بطريقة اسحاق ومن والاه !! .. بقلم: صلاح محمد احمد

 

– هم ما زالوا يريدون ايهامنا بأن لهم (حركة) تسمى (اسلامية) … رفعت شعار الاسلام هو الحل ، والحاكمية لله!!

– الاسلام هو الحل كلمة حق اريد بها باطل!!

– تسللوا لاروقة الحكم .. كالنمل .واقتربوا من الراحل نميرى (أمير المؤمنين) الذى اجاد لعبة فرق تسد!!

– ابتسم ميكافيللى فى قبره ..مشيدا بهؤلاء الذين اعطوا لمبادئه المصداقية!!

– ساندوا ( قوانين سبتمبر ) التى قال الراحل نميرى فى مستهل عزمه على تطبيقها (سأطبق القوانين البطالة !) وأراد تطبيقها ليعطى لسلطته البعد الدينى… و ياويل من يعارض الدين !!!

– طبقت العقوبات على العشرات من شباب هذا البلد المنكوب فى اعوام المسبغة والرمادة ! و سيأتى اليوم بالكتابة عن اهوالها .
– ثار الشعب وانتفض ، وعلى طريقة من شا بهوهم فى ارض الكنانة ركبوا الموجة !!

– الغاء الحدود .. تبديلها . تجميدها ظلت العقبة بعد الانتفاضة ..لان المتأسلمين رفعوا شعار … نحن او الطوفان !!

– ساد العهر الاعلامى.. والفجور الذى لم يعهده السودان – تقليلا لمقدرات من عارضوا انتهازيتهم ..

= اراد الجيش ادخال البلاد فى المسار الصحيح..فكانت ( المذكرة ) والتى لم تكن مقدمة لانقلاب ( كما زعموا ) بل مطالبة لعودة العقل .. والسلام وكبح الحروب .
– انقلبوا و خدعوا ..و سعوا للتمكين .. واختلفوا..و ارتطموا بعضهم بعضا !!

= على لسان عرابهم الاول فشلوا – لانهم فى الاساس لايملكون الرؤية الحقيقية للنهوض بالبلاد – وغرتهم الاموال التى جمعوها من هنا وهناك ..و سعوا الى اغتيال رئيس دولة مجاورة !!

– أكدوا بهذه المحاولة – التى شهد بها واكدها العراب الاول على رؤؤس كل الناس – بأن ( الاغتيال ) هو اسلوبهم و( القتل ) ميزتهم …و لا ضير من ذاك مادام يخدم اهدافهم …!!

– هللوا لثورة الملالى .و كالوا السباب للشيطان الاكبر والشيطان الاخر.بل ووصموا حكام الخليج بالمتقاعسين..الخانعين .. بل اشاروا بأن بعضهم بهود مندسين!!! وانظر ماذا يدعون اليوم ؟

-يعد ان انكشف المستور .. وعلم كل صغير وكبير ان شعار الاسلام اتخذوه تقية للتمتع بالمال الحرام والزواج الشرعى … والتمكين غير الشرعى..ولان الانتهازية ديدنهم ….ارادوا ايهامنا بأنهم مازالوا ( اسلاميين ) وبان لهم ( حركة )!

-باسلوبهم الملتوى . المتسم بالكيد والكذب والنفاق مازالوا يسعون لاثارة الغبار ..وقلب الحقائق.واثارة الفتن…ولكن الشعب مدرك بكل صغيرة وكبيرة ..وحقيقة يمكن ان تخدع الناس بعض الوقت . ولكن لا يمكن ان تخدعهم كل الوقت .. والعبوا غيرها …!!

salahmsai@hotmail.com

عن السفير: صلاح محمد احمد

شاهد أيضاً

تفكيك الأسطورة- قراءة أدبية تحليلية في كتاب الشخصية السودانية بين الواقع والأسطورة

في كتابه “الشخصية السودانية بين الواقع والأسطورة”، يقودنا د. عادل عبد العزيز حامد في رحلة …

اترك تعليقاً