باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

براوة لمبارك وبن علي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 29 يونيو, 2011 10:27 صباحًا
شارك

لاادري لماذا اندثرت كلمة براوة وهي تعني الصفقة استحسانا ففي ايام طفولتنا (دي كانت متين ياربي؟) كان الاباء عندما يعجبون بفعل من افعالنا يقولون لنا (براوة عليك) حتى في المدرسة عندما يقول الاستاذ في الطابور الصباحي براوة لفلان اي صفقوا له . لاادري من اين جاءت هذة الكلمة فلم اعثر عليها في قاموس العامية في السودان لمؤلفه البروفسير عون الشريف قاسم .
اما المناسبة التي جعلتنا نتخذها رمية اليوم  هي  بالتامل في مايجري في ليبيا واليمن وسوريا ثم قارنته بما تم في تونس ومصر  قلت في نفسي (والله براوة على حسني مبارك وقبله زين العابدين بن علي) لانهما بكل ذوق وانسانية غادرا موقعيهما ولم يكلفا شعبهما مثل تلك التكلفة الباهظة في الدول الثلاثة الاخرى . قد يقول قائل ان الامر لايرجع لذوق الرجلين  انما يرجع لخوفهما فهما يفتقدان لجسارة القذافي وعلي عبدالله صالح او على الاقل الاخيرين (قلبهم ميت) ولاتجد مقولة (الخواف ربى عياله) طريقها اليه .ربما يضيف ثالث ان الامر متعلق بالثقافة والموقف الحضاري فبن علي ومبارك من شعوب اكثر تحضرا والمقياس هنا طبعا المدنية الغربية فتغريبة (لو جازالتعبير)  مصر وتونس لاتقارن ببقية البلاد العربية فكما هو معلوم ان الغربنة والتحضر يتناسبان تناسبا عكسيا مع التشبث والرجالة (العضلية) وميتة القلب
لكن دعونا ننظر للامر من ناحية موضوعية ونترك المواقف الفردية جانبا ولو مؤقتا فالمعلوم ان الجيشين في تونس ومصر ابعد ما يكونان عن القبلية فهما قوميان فالمفاضلة والمحاباة داخلهما قد تكون علي اسس ايدلوجية وفكرية او حتى قرايبية  فالقبلية قد ضعفت الي حد بعيد في هاتين الدولتين وعلى اقل تقدير ابتعدت عن الدولة ومؤسساتها خاصة الجيش الذي تمكنت منه العقيدة القومية بينما القبيلة في اليمن لها مكانتها الكبيرة في الدولة وكل مؤسساتها بما في ذلك الجيش  اما في ليبيا فالقذافي حل الجيش الليبي واحتكر القوة المسلحة لاهله   فعدم وجود الجيش القومي هو سبب  نكبة ليبيا واليمن اما سوريا فالطائفية المذهبية هي سيدة الموقف وهذة قصة اخرى قد نعود لها فيما بعد
ما تقدم لايعني ان نظامي حسني مبارك وزين العابدين مبران من المحسوبية  والفساد وعدم تسخير الدولة وتطويع قوانينها للمصلحة الخاصة . فاسرتي الرجلين كانتا الحاكمتين في البلدين فقد بات من المعلوم  ان  ليلى الطرابلسي وسوزان مبارك كانتا المتحكمتين  في شئون الدولة في البلدين لابل لن نستبعد ان يكون للسيدتين القدح المعلى في الطريقة التي فر بها الرجلين من قصور الرئاسة فان  كان ذلك كذلك تكون هاتين السيديتين قد قدمتا لشعبيهما خدمة جليلة قد تخفف كثيرا من ما ارتكبتاه في حق الشعبين
لااظن ان الفساد يدخل في المفاضلة بين الدول اعلاه بمعنى ان مبارك وبن علي كانا اقل فسادا لذلك تنحيا بسهولة اي انهما اقل خوفا من المحاسبة والقذافي وعلي عبد الله جرائمهما كبيرة لذلك اشتدت مقاومتها فالرؤساء الاربعة (نخلي بشار  لمناسبة اخرى) كلهم متسلطون وكل واحد منهم تفرعن و قال لشعبه (انا ربكم  الاعلى) ولكن حتى في هذا فهناك فرق فالشعوب المتحضرة فساد حكامها شكله ظريف شوية اما الاخرى ففساد العوارة هو سيد الموقف
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
قصة إسمها الطيب عبد الماجد .. بقلم: د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة
عبقرية المحجوب والفردوس المفقود: وعشق غرناطة ولوركا !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
على الدرب مع الطيب صالح … عن الحنين وأشياء أخرى  .. بقلم: الوليد محمد الأمين
منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
البشير في مصر والسعودية: التحوّلات التجريبية! .. بقلم: بقلم: محمد قواص

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إجتماعات (دبي) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المعركة القادمة : فكر وإعلام !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

عندما يغرق الماعِن وتطفو المِسحانة (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كان سائحون عديلة علي طريقة الراحل إبراهيم علي التوم .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss