باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

انعكاسات تحرير إقليم تقراي الإثيوبي على السودان

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2026 7:44 مساءً
شارك

بالأمس دخل الجيش الفدرالي الاثيوبي مدينة “مقلي” عاصمة إقليم “تقراي”، بعد معارك طاحنة شنها ضد متمردي جبهة تقراي المدعومين من مصر وجيش الحركة الإرهابية بالسودان، شكل انتصار الجيش الاثيوبي على متمردي تقراي هزيمة مؤلمة للداعمين، الهادفين بيأس لإيقاف مشروع سد النهضة الذي نهض بعزم الرجال الاثيوبيين الوطنيين الأحرار، هذه المعادلة الخاسر الأكبر فيها هو جيش الحركة الإرهابية السوداني وقائده، فبمساندته للأجندة المصرية ضد اثيوبيا يكون قد منح الحكومة الاثيوبية المبرر الكافي لدعم جيش تأسيس بالتخوم السودانية الاثيوبية – جنوب النيل الأزرق، وبذلك يكون قائد جيش الحركة الإرهابية بالسودان قد فتح على نفسه جبهة خطيرة، لا يقوى على إطفاء نارها التي ستمتد الى شرق السودان حيث مقر حكومته النازحة الى بورتسودان ميناء السودان الأول، إثيوبيا ليست مثل ارتريا التي يحكمها دكتاتور، هو الوحيد الذي يقرر في مصير الشعب الارتري، إثيوبيا دولة فدرالية ديمقراطية مدنية يحكمها شعبها عبر رئيس وزراء منتخب، وشتان ما بين دولة المؤسسات ودول البلطجة العسكرية (إرتريا – مصر – السودان)، اضف لذلك التفاف الشعب الإثيوبي حول حكومته التي حققت قدر معتبر من التنمية، بوقوف جيش البرهان في صف حكومة السيسي سوف تتعرض سلطات بورتسودان وجيشها، لمزيد من العزلة الافريقية بخسارة جار عظيم مثل إثيوبيا، هذه الارهاصات لا شك ستعجل بذهاب سلطة البرهان في بورتسودان عاجلاً أم آجلاً.
قوة حكومة أبي أحمد سوف تدفع بالمعارضة الارترية لكي تشكل ضغطاً على حكومة الرئيس أفورقي، وبلا أدنى شك ستدعم الحكومة الاثيوبية المعارضة المسلحة الارترية الشاهرة للسلاح في وجه الطاغية المخضرم الذي حرم الارتريين حقوق المواطنة، والاثيوبيون لا ينسون خطأهم الاستراتيجي في منح ارتريا الاستقلال وفقدانهم للإطلالة البحرية بسواحل البحر الأحمر، ذلك الخطأ الذي خنق اثيوبيا اقتصادياً بحرمانها من أن يكون لها منفذاً بحرياً، فوقعت تحت رحمة ميناء جيبوتي، أظنها الفرصة التاريخية التي ينتظرها الاثيوبيون لإعادة رسم الخارطة بالقرن الافريقي، وهم أهل لذلك، لأنهم يجاورون جميع دول القرن الافريقي ويتداخلون معها نسيجاً اجتماعياً واحداً، لقد منح أفورقي أبي أحمد السانحة الأفضل ليعالج خطأ الانفصال الذي قرره سابقاً زعيما التقراي من البلدين (أسياس وملس)، وذلك بعد تحرير اثيوبيا العظمى مطلع تسعينيات القرن المنصرم، من دكتاتورية منقستو هاليماريام، دائماً العسكريون قصيري النظر في رؤية مستقبل بلدانهم، إنّهم يتسببون في انقسام هذه البلدان ثم يواجهون تبعات ذلك بإشعال الحروب الأهلية، التي لا تفرز سوى مزيد من الانقسام والانفصال، مثلما هو الحال بالنسبة للسودان، حيث لم يكتفي جنرالاته بفصل جنوبه عن شماله، بل سعوا اليوم لفصل الغرب عن ما تبقى منه، سيعالج أبي أحمد الخطأ بتغيير نظام حكم أسياس أفورقي الدكتاتور الذي يبغضه شعبه، ويساهم في استبدال حكمه العسكري بحكم مدني ديمقراطي كما هو حال إثيوبيا، هذا لأن الوحدة مجدداً بين البلدين تقف أمامها مستجدات طرأت على الساحة طيلة الفترة الزمنية الممتدة من تحرير اثيوبيا من الدكتاتور منقستو والى اليوم.
سلطات بورتسودان بعد تحرير الجيش الإثيوبي لاقليم تقراي ستدفع ثمن مناصرتها للأجندة المصرية ضد مشروع سد النهضة، أو بالأحرى ثمن وقوفها ضد تطلعات الشعب الاثيوبي وطموحاته في أن تصبح بلاده ذات مكانة مهيبة في المنطقة والعالم، لقد عاشت الحركة الإرهابية السودانية على إرث الماضي ولم تحسب لمستجدات الحاضر حساب، فهي مازالت تعتقد أنها بذات عنفوان تسعينيات القرن الماضي، الذي مكّنها من دعم حركات التحرر الوطني الارترية والاثيوبية التي أطاحت بالطاغية منقستو، ويتهيأ لها أنها بذات القدرات التي مكنتها من دعم إدريس دبي فأطاح بحسين حبري دكتاتور تشاد، أحلام زلوط هذه سوف تورط قائد الجيش الإرهابي عبد الفتاح البرهان، لأن الزمان غير الزمان والرجال غير الرجال، فقد جرت مياه كثيرة من سد النهضة تحت جسور النيل العظيم الممتد من بحيرة تانا حتى دلتا مصر، ومقولة أن التاريخ يعيد نفسه لا تنطبق على مثل هذه الحالة البرهانية الحالمة، فهو الآن في كماشة فكيها أبي أحمد شرقاً وجيش تأسيس غرباً، وقريباً يصبح حلم أبيه كابوساً يلاحقه في نومه وصحوه إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا.
إسماعيل عبدالله
Ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد أحمد محجوب: مفكراً وناقداً أدبياً وشاعراً  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا 
نفس الملامح والشبه .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
القمة العرجاء
منشورات غير مصنفة
انشطة وامسيات وليالى حنتوب (2) .. بقلم: الطيب السلاوي
منبر الرأي
وداعاً حزيناً صديقي الأعز الي القلب والروح (نديم نجم الدين خليل) ..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملعون أبوكي كورة إرهابية !!!

حمد إبراهيم دفع الله
منبر الرأي

شرعُ الله أم شرعُ الشيطان؟ .. بقلم: خالد عويس

خالد عويس
منبر الرأي

مفاهيم في قواعد أخلاقيات مهنة العمل الصحافي (5) … بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

رد على الاستاذ عبد الماجد موسى .. بقلم: لواء شرطه م عبدالرحيم أحمد عيسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss