انقلاب في الاندرلاب(1/3) .. بقلم: محمد المبروك
●محمد المبروك
{يا صديقى مبروك لو إنك تركت اميرك الصلصالى هذا، واتجهت صوب امارة سيزار بورجينا،صديق صديقنا صاحب كتاب الامير. لو انك قرأت ماقاله ميكافيلى لتركت تسكعك فى ازقة جيولوجيا بحثا عن نجم سعدك الذى لن ياتى ابدا…}
{العبها مجددآ يا ود الفكي فأنت بالكاد تعرف نجم سعدي (وجه ضاحك).
رايناهم يتقافزون من كل صوب وحدب. لا بد انهم خرجوا من اضابير المراجع المصفوفة في المكتبة العتيقة .. تمردوا على الموت سأمآ مستلقينَ بين سطور وصفحات الكتب فتحرروا ليستنشقوا نسيم النهر والشجر العجوز المنتشر في الاكاديمية الاقدم.. عادوا للحياة حين لم يعجبهم الموات.
قال قنعان انه رأي- فيما يرى النائم المسحور-العماليق اياهم في غبش ليل الاندرلاب البهيم، كان اكثرنا بهم معرفة .. فتعرف على صورهم ..
يستطرد ‘قنعان’ يحكي عن تلك الليلة.
-واسحاق نيوتن -يا لعنة الله عليه- ماله لو كان غسل التفاحة وأكلها!
هتفنا وقد سرى في عروقنا الشر مسرى الدم في الأوردة والشرايين فأضمرنا في انفسنا شراً ..
نُشَرِحَهَا-نظرياتهم-تشريح تلك الضفدعة لتلك الضفدعة .. ذات مساء سبتمبري ضبطنا ضفدعة تلبس نقاب تعمل بمشرطها تشريحآ في ضفدعة لا تلبس نقاب في نواحي قاعة القرشي..
في خضم بحر هلاويسنا الطامي هذا ..
-“والجامعة آداب وما عداها مِهِن وحِرَف”
والحال كذلك مرَّ المتنبئ تائهآ مختالآ غير عابئ بنّا ولا بنيوتن ولا آلموند ورهطه ..
الروائي العظيم جورج امادو في رائعته ‘عودة البحار’ تنبأ بأن رياح العالم كلها ستجتمع في جاكييم كلورادو في مؤتمر الرياح ..
في سياق ذو صِلة، قيل ان الرياح الهوج غضبة ثائر او غضبة فاجر او غضبة فائر ..
قال قَنَع الآخر وقد هَوَّدْ الليل البهِيم:
ثم ان ماك ارسل مبرقآ لود الفكي:
-ثم قلبوا الوجه الآخر للوح وسطروا بحبر ذاكرة الرماد على لوح القدر، مستلفين نبؤة ود تورشين الأب لإبنه عبدالله الناهض في سبيل المجد، سطروا:
“ارض المناصير في عُرفِنا سقطت في قبضة أسامة خزانات فويلٌ لأهلها من قسوة اسامة خزانات.
ايامئذٍ ومن تلك الارض المأساة عاد صديقنا المنصوري ليلحق بآخر امتحان في الكلية. هو امتحان، في الواقع، كيوم الحساب، إذ ينسج فيه دكتور سعد الدين حمد بمهارة السنين مصيدة رهيبة لكل من يغيب عن الدرس.
هل علمت،يا رعاك الله وخفف مصابك، ماذا فعل اسامة خزانات بإهله اهل الأرض؟
لعلنا ندرك اخيرآ إجابة سؤال ‘سند’ على ضؤ هذه الحماقات التاريخية طرفكم على ضفاف النيل:
النهر القديم؛
والآن ..
النخل؛
فى طريق العودة خطر لي انك صعّدَتَ الحدث كثيفاً بصيحتك الجهورة
هوامش؛
انقلاب_في_الاندرلاب
لا توجد تعليقات
