باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بادرة تستحق الإشادة: إحتفاء سودانايل بفيصل صالح!! .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2013 5:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا بلاغ للناس

توطــئة:
يفترض عليّ أن أحضر هذا التكريم في قاعة سبها في فندق كورونثيا إلا أن ظروف قاهرة  حالت دون حضوري وقد شرحتها لصديقي رئيس تحرير هذه الصحيفة ، وتكريم فيصل محمد صالح إنما هو تكريم لصاحب قلم لم تلن قناته في أن يجهر بما يؤمن به ، وفي هذا ثبات على المبدأ وشجاعة تندر في زمن التدجين ، وزمن  تؤلف فيه الأقلام ، لذلك نال فيصل محمد صالح جائزة الشجاعة الصحفية من مؤسسة دولية لها وزنها واعتبارها ، وإنه لأمر مقدر وبادرة راقية تحسب لصحيفة سودانايل الإلكترونية ورئيس تحريرها الأستاذ الصديق طارق الجزولي أن تقيم هذه الاحتفالية.
المتــن:
إن إحتفال سودانايل وإحتفائها بحصول فيصل محمد صالح لجائزة الشجاعة ، إنما هو من باب الإهتمام بما لا يجب أن يهمل ، حتى وإن إن أهمله الآخرون متعمدين ،  وليس بهكذا تجاهل نستطيع أن نقبر العطاء المميز والمتميز وإلا فإننا كم يريد أن يحجب ضوء الشمس بكفه . أن تقوم سودانايل كإعلامٍ إلكتروني بهذه البادرة فهذا يثبت مدي فاعلية هذا  النوع من الإعلام ، فقد أصبح الإعلام الإلكتروني، أو ما يصطلح عليه، الإعلام الجديد، وما يسمى بصحافة المواطن ، سلاحا قوياً ضد المستبدين والظالمين والفاسدين ، وفيصل محمد صالح قلم مشهر في وجه الفساد والضلال ، وليس بالضرورة أن نتفق معه كلياً أو جزئياً ولكن من الضروري أن لا نقمط مهنيته العالية وشجاعته فى إبداء رأيه ، ويفترض علينا سواء كنا أو مع فكره أن ندافع عن حريته في إبداء رأيه لنثبت للعالم أننا جديرون بإستحقاقات حرية الرأي وإدارة الحوار مع الإختلاف الفكري وهذا هو نوع من أنواع التحضر الثقافي والسياسي والفكري ، ونوع من أنواع المثاقفة التي تثري ولا تفقر!!
الحاشية:
إن في مثل هذه الاحتفالية تذكير باستمرار معاناة الصحفي ، أن هذه الاحتفالية تكرس الأحلام التي أريدت للإعلام السوداني من خلال تكريس حرية حقيقية وتقديم ضمانات الفعل الصحفي وتطوير المؤسسات الإعلامية والحد مع أسلوب التخويف في حق الصحفيين أو توقيفهم أو مصادرة أعداد من صحفهم ، فالمحتفي به كسر حاجز الخوف بشجاعة نال بها هذه الجائزة عن استحقاق!! . باعتقادي أن الوقت قد حان للانخراط في إصلاح واقع الصحافة السودانية والمشاركة بشكل فعال في هذا الإصلاح من خلال فتح حوار مهني حول المهنة وممتهنيها ، وتوفير الضمانات والحريات لهم . فالحقوق تُنتزع ولا تُمنح !! ، وحين يجتمع لفيف من الأدباء و الصحفيين والاعلاميين و وقادة الأحزاب احتفاء بفيصل محمد صالح في هذه الإحتفالية ، فتكون هذه الاحتفالية قد أنتجت  لوحات بديعة تتغنى بالحياة في بعدها العميق وأهمها حرية التعبير عن الآراء ، عندها تحتفي الصورة بالأصالة في  تفاصيلها الباذخة ، فتطل روح الحريات الصحفية على الحضور بأبوابها و نوافذها و أزقتها، ومتمثلة  بأهل الفكر والسياسة والصحافة بناسها رجالا و نساء،  في التفاتة جميلة و معبرة بأن لا صاحب عطاء يهمل أو يغض عنه النظر!!
الهامش:
لا ريب أن فيصل محمد صالح شعر في هذه الاحتفالية بالتقدير لقيمة عطائه وشجاعته لتمسكه بحقه في حرية الرأي، فالحرية تغدغ المشاعر ، وتحملك على ذبذباتها و تسيح بقلمك في دروب الجمال  الذي لا يكون إلا بالحرية والابداع ، متساوقة مع المعاني الباذخة ، التي تنهمر مدرارا في يومٍ يحتفي فيه كل عاشق لحرية التعبير بفيصل ، الحرية هي الجمال المنهمر كشلالٍ  يجود بمائه على مرمى بصر حضور تلك الاحتفالية ، فتهيم في ملكوت الكتابة الصحفية ، فهي قمة الإبداع إذ يكون فيها الكاتب في أجمل لحظات إرتشاف قطرات الجمال . فيصل محمد صالح يشكل فسيفساء مدن البلاد عموما ، لزرقة سماء السودان لها معني الامتداد و الأمل و اللامتناهي كنفس المحتفى به ، تدل حينا على النيل متهادياً، ذلك المدى الأزرق الغاوي ، و حينا آخرعلى الامتداد السماوي بكل معانيه الواقعية و الميتافيزقية  ، التي لا شك تغترف منها روح فيصل مواضيعه الماضية مضاء السيف . إن التضييقات العنيفة التي تطال الصحفيين والصحافيات والصحافة والتي شملت الاعتقال وافتعال المحاكمات ضد الصحفيين خصوصا في أقطار كان الاعتقاد سائدا فيها في أن تمثل  فرصة لإنقاذ حرية الصحافة من أوضاع التخلف والتضييق التي كانت تتخبط فيها ، يجب أن يعيد من قررها حساباته في عصر أصبح الإعلام والصحافة الإلكترونية هي صحافة المواطن والمظلومين!!.
إن ارتفاع حالات العنف والاعتداءات المستخدمة ضد الصحفيين خلال السنوات الماضية  في إقليمنا , تستدعي ضرورة وقف كافة هذه الاعتداءات ووضع حد لحالة العنف والتوقيف الممنهجة بحق الصحافة والصحفيين , وذلك حتى يتسنى للصحفي ممارسة عمله وأداء وظيفته بطريقة سليمة وصحيحة وبدون معوقات او عراقيل او مخاوف تهدد  حريته أو حياته ومستقبله الصحفي . وأذكر ببيان إتحاد الصحفيين العرب الذي أعلن عن إصراره العنيد على سيادة الحريات العامة التي تحترم حقوق الإنسان وتضمن شروطا حقيقية لوجود حرية النشر والتعبير.
قصاصة:
شكرا لك طارق الجزولي لقد خلخلت بحق حواسنا، و علمتنا بكثير من التواضع أن الصحفيين ما زالوا قادرين على حب بعضهم البعض ، و الاحتفاء بإبداعات زملائهم بأجمل الطرق الممكنة و أبهاها ، وعذراً فيصل فقد كنت أحرص على الحضور لولا  ظرف طاريء ، فإن قصّرت عنك أقدامي  فها هي أحرفي تقوم المقام مع تقصيرها .. وحتماً سنلتقي إنشاء الله
تستاهل  فيصل محمد صالح وعوافي عليك
Abubakr Yousif Ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سن الأربعين: العمر الفاصل بين الشباب وبداية الحكمة
الدولة التي لم تكتمل: جنوب السودان من الثورة إلى الفوضى (1-5)
منبر الرأي
الكرامة والرحمتات .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
على ماذا يشترط البرهان..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بنك الخرطوم والإصرار على الفوضى .. بقلم: د/ محجوب الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما هي المعايير الدولية والإقليمية للإنتخابات الحرة النزيهة .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

نائب البشير: المهدي لن يتعرض للاعتقال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تحالف قوى المعارضة السودانية بأمريكا يدعم حملة “أرحل” وحملات إسقاط النظام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss