باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بعد المجزرة .. يتواصل شق الصف و ضرب الوحدة الوطنية ! .. بقلم: الكمالي كمال

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

جرائم ضد الإنسانية تتبين فظاعاتها بين يوم و آخر و تتصاعد في عدادها لتتواصل الصدمة و يبقي الحزن و الغبن و تكشف لنا قلوب الذئاب التي لم تراعي حرمة اعظم شهر الذي لا رفث و لا فسوق فيه بل ترتقي في حرمة الشهر لتستبيح قتل النفس التي حرم الله و بإمعان في التقتيل و بكل بشاعة لم نفيق بعد من هولها و لم نستوعب كل الذي حدث و يحدث الآن .

لم يتركوا لنا مجالاً نستر موتانا و نكمل حزننا و نضمد جراحنا لينهالوا علينا بالضرب في الطرقات و الأماكن العامة و في بيوتنا و لم يراعوا في إذلالهم لنا الأطفال و النساء و الشيوخ و ما زالوا يعدوا لنا و يدسوا لنا السم في العسل الذي يضرب وحدتنا و يشق صفنا الوطني .

و تتواصل جرائمهم التي هي ضد الإنسانية و في وضح النهار و لم تكن مجرد انتهاكات لنصر و نؤكد و نقر للعالم انها جرائم ضد الإنسانية لأننا نوثق الآن على القتل العمد و الإغتصاب و العبودية و التشغيل القسري من أفراد قد لا يكونوا سودانيين وبشكل منهجي و بحق مدنيين عزل يختلفون عنهم في الفكر و في الإنتماء الوطني .

و في وسط الدماء التي تطفو على النيل تتكشف المواقف بين قوي إعلان الحرية و التغيير و تتباين التصريحات التي تشق الوحدة الوطنية لنسمع من يطالب برفع المتاريس و ضبط العصيان المدني و لا مجال للمغالطة بل كان موثق ذلك بالصوت و الصورة .

و من نكت الدنيا و على قناة الاسلام السياسي التي تسمي بالجزيرة يقف الصحفي الشهير عثمان ميرغني و على رؤوس الإشهاد يتحدث على انه يملك معلومات يؤجلها ليومين او ثلاثة أي من هم خلف فض الإعتصام ! و بدء البعض و بتلهف منقطع النظير يتناقل تصريحات عثمان .

أقول ! قبل ان يكشف ما لديه من اسماء فان كان هناك ( اردد و أقول ! ان كان هناك أي شخص ) إو قيادي من قوي إعلان الحرية و التغيير ان يقدم كل ما لديه من ادلة للرأي العام قبل ان يفصح عن الاسماء فلم و لن نقبل أي تصريحات لا تعضد بالإدلة الدامغة و الا يكون عثمان ميرغني يسعي لشق الصف كحال كل الكيزان الذين داستهم الثورة المجيدة أمثال عبدالحي يوسف و حسين خوجلي و الطاهر حسن التوم و ربيع عبدالعاطي و الهندي عزالدين و الطيب مصطفي و احمد البلاد و بكري المدني و غيرهم .

ماذا نفهم ان يؤجلها ليومين او ثلاثة و في هذه الأيام التي تشهد اكبر اعتصام مدني لاسقاط دولة الجنجويد ؟! مع تقديرنا لعثمان إن كان اَي دليل يصب في ضرب الانقلابين و المجرمين و يفضح خبثهم و مكرهم و دهائهم لنحاج الثورة المجيدة التي مهرت فيها الدماء و الدموع .

ربما قسوت على الاستاذ عثمان ميرغني و لكنه يعلم ان وحدتنا الآن أغلي راس مال لدينا لنجاح الثورة و لتحقيق أهدافها فلن نقبل أي حديث أو تصريح يلامس تماسك الشعب السوداني في نجاح ثورته .

تجدني في كثير من الأحيان مشيدا بتصريحات الاستاذ عثمان ميرغني في عده لقاءات و في اغلب الفضائيات التي استضافته و ما زلت اقرأ و استمع لإفاداته و آراءه و عثمان تعرض للاعتقالات و التعذيب و الترهيب و يُعد من الإسلاميين الذين نكلت بهم الانقاذ .
ليس لدينا عداء مع الإسلاميين الذين لم تلطخ اياديهم بدماء الشعب السوداني و لم يتعرضوا للمال العام خلال الثلاثة عقود الماضية و يقفوا الآن في صف واحد مع الشعب السوداني في محنته داعمين ثورته التي سوف تنتصر بلا شك .

alkamaly@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التراب.. المفتاح والأمل .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (9) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنفراج الخارجي وحده لايكفي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ثلاث إمبراطوريات على النيل …. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss