باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اقتراح بنقل رئاسة اتحاد الدول الأفريقية من أديس أبابا .. بقلم: سليمان صالح ضرار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

إن المتتبع لمفاوضات سد النهضة عن كثب يتضح له أن الضغط الأثيوبي على إتحاد الدول الأفريقية واضح وجلي للعيان بدءاً من المفاوضات التي كانت في جنوب أفريقيا ثم الكو نغو كنشاسا. وواضح أيضا أن الحكومة الأثيوبية لعبت دوراً كبيراً في الضغط على الدولتين لكي تجعل المفاوضات تسير في طريق تحددّ مسبقاً من قبل حكومة أثيوبيا.
ومن هنا فإننا نرى أن حكومة أثيوبيا ليست جديرة بأن تكون الرئاسة المحايدة والتي تسعى لمصلحة الدول الأعضاء: وإن مفاوضات سد النهضة أكدت أن أثيوبيا لا تعترف بالمنظمات الدولية عموماً بسبب رفضها اللجنة الرباعية التي اقترحها السودان أو الحالات المماثلة التي أوردتها مصر في الدول التي لديها حالات مماثلة من الأنهار والتي تربطها مواثيق وقوانين دولية. إننا لا نعرف ما هو الذي يحرك أثيوبيا لمعاداة السودان ومصر ـ على كل حال إننا هنا نطالب بنقل المنظمات الدولية ومنها إتحاد الدول الأفريقية، نطالب بنقلها من أثيوبيا التي برهنت أنها غير مهتمة بمصالح أفريقيا وأن لها أجندة سرية للإضرار بكل من السودان ومصر. هل السبب هو يا ترى التكاثر السكاني في أثيوبيا التي يبلغ عدد سكانها مائة وعشرة مليون نسمة وقلة الأراضي الصالحة للزراعة لكون أراضيها كلها جبلية لا تصلح للزراعة وتريد أن تتمدد في السودان كما هو يحدث الآن في الفشقة؟
إن للشعب السوداني علاقات تاريخية مع الشعب الأثيوبي ولكن كانت هناك حكومات ورؤساء وأباطره في أثيوبيا أظهروا عدائهم للسودان مثلما حدث أيام السلطنة الزرقاء حيث شهدت العلاقات بين السودان وأثيوبيا حروباً طويلة أنهكت دولة سنار فسقطت فريسة سهلة في يد الاستعمار التركي. أما في عهد الدولة المهدية فقد تحالفت أثيوبيا مع الاستعمار الغربي لطعن دولة المهدية من الخلف لولا أن الخليفة عبدالله أرسل لها جيشاً بقيادة الأمير حمدان أبوعنجه وخلفه الأمير الزاكي طمل حيث قام جيش المهدية بقتل الراس ألولا حاكم اثيوبيا الحالية ودخلت قوات المهدية عاصمة أثيوبيا غندار. وقد فرض الخليفة عبدالله الجزية على أثيوبيا في وثيقة كانت لدى الشيخ أبوالقاسم هاشم وعندما كان الخليفة متوجها لملاقاة العدو في معركة كرري عرّج على منزل الشيخ أبوالقاسم وطلب منه احضار الوثيقة وقام بحرقها حتى لا تقع في يد المستعمر فيطالب بضم أثيوبيا لممتلكاته.
وإذا نظرنا لموقع السد نجد أنه بني في أرض سودانية هي إقليم بني شنقول الذي منحته بريطانيا العام 1902م للامبراطور منليك في معاهدة لا تعترف بها أثيوبيا الآن ولا تعترف (بالخلافة) في المادة 30 من القانون الدولي وهذا لأن هناك شرط فيها بأن لا تنقص أثيوبيا كمية المياه المتدفقة نحو السودان، والغريب أن رفض أثيوبيا جاء على أساس أن الإتفاق تم في عهد الإستعمار وكلنا نعرف أن أثيوبيا لم تكن مستعمرة في أي يوم من الأيام والأغرب أن السودان لم يمسك بهذه الحجة ليطالب بإعادة إقليم بني شنقول للسودان.
لقد كان الرئيس الإثيوبي الراحل ملس زيناوي يتبجح في المحافل الدولية بأنه يحكم السودان وهذا لأن له ثلاثة ألآف وسبعمائة جندي في منطقة أبيي، مما يشكل خطورة على أمن السودان لأن هناك الجيش الأثيوبي يقف على حدودنا في القضارف!!! ماذ نحن منتظرون: الخليفة عبدالله أم حمدان أبوعنجه أم الزاكي طمل أم الشهيد العميد طيار محمد عثمان كرار أم عمنا الصول ورسمه.
لقد اعتاد حكام أثيوبيا سرقة أرض وتاريخ السودان ابتداءً من اسم أثيوبيا الذي هو السودان إذ خطفه الإمبراطور هيلاسلاسي قبل أن يستخدمه السودان، أما الرئيس الحالي أبي أحمد فإنه يريد الاستيلاء على أرضنا في الفشقة بل يدعي أن هجرة الصحابة كانت إلى الحبشة التي هي أثيوبيا الحالية، وكلنا نعرف أن أثيوبيا ليس لها ساحل والصحابة وصلوا لأرض الهجرة بالسفن الشراعية إلى ميناء باضع الواقع جنوب ميناء عقيق جنوب طوكر.
بل الأسوأ من هذا كله وجود ألاف الشغالات الأثيوبيات في العاصمة والسودان ككل، إضافة إلى مقاهي الأثيوبيات المنتشرة في أحياء الخرطوم التي جلبت الإيدز للشباب. وإذا عرفنا أن حدود ولاية القضارف مع أثيوبيا هي مائة وخمسون كيلومتراً، فعندما كان الشهيد محمد عثمان كرار حاكماً للإقليم الشرقي كان يطارد الشفته والمرتزقة الأثيوبيين بطائرته الهليكوبتر، كذلك كان المرحوم عمنا الصول ورسمه يقوم بتمشيط كل هذه الحدود وتنظيف علامات الحدود بين الدولتين، فقط هو وحده وبندقيته وبغلته. وهنا لا بد أن نعترف بأن الأثيوبيين في ولاية القضارف يوجد منهم أربعة مقابل كل مواطن سوداني وهذا قبل حرب التجراي التي جلبت الأثيوبيين بمئات الألآف عن طريق القضارف. أما ولاية سنار ففي إحدى المناسبات الأثيوبية أقامت الجالية الأثيوبية احتفالاً كشف أن عدد الأثيوبيين في سنار أكثر من عدد السودانيين.
حفظ الله بلادنا من كل شر وبلاء.

bejawino1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
عودة لجنة التفكيك: القطاع المصرفي رهينة النهب ورجال القانون حراس المنهوبات
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
اتفاق “مصري – سوداني” على تكوين لجنة مشتركة لتشييد ميناء وادي حلفا
منبر الرأي
المحاولة: قراءة إعلامية .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
منبر الرأي
مشتركات سودانية باذخة…رغم أنف دعاة العنصرية .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفتنة الطائفية بمصر : لحظة خطر … بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الأزمة الإقتصادية والأزمة السياسية وجهان للعملة ذاتها .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

جبريل ومناوي: عقلية جنرالات الحرب .. بقلم: علي عجب، المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحقائق الدامغة في فضيحة صحيفة السوداني .. بقلم: محجوب عروة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss