باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بشاعة مجزرة كلمة .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

فجعت وروعت مدينة نيالا صباح أمس الخميس باحداثيات وتفاصيل جريمة نكراء وبشعة، راح ضحيتها شهيدان مسنان تجاوزت أعمارهما الستين، لقد ضل المغدوران طريقهما إلى داخل أرض معسكر كلمة للنازحين، فإذا بهما يلقيان ذلك المصير الدموي المتشفي الذي قطّع رأسيهما إلى أشلاء، فصور الدماء الملطخة على جلبابيهما الأبيضين حوّلت المشهد إلى بكائية مأساوية هزّت وجدان كل إنسان ينبض ضميره بصحوة الحق، من قيم وأعراف الشعوب الدارفورية عدم التعرض لكبار السن بكلمة (أُف)، ناهيك عن إطلاق الرصاص الحي تجاه صدر (شايب) أعزل بقصد القتل والإفناء من الوجود، من أين أتى هؤلاء القتلة الجبناء المندسون بين صفوف النازحين؟.
ألغريب في أمر الفعاليات السياسية والاجتماعية الدارفورية المستبشرة والمرحبة بالسلام، أنها لم تقم بمجرد الشجب أوالإدانة (أضعف الإيمان) لهذه الجريمة المفزعة والمرعبة، التي سبقتها جريمة مشابهة ومماثلة قبل سنوات خلت بذات المعسكر، وقتما وشى أحد النازحين بمترجم من أبناء الأقليم فرضت عليه مهنيته، أن يكون مصاحباً للخواجة الذي ألقى خطاباً على جموع النازحين، لقد همس ذلك النازح المندس في آذان إخوته الذين بالطبع غير ملمين باللغة الانجليزية، محرّفاً مقاصد كلمات المترجم عن مواضعها بأن قال لأخوته:(إنّ هذا المترجم لا ينقل إليكم حقيقة خطاب الخواجة وأنه ما هو إلا جنجويدي متحرف لقتال ومتحيّز إلى فئة)، فقام النازحون بشج رأس المترجم المسكين بفأس تطايرت على إثر ذلك خلايا مخه المسكون بمفردات ومعاني لغة الفرنجة.
والأكثر غرابة أنني موجود ضمن مجموعة واتسابية ضمت جهابذة الإستنارة من أبناء وبنات الإقليم، فلم يجود قلم أحدهم بكلمة واحدة شاجبة ومدينة للجريمة، بعد أن رفدت المجموعة بصور تلك المجزرة المبكية، فالأزمة متحكمة على عقول النخبة قبل العوام من الناس، إذ أنه لا ينبغي لصاحب رأي أن يجبن في المحكات التاريخية الفاصلة التي تستوجب علينا قول الحق ولو على أنفسنا، فالدماء لونها واحد وهي ليست مثل ألوان بشرتنا الحربائية المنافقة والمتقلبة بحسب الظروف الطبيعية وغير الطبيعية والعوامل الجينية والوراثية.
ألمعسكرات التي آوت النازحين واللاجئين ليست غابات ولا دهاليز غامضة، فهي مؤسسات لها شيوخها ورؤساء لجانها والمسؤولين فيها عن توزيع المواد الغذائية بين سكانها، بل ولهذه المعسكرات تنسيق وتواصل مباشر مع قادة حركات الكفاح المسلح، حتى اشتهرت بأسماء رؤساء هذه الأجسام من أمثال عبد الواحد ومناوي وجبريل، و كما وردنا على ألسنة بعض الناشطين أن معسكر كلمة يخضع منسقوه لتوجيهات حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد، لذا على رئيس الحركة أن يبت في هذا الأمر عاجلاً غير آجل، حتى لا تستشري نار الفتنة وتتمدد ألسنة لهبها فيتعرض النازحون إلى غضبة أهالي الضحيتين.
على حكومة ولاية جنوب دارفور التحرك الفوري والسريع لاحتواء فتيل الأزمة بتسليم الجناة للعدالة، وعلى شيوخ المعسكر أن يكشفوا عن حقيقة وجه مرتكب الجرم ومساعدة الجهات المختصة في تحقيق ذلك، فالمثل لدينا يقول:(الجريمة كلب تابع سيده)، وما فاقم مشكلات السودان إلا التحابي والتستر والتغابي في التعريف بالجاني، تماشياً مع علاقات وصلات الأرحام والقرابات، فهذا الأمر لا ينطبق على النموذج المركزي لوحده، بل تجذر أيضاً في مجتمع دارفور في الآونة الأخيرة، بعد الشرخ العميق الذي أحدثته الاستقطابات المبنية على الأساس العرقي.
مهما قيل عن سيناريو المؤامرة في حيثيات مجزرة معسكر كلمة, من أن أعداء السلام أرادوا أن يدقوا إسفيناً بين المكونين الندين لمجتمع الاقليم، إلا أن الحل يكمن في النظر إلى الحادثة على أساس أنها جريمة جنائية، واجب على كل الجهات ذات الصلة (إدارة المعسكر، قوات اليوناميد، الحكومة) أن تسبر غور المعسكر وتخرج ذلك القناص الذي وجه رصاصته الغادرة، إلى قلبي شيخين كبيرين ليس لهما من حطام الدنيا إلا المسبحة والأبريق، وأن لا تخرج المسألة من سياقها القانوني والجنائي والقضائي والعدلي، وأن يتم رفع القدسية والحصانة عن كل متستر خلف المستثمرين من وراء مشاريع المآسي الانسانية.
ألحادثة رسالة بليغة إلى المفاوضين بشأن تحقيق السلام في جوبا، و نصيحة لحملة ألوية هذا السلام المنشود، بأن السلام الحقيقي يكمن في حل مشكلة النازحين واللاجئين، وأن المفاوضين إذا لم يضعوا هذا الملف المحوري نصب أعينهم فيما بعد ولوجهم قصور الحكم في الخرطوم سيزداد الأمر احتقاناً و ورماً، فالشريحة الأكثر ضعفاً هي شريحة هؤلاء البؤساء الذين ينعم المتحكمون بهم عن بعد بما لذ وطاب في بلاد العم سام، بينما هم يفقدون فرصة تعليم الأبناء والحياة الرغدة الكريمة، أستغرب للقائد المناضل الكفاحي زعيم الفصيل الذي ينعم أبناؤه بأرقى وأجود خدمات التعليم في مدارس لندن وباريس وبرلين، في الوقت الذي يريد لأطفال المعسكرات أن يكونوا وقوداً لمحرك سيارته الفارهة السائحة والجائلة بين مدارج شوارع هذه المدن الأوروبية.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلامي جبريل إبراهيم يزور أسرة المقبور حسن الترابي ولا عزاء لأهالي دارفور في معسكراتهم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

عيب يا (مولانا) .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

معضلة إمداد الكهرباء بالسودان.. وإستراتيجيّة الحل! .. بقلم: د. حسين آدم الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

عقلية حرمان الإناث من الميراث إلى متى ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss