بعد ان انتقال الثروة في امريكا من اليهود إلى الهنود اسرائيل لا تعني شيئا بالنسبة لأمريكا يا عب فتاح

 


 

 

بعد أن خاطب المقاعد الفارغة وتأكد ان المجتمع الدولي لايريده جدد التزامه بزيارة اسرائيل مرة أخرى ، مع انه اسرائيل تأكدت انه لايملك زمام الامور ، وحتى لو زار اسرائيل لن يحميه ذلك من الشعب الغاضب الذي وصل الحد ، بسبب الجوع والمسغبة وانعدام الأمن وزادها باعادة الاموال المنهوبة للصوص واطلاق سراحهم في استفزاز سافر للشعب السوداني . وكل ذلك لن يغير في امر شيئا.
وبعد اقامة علاقات بين الامارات العربية المتحدة واسرائيل ظنت الامارات من الممكن ان يأتيها سياح اغنياء ممكن ان يأتوا باموال تنعش سوق السفر الذي يعاني مع بداية كورونا ، لكن للأسف الجماعة طلعوا حرامية ونشالين كمان ، وقد قاموا بسرقة محتويات الغرف التي لا يفكر اي سائح مهما كان فقيرا ، وقد وجدت الفنادق اي غرفة اقام فيها يهودي ، سرق محتوياتها حتى طفاية السجائر والمزهرية والبياضات الخ واصبح اي يهودي عند المغادرة يتم تفتيش حقائبه وتفتيشه ذاتيا..
والزيارة التي قام بها عبدالرحيم دقلو والسمسار ميرغني ادريس الى تل ابيب ظنوا انها من الممكن ان تحميهم من المدنيين الذي اتى موعد تسلمهم الرئاسة ، لكن لا اظن اسرائيل تستطيع فعل شيء لهم لأنها لم تعد ابن امريكا المدلل بعد انتقال الثروة من اليهود إلى الهنود. وان استمرار مثل هذه الاعمال الغريبة التي لايسندها منطق ، ستتسبب في تدمير البلاد التي لا تهمهم مثل بقائهم في السلطة.
والهند التي تأسست على ايدي قادتها نهرو وغاندي وصحبهم الذين اقسموا أن الهند لا يمكن لها ان تسير الا بالديمقراطية والعلم ، واصروا على استمرار النهج الديمقراطي لأنه لايوجد حل منه ، وان التقدم والتنمية لن يتم الا بوجود بلد حر ديمقراطي ، وقد ضحى الشعب الهندي كثيرا من اجل المحافظة على الديمقراطي على الرغم من الانقلابات التي كانت تحدث في الدول المجاورة الا ان جواهر لال نهرو ورفاقه كان لديهم اصرار قوي لمنع وقوع انقلابات، وقد حذر نهرو كثيرا من استلام السلطة بواسطة العسكر لأن استلامهم السلطة يعني نهاية البلاد. وقد تواصلت النهضة الهندية من خلال نشر التعليم واتاحة الفرصة للكل حتى يبدعوا.
وقد واكبت التطور العلمي في العالم وكانت الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والانترنت ، وقد كان لها قصب السبق ، حيث اصبح العباقرة الهنود رواد تكنولوجيا المعلومات ، حتى في امريكا واوروبا وبكل هدوء تمكنوا ريادة المال والاعمال عن طريق تكنولوجيا المعلومات وقد كان لهم ما ارادوا . وبالفعل خلال العقد الأخير اصبح على رأس معظم الشركات الامريكية الكبرى والشركات متعددة الجنسيات رؤساء هنود ، وسنورد بعد النماذج منهم ، عندما تأسست شركة "غوغل" وفي القلب منها شخص هندي. في عام 1998، وفي جامعة ستانفورد الأمريكية، طور مؤسسا شركة غوغل العملاقة، "سيرجي برين" و "لاري بايج" مع الأكاديميين "تيري وينوغراد" و "راجيف موتواني" نظامٍا حسابيا أحدث ثورة في عالم البحث على شبكة الإنترنت، وأدى إلى تأسيس شركة بمليارات الدولارات.
كان "موتواني" – وهو هندي الأصل- قد درّس في الجامعة لأول موظف يتعين في شركة غوغل، وهو "كريغ سيلفرستاين". ولا يزال الموظفون في الشركة يتحدثون عن "موتواني" بنفس الهمس الذي يدور حول المدير التنفيذي الجديد للشركة، الهندي "ساندر بيتشاي"، البالغ من العمر 43 عاماً.

أما شركة "أدوبي" فيديرها "شانتانو ناراين". ويرأس شركة "كوغنيزانت" العملاقة لاستشارات تكنولوجيا المعلومات "فرانسيسكو ديسوزا". وآخرهم "سانجاي ميهرورتا" الذي يدير شركة "سانديسك" العملاقة لذاكرة أجهزة الكمبيوتر.
أما رئيس شركة ماستركارد للبطاقات الائتمانية فهو الهندي "آجاي بانغا". وتقود شركة بيبسي كولا "إندرا نويي"، الهندية الوحيدة التي احتلت مؤخراً مركزاً رفيعاً جداً في تلك الشركة.
إن السر في نجاح هؤلاء يتجاوز قدراتهم في تسلق السلم الوظيفي للشركات. ويشكل الهنود حالياً ما يقرب من 6 في المئة من الأيدي العاملة في ’وادي السيليكون‘. لكن، من بين هذه النسبة، جاء مؤسسو أكثر من 15 في المئة من الشركات الناشئة في ’وادي السيليكون‘.كما تمثل المجموعة الحالية من المديرين التنفيذيين الهنود زبدة جيلهم. ذلك هو رأي "فينكتيش شوكلا"، رئيس فرع وادي السيليكون لمنظمة "اندوس لأصحاب المشاريع".
وبالفعل الهنود بواسطة الهدوء المعهود تسلموا الثروة في الولايات المتحدة الامريكية واصبحت لهم كلمة ، وقد فقد اليهود تدريجيا هذه الميزة ، كما يقول المثل الكثرة غلبت الشجاعة ، مما جعل اليهود يتفرجون ، وصاروا عاجزين عن وقف ذلك ، واخيرا نائبة الرئيس الامريكية ذات الاصول الهندية كمالا هاريس التي يتوقع لها ان تكمل الفترة اذا حدث أي طارئ للرئيس بايدن ، لذلك اليهود فقدوا بريقهم في امريكا بعد أن كان لهم القدح المعلى.
وفي هذه الايام حتى حماس اصبحت لا تخف من اسرائيل على الرغم التفوق العسكري ، وهي تدري ان اسرائيل لم تعد تلك الدولة المدللة من امريكا ، وحتى نتينياهو رئيس الوزراء السابق كان قد وجد معاناة مؤخرا من أجل التواصل من الرئيس الامريكي بايدن ، ولذلك على اليهود محاولة التعايش مع الفلسطينيين ، لأنهم اصبحوا في ورطة ، ولن يستمر الوضع كثيرا ، وإن حرب غزة هذه ستكون الأخيرة ، والتفوق الذي كانت تفتخر به اسرائيل لن يستمر كثيرا ، وستنهار اسرائيل قريبا ، وقصة التفوق هذه ستزول قريبا ، وبعد فترة ليست بالطويلة

kannanhussain@gmail.com

 

آراء