باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

برهان حميدتي كبّاشي إنتباه! .. شد وسطك .. بقلم: سعيد عدنان، لندن/بريطانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

أو زي ما بيقول المثل: أوقف معووج واتكلم عِدِل
إيه المياعة التي تتعاملون بها ياعسكر؟
إنتُم فاكرين إنه مدنيين معناها ما شايفين عيوبكم العسكرية عشان تستعملوا فيها المواربة والسياسة؟
كيف مثلاً القيادة العسكرية، تعجز عن معرفة إطلاق نار في عقر دارها، دعك عن استحالة اللعب بالنار في حوشها دون علمها؟
وفي مثل ذلك الحال المشين، هل تبدأ بالوعد بالتحقيق – هل لديك ما تحقق فيه؟ إذا لديك فلماذا لا تعلنه فوراً وتعقد محكمة عسكرية لمن قام بذلك؟
ثم لماذا التعامل بالخفاء لإملاء دولةٍ أجنبية عليكم حرباً مع جيرانكم؟ هل مجرد إنها حرب معناها أنكم رفعتم راية الكرامة؟
وهل في العسكرية تعلمتم أن حسن الجوار لا يجوز إلا ب”العين الحمرة”؟
هلّا تعلّمتُم أن الحرب لا تُكسِب ولا تنوبٌ عن حوار؟ أم هو التماهي العربي من شعر أبو تمام “السيف أصدق أنباءاً من الكتب”؟.
وتذكًروا أن جيشنا لم يصرف ذخيرته ويمارس قتاله إلا ضد السودانيين أنفسهم، أو الاستهتار بسيادة السودان. هذا واقعٌ والإقرار به بداية “الكلام العِدِل”.
هل بذلتم مثقال ذرة من مجهود لتفهموا إن الحرب التي يطنُّ بها الإعلام المصري طنيناً مسعوراً وخداعاً ملفوظاً ما هي إلا استعباط مقصودٌ به جر السودان من أذنها كجرّ الكبش إلى حتفه؟
حرب المياه المرعبة”، يا بُرهان، داخل فيها حتى لا تُتّهم بالجُبن؟ وأين أنتم يا مجلس يا عسكري؟
لقد نفحت الصحف ومحطات الإرسال بإفادات وتحليلات المراقبين حول طبول الحرب التي بدأت السودان مشاركة مصر فيها عدائياً ضد إثيوبيا، وعويلاً على مخاطر سد النهضة على السودان، والتي لا منطق لدخول السودان فيها، والتي تتذرّع السودان لدخولها بحجة المشاكل الحدودية مع إثيوبيا، وبالتحديد، منطقة الفشقة، والتي يسكنها إثيوبيون وتم الإتفاق على سودانيتها منذ عام 2008. حرب، قال إيه، سد خطر على السودان!! ولإزالة الخطر إستفزاز إثيوبيا حتى تتسرّع بتبرير ضرب السد فيتوفّق الحليفان بتحقيق دمار السد… ودمار السودان، ليس بالإغراق، بل بتقاسمه بين الضباع.
التدريبات العسكرية مع القوات المصرية داخل السودان قبل كل شئ، يا عساكر، ما هي إلا إعلان حربٍ مصرية بالوكالة على أثيوبيا، ودونكم تحرشات ومناورات مصر مع الإتحاد السوفيتي في إعداد حربٍ ضد إسرائيل والتي تدفع مصر وفلسطين والدول العربية ثمنها حتى الآن. ومصر يبدو أنها لم تعِ درسها الماضي، فهل أنتم مستيقظون وأنتم تسيرون في نفس الخط؟ “
لقد ذكرت في مقالٍ سابق بعنوان “مصر يا أخت بلادي”، يتناول الخلفيات السلبية التي اتسم بها التأريخ الإستعماري لمصر نحو السودان، وهو مركّب نقص بالسيادة إذ أنها لم تستعمر السودان كدولة مصر العربية، إنما كدولة المماليك العثمانية بعد استعمارها بواسطة تركيا، والصراعات الداخلية في تناول علاقة السودان. وكان مقالي التالي الذي كنت سأنشره هو كما ذكرت في المقال السابق، كان عن ترفيع العلاقات بين البلدين بتطوير إيجابيات التكامل الواقعي المكتمل، وما يلزم من إزالة رواسب الإستعمار العثماني والإنجليزي.
كتبت كثيراً متحاشياً مد إصبع الإتهام ناحية مصر ودول الجوار العربية أو المجلس العسكري، باعتبار أن تبريد الخواطر وتفعيل الحوار هو الخطوة المطلوبة الآن في طريق بناء الدولة الراشدة، بعد ثورةٍ إجتزّت نظاماً عبوساً قمطريرا من بعد يأسٍ شديد، وعادت للسلوك القويم كدولةٍ ذات سيادة.
واليوم أجدني في شفقةٍ شديدة على مصير السودان في أقبح وأسخف وسيلة عاجزة لتدمير السودان باختلاق قضيةٍ مرتجلة في أمرٍ تمت دراسته علميّاً وسُلك فيه درباً قانونياً واضحاً، كامل التوثيق، ألا وهو مشروع سد النهضة، يتوافق عليه كل المتشاطئين والمراقبين العالميين.
ثم تبدأ دولة السودان وبواسطة أفراد حكومتها، وبعد اكتمال بناء السد وخطورة المرحلة، وبكل بساطة بالإختلاف واحداً تلو الآخر، يُتبعونه بتغيير تصريحاتهم وتحريفها، وحول ماذا؟ حول “الملء الأول…. حول الملء الثاني”؟؟ واللذان ليسا إلا حجز مياه الفيضان، علماً بأنها خارج محاصصات المياه، وسبب تعطيل عمليات الري وتوليد الكهرباء في السودان، والتي هي الوسيلة “الوحيدة” لملء خزان سد النهضة دون المساس بحصص الفرقاء.
ثم شيطنة الملء ثم دفعه نحو الإستقطاب العسكري (هل يا ترى من أجل عسكرة سدة الحكم في السودان مرةً ثانية؟ عجبي!
ثم التسليم للإستعمار رجوعاً بالركوع والإستقطاب السوداني مثلما قامت به وزيرة الخارجية من تراث حزبها، وللهيمنة على الموارد ولتنشئة محاور تكون مهمتها إدارة تقسيم الغنائم.
وما العجب في ذلك التدلّس والركوع للإستعمار يا أُمة ويا وطني اتّحادي وختمية، أو بالإجمالي، يا قحت؟ ألم تفعلوها مع المستعمر السابق ولاءاً وتأييداً قبل إدعائكم جبر المستعمر لتسليمكم ا لسيادة؟
إلا أننا اليوم نواجهه إنحرافاً خطيراً في الثورة.
ما تناولناه سابقاً بحذرٍ كي لا نخلق فتنةً وخلاف في مرحلة تثبيت النظام الثوري، كان في اختطافها بواسطة قوى الحرية والتغيير والمساعدة على اختطافها بواسطة المجلس العسكري والطابور الخامس للحنين، أو للطمع، الإستعماري النامي لدى دول الجوار.
ما لم يشد الجيش السوداني وسطه، فإن السودان ستروح في خبر كان.
أوقفوا هذا العبث وامنعوا، أي قوموا بمنع، الإعلام في حق السودان بأبواق البلطجة المفضوحة وحاولوا أن تعَوْا أنه لو كان الإعلام السوداني عاجزاً، فالعالم الحر يعلم و”بيمص” ليمونة من القرف.

izcorpizcorp@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
الأخبار
الهجرة الدولية: 3960 أسرة نزحت من الفاشر جراء هجمات “الدعم السريع”
منشورات غير مصنفة
عن الجدل الفقهي حول حكم بناء الأضرحة وزيارتها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
شكرا حمدوك لقد كنت مواطنا صالحا فاضلا ونبيلا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هَرْدَبِيْل- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الثَالِثَةُ والثَلَاثُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليس بعيدا عن السياسة ولكن من قلبها … بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

معذره لزوجتى واطفالى .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد/ المحامى بكسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

على الإخوان الاحتفال في ميدان “نهضة مصر” .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss