باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بطاقات مشعثة (20) .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

3 ديسمبر 2021

(1)
قلتُ: ما زال التنافر المعرفي cognitive dissonance وهو التصرف بما يتناقض والقيم التي يؤمن بها الشخص ظاهرة سائدة في مجتمعنا السوداني، وبأشكال مختلفة؛ من أبشعها ما نراه في التوظيف بأن يعيّن أحد المتنفذين بعض أهله أو زميل دراسته.. إلخ، ويتجاوز الأفضل خبرة واستحقاقا.
تحمّس ساخروف قائلا: يا زول هوي.. عليّ الطلاق أنتَ بتنفخ في قربة مقدودة!

(2)
ينشر بعضهم مقالات بعناوين براقة على الصحف الإلكترونية، ولكن حالما تبدأ القراءة تكتشف خواء المحتوى وخطل الخطاب. ترى هل يصح قول الروائي الفيلسوف الإيطالي أمبرتو إيكو إن الإنترنت منح الفرصة للجهلاء لينشروا الهراء؟!
نظر إليّ ساخروف شزرا وقال: إنه زمن الحرية المطلقة يا سجم!

(3)
قلتُ: سقط نظام القتلة واللصوص، وهبّت على الشعب نسائم الحرية، ولكن ما زالت المنارات الإبداعية متعثرة الخطى.
رمقني ساخروف قائلا: سيعود بيت الفنون وأقرانه ليشعلوا الوطن إبداعا وجمالا.

(4)
مشكلتنا الحقيقية في غياب الإرادة والإدارة والقيادة.. قالها صديقي وهو يتقطر مرارة.
رفع ساخروف حاجبه متسائلا: عرفنا التشخيص السليم، فمتى وكيف الحسم؟!

(5)
قلتُ: المستقبل للقطاع التعاوني ولا يمكننا بأي حال الخنوع لسطوة الرأسمالية المتوحشة، وخاصة في مجتمعنا السوداني.
أجابني ساخروف: لا تتوقع بعثا جديدا للحركة التعاونية لأن الحكومة تؤمن بسياسة “مد القرعة” ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوداني.

(6)
إحدى مشكلاتنا الكبرى أن دهاقنة الخدمة المدنية يحرصون على بقائها في مرحلة ما قبل الاستقلال، ولذا فإن خدمة المتعاملين في أدنى سلم الأولويات.
صرخ ساخروف غاضبا: ستكون الخدمة المدنية قد تطورت عندما يحصل المواطن على أوراقه الثبوتية في أي بقعة من الوطن دون حاجة للسفر، وعندما يتعلم الموظف أنه في خدمة الشعب، وأن المصلحة الحكومية ليست عزبة أبوه!

(7)
لماذا الأغاني الحالية باهتة؟
هل العيب في القصائد أم الألحان أم الأداء؟!

(8)
قلتُ: يصل عدد المغتربين نحو تسعة ملايين! ما خطط حكومتنا السنية لدعمهم والاستفادة منهم؟ خاصة وأن جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج في حالة موت سريري منذ ميلاده؟
رفع ساخروف رأسه متثاقلا: ألم يقل صديقك إن المسألة غياب الإرادة والإدارة والقيادة.. متى يأتي دورنا؟!

(9)
لا نريد الرأسمالية الوطنية داعمة لعروض الأزياء، أو مسابقات جمال الكلاب، أو بطولات الغولف، بل فاعلا أصيلا في النهضة الشاملة التي نصبو إليها جميعا.
مسح ساخروف دمعة بطرف جلبابه قائلا: على فكرة، المساهمة في النهضة الشاملة ستفيدهم ماديا وهذا شاغلهم الأكبر كما تعلم، ولذا لا أفهم لم يتقاعسون!

(10)
قال الإمام الأوزاعي: إذا أراد الله بقوم سوءا أعطاهم الجدل ومنعهم العمل.

 

moutassim.elharith@gmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

علاقة انتماء عربيه للشخصية السودانية: تجاوز الأصول العرقية واستيعاب اللهجات واللغات الخاصة .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منشورات غير مصنفة
أين نحن من هذا الفضل؟! … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
منبر الرأي
كيف لا يجوع الشعب السوداني يا برهان والعسكر يمتلكون 82% من المال العام؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
عن ليلة 22 يوليو (عائد .. عائد يانميري) أحكي لكم: قصة قصيرة/ الزجاجة .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
كيف نصعد العامل الداخلي لوقف الحرب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بكائية مكتبة آفاق جديدة … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

محاكمة أبوقتادة والأردن (وليبيا والبحرين) في لندن .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

ماذا يدور في جبل عامر؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوة عين .. فيلم هندي!!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss