باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

بخيتة الحفيان ،، شهيدة أكتوبر النسائية المنسية .. توثيق:ـ حسن الجزولي

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2017 2:42 مساءً
شارك

 

لا نعتقد أن جيل اليوم يذكر شيئاً عنها، رغم أنها تصدرت قائمة الشرف لشهداء 21 أكتوبر، وهي المرأة الوحيدة ضمن شهداء تلك الثورة المجيدة والذين ارتفع تعدادهم ليصل إلى 40 بدلاً عن 39 شهيداً، وذلك نسبة للجهد الصحفي الذي اكتشفت ووثقت فيه صحيفة الميدان لشهيد الثورة الأخير “بابكر أيوب” والذي أصيب عام 1964 أثناء أحداث تلك الثورة ليرحل متأثراً بجراحه عام 1990.
هذا إضافة إلى أن الشهيدة بخيتة مبارك الحفيان، لم يحدث أن وثقت لاستشهادها، أي صحيفة منذ تلك الفترة، حسب ما أفاد لنا به أفراد أسرتها. وضمن التحقيق المختصر الذي أجرته صحيفة الميدان مع الأسرة الكريمة استطاعت أيضاً أن تتحصل على صورة وحيدة نادرة لها تنشر لأول مرة ضمن هذا التحقيق.
يقول ابنها اسماعيل الذي التقته الميدان ضمن أفراد الأسرة بمنزلهم الكائن بحي ودنوباوي جوار مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، وهو نفس المنزل الذي شهد واقعة استشهادها، بأنه كان صغيراً في تلك الفترة، حوالي 13 سنة، وكان مع والده الذي كان في مأمورية بمدينة بورتسودان عندما نُقل لهما نبأ استشهادها، ويقول أن الوالدة الشهيدة عندما رحلت لم تكن قد بلغت من العمر أكثر من ثلاثين عاماً، وأنها رحلت وخلفت عشرة من الأولاد والبنات، وكانوا جميعهم أطفالاً، عمر شمام الشيخ مصفى “توفى”، الفاتح”توفى”، نور الدائم”توفى”، إلى جانب كل من إسماعيل ثم صلاح، ومن البنات كل من أم دولة “توفيت”، آسيا، ملكة، نجوي، عفاف، وتضيف ابنتها الكبرى آسيا أن الشهيدة كانت تقف مع بعض نساء الحي يتابعن سير مظاهرة تحمل نعش أحد شهداء أكتوبر، بدأ أطفال وصبية الحي يرشقون بالحجارة رجل البوليس الذي كان يحرس طلمبة البنزين التي تقع في ركن شارع الدومة وما تزال، إعتقد رجل البوليس أن جموع المتظاهرين ستعتدي عليه، فأطلق مجموعة من الأعيرة النارية أصابت إحداهن الشهيدة بخيتة في منطقة الصدر وأخرى أصابت مواطن في قدمه والثالثة طاشت فأصابت شجرة الدومة الضخمة الشهيرة والتي كانت تنتصب في منتصف شارع الدومة.
وتكاد هذه الإفادة تتطابق مع إفادة سابقة من محجوب داؤود الكادر بالحزب الشيوعي السوداني، حول واقعة استشهاد بت الحفيان، تفيدنا بأن منطقة ودنوباوي التي أصيبت فيها الشهيدة بخيتة الحفيان قد شهدت إطلاق نار على مظاهرة هناك، موضحاً أنه وزميله صلاح عبد الكريم كانا يقودان مظاهرة تحمل جثمان الشهيد عوض إبراهيم عبد الرحمن بعد أن فاضت روحه في مستشفى أم درمان بالفعل، نتيجة لإطلاق الرصاص عليه في مظاهرة بشارع كرري بأم درمان، وكان نعشه يتوجه إلى منزله بالحارة الرابعة لتتم ترتيبات التشييع من هناك إلى مقابر أحمد شرفي، وحدث أن مر نعشه أمام طلمبة البنزين التي تقع في ناصية شارع الدومة بودنوباوي، ويبدو أن المتظاهرين تحرشوا برجل البوليس الذي كان يحرس الطلمبة، فاعتقد أن المتظاهرين ينوون الهجوم عليه فأطلق أعيرة نارية تجاه كل من محجوب وصلاح باعتبارهما قائدان للتظاهرة التي تحمل النعش، إلا أن الرصاص طاش هدفه مستهدفاً حياة الشهيدة بخيتة الحفيان قرب منزلها جوار مركز عبد الكريم ميرغني حالياً، ففاضت روحها بمستشفى أم درمان الذي نُقلت إليه لتلقي الاسعافات.
وتقول أسرة الشهيدة بأنهم سعوا سعياً حثيثاً مع الجهات المسؤولة من أجل تخليد ذكرى والدتهم، على الأقل عن طريق تخليد اسمها على الشارع الذي يقع فيه منزلها، ولكن باءت جميع محاولاتهم وجهودهم بالفشل الذريع. وتضيف الحاجة آسيا إبنة الشهيدة، بأن والدتها لم تنصف مطلقاً من قبل حكومات أكتوبر المتعاقبة، لذلك فقد اقترحوا أن يتبنى أهل الحي والمحال التجارية والمؤسسات التي تقع في نطاق شارع منزلها، سيما مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي أن يتبنوا مشروع إطلاق اسمها على الشارع المعني، ليصير “شارع الشهيدة بخيتة الحفيان” ،، لها الرحمة والخلود.
ــــــــــــــــــ
نشرت بصحيفة الميدان

helgizuli@gmail.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أعودة للجاهلية والعصبيات أم هي المحسوبية؟! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
قوانين بدرية سليمان … بقلم: سارة عيسى
تفكيك الذهنية الجهادية للجبهة الإسلامية القومية… أخطر تنظيمٍ إرهابيٍّ في القارة الإفريقية
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كورونا ونواتج التعليم: في مهارات البحث العلمي والسلوك الصحي والتدين والحريات الشخصية والصلابة النفسية .. بقلم: د. السر أحمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الكلاب الامريكية مع كوفيد ١٩ وتعالوا. شوفوا العجائب في بلد الغرائب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هلاَّ استجبت لمطلبنا يا حمدُوك؟؟!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حاتم السر والإتحادي الأصل يستحقان دخول القصر للمرة الثالثة … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss