باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 25 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بائعة الخبيز اعتلت كرسيا تربويا والمسألة هاصت !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

اشتهرت بجودة خبيزها الذي لا يقاوم . هذه السيدة الفاضلة خرجت للعالم العريض بموهبتها تلك وحققت بها شهادة ( الايزو ) للجودة .
علمتها مدرسة الحياة صنعة كسبت من ورائها الشهد ولكن في المجال الأكاديمي كان حظها إكمال ثالثة ثانوي من غير نجاح .
تقدمت مع زميلة لها معها شهادة جامعية تحمل تخصصا في التربية بطلب للوزارة لافتتاح روضة أطفال . مر الطلب بسلام بعد دفع الرسوم المقررة وصارت الروضة حقيقة ماثلة ونجحت بمجهودات ومعرفة الزميلة الجامعية التي أدارت المرفق بحنكة وكانت تدرس و تجتهد في ذلك لحد التفاني .
الخطوة الثانية كانت التقدم بطلب للوزارة لافتتاح مدرسة أساس وتمت الموافقة . وبعد مضي سنة انتقلت مديرة الروضة والمشرفة المباشرة علي المدرسة الي الرفيق الأعلى مخلفة فراغا كبيرا قفزت إليه بائعة الخبيز التي تفتقر الي أدني مقومات التربية والتعليم .
صارت الكل في الكل بوضع اليد وحتي تصديق الروضة والمدرسة ليس باسمها وحاولت أن تعدل في التصديق الخاص بالمرفقين وفشلت لأن هذا الأمر يحتاج لشهادة جامعية .
المهم باشرت بائعة الخبيز مهاما تربوية وخلعت علي نفسها لقب ( العميدة ) ولم يصدقها احد ولكنها صدقت نفسها وباتت تتعامل مع أسرة المدرسة بعنجهية ظنا منها أن هذا هو الأسلوب الناجع الذي تساس به الأمور ويجلب لها الاحترام والتقدير .
هذه العميدة المزيفة حيرت عقول المعلمين الذين باتوا تحت جناحها كفراخ الطير لا حول لهم ولاقوة ولاذوا بالصمت كل هذه السنوات والأمور بدأت تسوء وحتي مكتب التعليم اخر من يعلم والوزارة كالعادة تغط في نوم عميق .
هذا نموذج بسيط لحال التعليم في بلادنا الحبيبة والتدهور الذي وصل إليه منذ أن صارت هنالك مدارس خاصة يملكها ويديرها جهلة لا يكادون يفكون الخط وكلنا نتفرج !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم مستاء من ضياع التربية والتعليم .

ghamedalneil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكرى انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ ماذا يبقى من دروسه؟ (١/٢)
منبر الرأي
نظام القبول العام !
منبر الرأي
أفول نجمٍ من نجوم التنوير في بلادنا1
سلسلة النظم الاسلامية
الأخبار
وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعميد الوحدة الوطنية في حرب أكتوبر .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

صحب العقل يميز (1) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كفاكم تدليساً وكذباً

كمال الهِدَي
منبر الرأي

عمر الشاعر يرنو لزمن المشاعر النبيلة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss