باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

انهيار

اخر تحديث: 13 يونيو, 2026 10:38 مساءً
شارك

الجريدة هذا الصباح..
عجزُ الحكومة جسَّده خطابُ البرهان عندما قال أمس للمواطنين: «إن الظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشونها أفضل من الدانات»، وكأنه يقايض الناس بين موتين.
أطياف
صباح محمد الحسن
انهيار
تنثال الحكايات منك كما يليق بالمدائن الشاهدة عبورَ الضوء، وها نحن اليوم لا نكتفي بالغياب.
وليس عشوائياً أبداً أن تختار واشنطن هذا الوقت بالذات لتتحدث عن نصٍّ ينطق صراحة بأن الاعتراف الدولي بحكومة بورتسودان يجب أن يُعلَّق حتى انتقال السودان إلى حكومة مدنية أو منتخبة.
مما يعني أن واشنطن تعتبر حكومة بورتسودان سلطة أمر واقع لا تستوفي شروط الشرعية السياسية.
وظلت تراقب منذ بداية الحرب حتى رأت الآن أن ميزان الحرب والسياسة في السودان وصل إلى نقطة انعطاف تجعل الضغط على حكومة بورتسودان أكثر تأثيراً وأقل كلفة.
وتحرّكت أمريكا الآن لأنها تعتقد أن النظام في السودان أصبح أضعف دولياً وأكثر عزلة، وأن حكومة بورتسودان باتت أضعف من أن تُفرض كسلطة شرعية.
إذن وصل الأمر إلى نقطة تجعل الضغط السياسي أكثر فاعلية من أي وقت مضى؛ فالجيش لم يحقق تقدماً ولم يصل إلى ما وعد به من الحسم العسكري، والدعم السريع فقد صورته الدولية والمحلية.
لذلك ترى واشنطن أن الطرفين عالقان، ولهذا صرّحت من قبل بأنها لن تسمح بوجود حكومة موازية، وفي الوقت نفسه تتقدم نحو نزع شرعية حكومة بورتسودان.
وهي خطوة تؤكد أن أسلوب الضغط على الحكومة الآن لن يؤدي إلى انهيار كامل، بل سيزيد فرص فرض مسار سياسي جديد.
وهنا تتغيّر دلالة التوقيت جذرياً، لأن واشنطن لم تتحرك في السنة الأولى ولا الثانية، لكن الآن وصلت الحرب إلى مرحلة الانهيار البنيوي ،انهيار الاقتصاد، والتجويع، ومنع دخول المساعدات، والانتهاكات المستمرة.
هذا التراكم خلق ملفاً قانونياً جاهزاً يسمح لواشنطن بالتحرك ضد الحكومة دون اعتراض دولي لسلب الشرعية.
واتفقت قراءة الداخل مع الخارج؛ فالبيان الأخير لـ«صمود» لم يكن مجرد موقف سياسي، بل كان تشخيصاً للحظة الانهيار التام، وكأنه يقول بوضوح:«لقد وصلت الدولة إلى حافة السقوط، ولا منقذ إلا الحكم المدني».
وهذا التلاقي بين خطاب «صمود» والتحرك الأميركي ليس صدفة، بل نتيجة تزامن حقائق؛ فالحكومة المُقعَدة الآن فقدت سيطرتها على الحكم كما فقدت السيطرة على الأرض، ولا تملك اعترافاً من المواطن بدليل سخطه عليها، مثلما لا تملك اعترافاً دولياً.
وهي عاجزة خارجياً ودبلوماسياً عن تحسين صورتها، مثل عجزها عن تقديم الخدمات للمواطن، ولا تملك مشروعاً سياسياً، وفشلت حتى في خطابها، مثلما لا تملك مخرجاً من دائرة العزلة.
وعجزُ الحكومة جسَّده خطاب البرهان أمس عندما قال للمواطنين: «إن الظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشونها أفضل من الدانات».
فهو لا يصف الواقع، بل كأنه يقايض الناس بين موتين:
موت بطيء بالجوع والمرض والحاجة، أو موت سريع بالقذائف.
وهذه أخطر رسالة يمكن أن تصدر من سلطة تدّعي أنها «حكومة دولة».
فالبرهان يريد من المواطن أن يقبل بانعدام الكهرباء، وانهيار التعليم، والجوع، وانعدام الأمن، وكأنه يقول: لا تطالبوني بشيء، “احمدوا الله أنكم أحياء” .
وكأن الانهيار أصبح «وضعاً طبيعياً» يجب التعايش معه.
فهذا خطاب سلطة حاكمة وصلت إلى آخر خياراتها، وتستخدم خطاب العجز لإخماد أي احتجاج أو مطالبة بالحقوق.
إذن ما يحدث الآن من انهيار يعلن نهاية دولة.
ففي الوقت الذي يرى فيه المدنيون أن الحل هو الاستجابة العاجلة للحوار، والمجتمع الدولي يلوّح بالبديل، تجد السلطة وحدها تتمسك بخطاب الخوف والهلع والاستسلام للقادم في قول البرهان: «نحن معانا ربنا».
وكالعادة لا يتذكر الطغاة ربنا إلا بعد شعورهم بالضعف؛ ففي قوتهم يستضعفون الناس ويسعون في الأرض فساداً.
ومن السخرية أن يرى إعلام الفلول الفشل في وزير الإعلام فقط ويشنّون عليه هجوماً بعزف منفرد فالأعيسر فشله جزء من منظومة حكم فاشلة بالكامل.
حكومة «الألم» التي، منذ أن تقلّد كامل إدريس فيها المنصب، قلنا إن لا أمل ولا عشم يخضرّ عوده وسط اللهيب ونيران الحرب.
فإن كان الأعيسر فاشلاً، فماذا عن قائمة الوزراء الذين لا يعرف المواطن حتى أسماءهم لماذا لايطولهم النقد!!
طيف أخير
لا_للحرب
سفير السودان في روسيا:
«حاكم سان بترسبيرغ يقول إن مدينته تستعد لإقامة علاقات شراكة مع بورتسودان».
تاني!!

الكاتب
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تصبح الشعارات بديلاً عن التفكير
منبر الرأي
الفقد الجلل.. البروفسير ابراهيم حسن عبد الجليل فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي
منبر الرأي
الراجل من غير كرش ما بساوي قرش!! لن يحبها الرجل حتى لو أحبتها جميع النساء!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
الأخبار
تأجيل محاكمة الأستاذ / عثمان شبونة في قضية فاطمة الصادق
منبر الرأي
البذورة .. اطفال من عالم آخر .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مواكب أعيت السلطات !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اليوم نرفع راية استقلالنا تحرير الخرطوم 26 يناير 1885م

طارق الجزولي
منبر الرأي

بروفيسور دفع الله الترابي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مبارك الفاضل حفيد المهدى .. لا للدوله الدينيه تانى شنو الفاضل ؟! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss