بدأت يوم الأحد بالخرطوم، الاجتماعات المشتركة بين حكومة السودان والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، للاتفاق حول مرجعيات فريق العمل المشترك، المناط به الإعداد العملي لاستراتيجية خروج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدارفور "يوناميد". وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية يوسف الكردفاني في تصريح له، إن هذه الاجتماعات تجيء تنفيذاً لمخرجات اجتماع الأطراف الثلاثة الذي تم

بدء اجتماعات ترتيبات مغادرة اليوناميد لدارفور

بدأت يوم الأحد بالخرطوم، الاجتماعات المشتركة بين حكومة السودان والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، للاتفاق حول مرجعيات فريق العمل المشترك، المناط به الإعداد العملي لاستراتيجية خروج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدارفور “يوناميد”. وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية يوسف الكردفاني في تصريح له، إن هذه الاجتماعات تجيء تنفيذاً لمخرجات اجتماع الأطراف الثلاثة الذي تم منتصف ديسمبر الماضي بالخرطوم.

وأكد الكردفاني جاهزية الحكومة السودانية لإعداد وتنفيذ استراتيجية الخروج.

يذكر أن الحكومة السودانية طلبت من بعثة “اليوناميد” في نوفمبر الماضي، الشروع في الإعداد لمغادرة دارفور وفق الاستراتيجية التدريجية، المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم “2173” الصادر في أغسطس 2014.

ومن أبرز حيثيات طلب الخرطوم مغادرة اليوناميد، فشل الأخيرة  في مهامها الأساسية، وهي حماية المدنيين من الاعتداءات، فصارت هي نفسها في حاجة إلى من يحميها من الاعتداءات من قتل وخطف، ما استدعى الأمين العام للأمم المتحدة بأن كي مون، لأن يطلب مؤخراً من الحكومة السودانية أن تتحمل مسؤوليتها في حماية قوات اليوناميد.

ومن بين المبررات كذلك، التحسن الكبير في الوضع الأمني، خاصة في السنة الأخيرة، فضلاً عن رصد الأجهزة الأمنية لتجاوزات وصفت بالكبيرة، قام بها منسوبو البعثة بمقراتها وبمعسكرات النازحين.

شبكة الشروق

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً