باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بعد ثلاثة عقود إلا ثلاث سنوات !!! .. بقلم: الكمالي كمال – إنديانا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

alkamaly@hotmail.com

إلي أين نحن ؟ و أين نحن موقعنا من الخارطة سياسياً و إقتصادياً و إجتماعياً ؟ بهذين السؤالين و غيرهما كان مضمون النقاشات في الإسفير و في غير الإسفير و قبل و بعد الإفطار في ربوع الوطن و في سودان المهجر في هذه الأيام المباركة أعادها الله علينا و بلادنا تنعم بالإستقرار و الحرية .

قبل الأمس كان الثلاثين من يونيو فهو يوم لم يمر و إلا تحسس كثير من السودانيين حال بلادهم من كل عام و كانت الإنقاذ تحتفل بهذا اليوم إلا هذا العام لم اشاهد مشاهد إحتفالية فلا أدري إن كان حداداً على رحيل كبيرهم الذي علمهم أن يسطوا و يحتفلوا بما سرقوا أم أن الحال أصبح لا يسر الإنقاذ نفسها قبل الشعب !!!

واقع حالنا اليوم لا يحتاج إلي تعب و محللين أو خبراء ليشرحوا للصغير قبل الكبير إلي ما وصلنا إليه ، ففي كل بيت سوداني قد تجد مغترب أو مهاجر أو مهجّر أو لاجئ أو مفقود أو شهيد أو أسير أو عاطل أو مفصول أو معتقل أو معتل العقل بفعل التنكيل في بيوت الأشباح .

أعتقد أننا بحاجة لوقفة و لإعادة ترتيب أنفسنا و ترتيب المسار بعد أن انكشف لنا مؤخرا تواطؤ الآلية الأفريقية ، مطالبون بحوار محدد بسقف زمني لكل مكونات الثورة السودانية و زراعيها السياسي و العسكري لرسم المسار للثورة السودانية ، فالأحزاب في كثير من الدول التي قامت فيها ثورات كانت هي الأب الشرعي و الراعي و العقل الصاحي لتصحيح مسار الثورة لتصيب أهدافها .

إلا أن حالة الإنقسام السياسي داخل الأحزاب و الخلافات الشخصية غير الموضوعية ساهمت بنفس القدر الذي ساهم فيه النظام لإنهاء الحياة السياسية السودانية ، فحزب الأمة من اكبر الأحزاب السودانية لم يكن قادر على إقامة مؤتمره العام و فقد جل كوادره المصادمة و ما بقي منهم في المعركة المفتوحة على الحزب و ليس النظام كما ذكرت سابقا أن الصراع داخل هذا الحزب اصبح عليه و ليس داخل مواعين الحزب و كذلك الحال في بقية الأحزاب الأخري فحال الحزب الإتحادي الديمقراطي افضل منه الحال في حزب الأمة .

حالة الإنقسام السياسي ولدت ما نشاهده اليوم نوع من العطالة السياسية فالقيادات أصبحت تبحث عن الحلول من أصدقاء الشعب السوداني و من الأتحاد الأفريقي و الأسرة الدولية و منهم أصبح يترصد جرائم النظام التي تقع متناثرة من فترة لأخري ليعبر عن تضامنه مع الضحية و مع قضايا الشعب و إصدار بيان إدانة بذلك و كثير من الكوادر أصبحوا حراكهم في مواقع الإسفير بكتابة ” البوستات ” و رفع صور الضحايا بل هناك من الناشطين اصبحوا يكيلوا باللوم على المواطن و الحقيقة أن اللوم ليس على المواطن و انما على الحزب و على الناشطين فلو عدنا لشهداء هبه سبتمبر و كل الوقفات الاحتجاجية الإتنظمت لوجدنا أن الغالبية من شهداءها أو ضحاياها كانوا من المواطنين الذين لم ينتموا لأي حزب سياسي بل اصبحوا ورقه يلوح بها الناشطين ليسودوا وجهه النظام المسود بالجرائم .

نحن أمة بكامل نضجها الفكري و السياسي فقد نلنا استقلالنا عنوة و حنكة من الغزاة المغتصبين و اطحنا بديكتاتورتين اغتصبا ارادتنا و خيارنا ، نحن أكبر من أي حزب سياسي و من أي طموح شخصي و من أي قيادي مهما كبر شأنه ، سوف يكتب التاريخ نضالات الشعب السوداني و ابناءه الطلاب الذين ما فتئوا بين كل يوم و آخر ينظموا تظاهراتهم ضد النظام و يقدموا الضحايا و الشهداء بسخاء دون تلكؤ في وقت تتصارع فيه قيادات احزابهم على المناصب و على المصالح بل تطفؤ صراعاتهم الأسرية دون خجل و دون حياء في صفحات الصحف في الوقت الذي يقدموا فيه انفسهم بأنهم البديل للنظام و القادر على حل ازمات هذا البلد المغلوب على امره .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
منبر الرأي
الفرسان الثلاثة اوباما والبشير وفاتو ولعب القعونج ؟ (2-2) .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
وداعا يا صديقى وصديق الجميع .. بقلم: د. على حمد ابراهيم
منشورات غير مصنفة
النسور .. عسكرة الرياضة!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسين شريف : خسرته الحياة وكسبه الخلود … بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الإنقلابات… جريمة التخطيط.. وشرف الإكتمال .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

دوّامة التُوهان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجا (18) .. بقلم: محمد فقيري – تورنتو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإغتراب ليس حلا “1” ! .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss