بشاعة مجزرة كلمة .. بقلم: إسماعيل عبدالله
فجعت وروعت مدينة نيالا صباح أمس الخميس باحداثيات وتفاصيل جريمة نكراء وبشعة، راح ضحيتها شهيدان مسنان تجاوزت أعمارهما الستين، لقد ضل المغدوران طريقهما إلى داخل أرض معسكر كلمة للنازحين، فإذا بهما يلقيان ذلك المصير الدموي المتشفي الذي قطّع رأسيهما إلى أشلاء، فصور الدماء الملطخة على جلبابيهما الأبيضين حوّلت المشهد إلى بكائية مأساوية هزّت وجدان كل إنسان ينبض ضميره بصحوة الحق، من قيم وأعراف الشعوب الدارفورية عدم التعرض لكبار السن بكلمة (أُف)، ناهيك عن إطلاق الرصاص الحي تجاه صدر (شايب) أعزل بقصد القتل والإفناء من الوجود، من أين أتى هؤلاء القتلة الجبناء المندسون بين صفوف النازحين؟.
إسماعيل عبدالله
لا توجد تعليقات
