باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

برلماني مصري .. أعلي ما فى خيلكم أركبوه .. بقلم / طه أحمد ابوالقاسم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

tahagasim@yahoo.com
    أعلى ما فى خيلكم أركبوه .. هكذا يقول نائب برلماني .. وظللنا  ولفترة طويلة .. نتلقى الاساءة من الاعلام المصري .. الرسمي والخاص .. وسمعنا ايضا من خلال اعلام  تابع .. لاذاعات  وتلفزة أجنبية .. وتلقينا رصاصا  فى صدور جنودنا .. كل هذا من أجل قضية حلايب وشلاتين ..  محسوما أمرها .. منذ العام 1902 ..
    يوجد بمدينة شلاتين 4 قري .. أبورماد .. الحداربة .. حميرة .. وقرية أبرق .. اضافة الى المدينة حلايب ..
    السودان .. يمتلك الوثائق . . وكان الفيصل فى قضية طابا .. مع  اسرائيل .. وأنه لامر مؤسف .. ومستغرب  تجلس  مصر مع اليهود للتحكيم .. وترفضه معنا
    تتعلل مصر بخط العرض 22شمالا .. لكن  نضيف  .. ونسأل .. لماذا هبط هذا الخط الى اسفل فى حدود ليبيا ..؟؟ لماذا لم  يستمر ليشمل اراضي نفطية  فى الكفرة ..؟؟ كانت ستكون  تابعة للسودان … أكثر من هذا .. كان عمر المختار سيصبح  سودانيا .. حيث هو من الكفرة .. .  الانجليز هم من يرسم  الحدود .. عدلوا الحدود فى العام 1902 .. ليكون المثلث تابعا  للسودان …
    تمسك مصر بخط العرض 22 شمالا .. ينفي تماما … أن السودان كان تابعا لمصر .. ويضع حدا لقلة الحياء .. فى الاعلام المصري .. ومصر كانت تحت وصاية الانجليز والاتراك .. والاتراك لهم قدرا فى تشكيل الهوية المصرية .. والبنية التحتية .. بناء قناة السويس .. والمساجد .. والفن .. والمسارح .. حتى الشعر .. وتربع أحمد شوقي .. وحافظ ابراهيم .. اضافة الى الكردي .. العقاد  .  :

    سلسلة من كتاب وسياسي مصر .. بادروا بالاساءة الى الوطن .. عباس طرابيلي .. مؤرخ من حزب الوفد .. خصص قلمه للفواحش .. وقال .. السوداني لا هم له .. غير شرب  المريسة .. والنوم والكسل .. ونائب برلماني نصف كم .. أحضروه من طرف القهوة .. ليقول ..حلايب مصرية .. بل السودان كله تابع لمصر .. وأخر يدعي .. طارق رضوان .. يقول :  وأعلي ما فى خيلكم اركبوه …  اضافة لفاروق عكاشة .. كان  يشتم السودان ليل نهار من قناته .. وهو ايضا  برلماني ..  طرد منه .. لانه  تجرأ وقال نريد انتخابات مبكرة .. طرده السيسي .. وقفل قناته … لان السيسي استخدم هذة العبارة  ضد مرسي .. هناك أيضا فواحش ..  وعنصرية الراحل هيكل .    .. اليوم ..  هم من  يركبوا أعلي حميرهم وبغالهم .. لان السيسي .. اتخذ قرارا  سياديا خاصا بجزر السعودية ..   دون الرجوع اليهم .. أو استشارتهم .. ولكن برلماني الصدفة .. تسابقوا فى قلة الحياء عند ذكر حلايب .
    لم تحرك دولة السيسي .. ساكننا فى توجيه اللوم الى اعضاء فى البرلمان ..  يشتموا دولة بحجم السودان وجار .. له  خصوصية فى العلاقة .. ونوجه لوما شديدا  الى حكومة البشير .. ويتلقى الوطن فحش القول .. من منابر الدولة المصرية الرسمية …. ويقتل السوداني ويطلق عليه الرصاص وهو أعزل فى سيناء .. ورصاص للجنود السودانيين .. وسخرية من الرئيس .. وحكومته .. فى مسارحهم .
    لن يسمح الشعب السوداني  يا بشير .. بأن يشتم الوطن .. من بقايا  أغوات .. تركهم الاتراك  فى قارعة الطريق .. نحن نعرف مصر تماما  .. الاصيل والدخيل والاجير ..  وجغرافيا سياسة .. ومناخية … .
    حذار .. حذار ..  أن يقول أحدا هذة العبارة .. بأن السودان يحس بالدونية  تجاه مصر .. السودان..  وانه لأمر محزن تمر ذكري عبدالقادر ودحبوبة .. هذة الايام دون أن يحس بها  أحدا .. تمت محاكمته .. فى 7/5/1908.. وتم اعدامه فى 17 مايو 1908 .. جريمته المادة 93 ازدراء  الانجليز والخديوية ..علما يجوز محاربة المحتل …. وعبدالقادر ود حبوبة .. عليه الرحمة والمغفرة  .. جهاده وغضبه كان من أجل تحرير شعب مصر .. الذى يشتمنا اعلامه الرسمى .. .. البطل المكبل بالحديد ….  صعد الى منصة الاعدام .. مثل الابطال الذين يرفعون العلم والنشيد الوطني .. مبتسما .. وسط هتافات وزغاريد نساء السودان ..
    ربما يندهش الكثيرون .. أن والدة البطل .. عبدالقادر ود حبوبة .. استشهدت فى أرض مصر .. وسبقته فى الشهادة .. من أجل التحرير .. والشهيد شارك فى أكثر من 25 زحفا .. ..
    والدة محمد نجيب والسادات .. وود حبوبة .. حرائر من السودان .. عملوا من أجل التحرير وبناء أمه .. ورعاية  الاصلاء من شعب مصر وهم فى المهد  .. يأتي اليوم .. نسمع هذة الالفاظ .. أعلى ما فى خيلكم أركبوه .. عبارات الاستهتار هذة ..  كانت   سببا فى تحطيم الكويت والعراق معا ……
    سيظل الوطن هامته عالية .. وراياته خفاقة .. ولن يستبدل بما هو أدني   .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيوعيون وعجز القادرين علي الكمال .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ثورة ديسمبر 2018 الرؤية والمنهج (2/3): رؤية بديلة: الإطار العام لبرنامج الحكومة الإنتقالية .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

النيابة بين المطرقة والسندان .. بقلم: د. الصديق عبدالباقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

التوقيع في جوبا.. الأحزان في دارفور.. والمحاصصات في الخرطوم !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss