بروف ستنا بدري .. تأخر تكريمها كثيرا ود. قاسم أفسد رونقه .. بقلم: عواطف عبداللطيف/ اعلامية مقيمة بقطر
كان فكره انحيازا كاملا لحقوق النساء في الاستنارة وكان شعاره ( علم البت والولد لينفع البلد ) وهذا ما تم واثبتت السنوات ان نظرته كانت ثاقبة لجدار المستقبل البعيد فجامعة الاحفاد حاليا تعتبر من أميز الجامعات واحدى التروس القوية لمد البلاد بالكفاءات العلمية والعملية وغالبية سلالة الشيخ بابكر بدري طيب الله ثراه بنين وبنات يحملن الدرجات العلمية الرفيعة كالبروف بلقيس بدري مدير معهد دراسات المراة .. وبروف أمنة بدري والفنانة رائدة الفن التشكيلي بروف ستنا بابكر بدري والتي كرمهتا رئاسة الجمهورية الاسبوع المنصرم بوسام الادآب والفنون الذهبي وبزيارة رئيس الجمهورية لمنزلهم بامدرمان .. هي أصغر عيال نصير النساء في الخمسينات درست بالولايات المتحدة الامريكية ونظمت بها أكثر من معرض فني بدأت الرسم في السابعة من عمرها حيث كان جدها المزارع بمدينة رفاعة يفرد لها حبيبات الرمل لترسم وقالت أنها بجانب الحيونات والزهور كانت تبحر في الخيال ورسمت أول طائرة دخلت الاجواء السودانية ومنضاد الماني كان وقتها وقع فجسمت الاشخاص اللذين تدلوا منه للأرض .. وأول مرة تعرف الاقلام الملونة والاوراق حيث جلب لها خالها من أحد السفن التي رست بمدينة بورتسودان مجموعة من الاقلام الملونه واوراق الرسم وكانت شديدة الاعجاب والاندهاش بها والمحافظة عليها ..
لا توجد تعليقات
