باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بعد مراوغة نظام الخرطوم فى أديس أبابا: منظمات ومجموعات ضغط دولية يطالبون إرسال المساعدات الإنسانية عبر اثيوبيا

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2015 3:58 مساءً
شارك

أفادت مصادر موثوقة ومقربه من المجتمع الدولى عن مراوغة و رفض نظام المؤتمر الوطنى إرسال المساعدات الانسانيه لجبال النوبة/ جنوب كردفان والنيل الأزرق عبر طرف ثالث محايد سيما إثيوبيا، مع الإصرار على توصيلها عبر السودان، فى محاولة فاشلة من النظام لإقناع الوسطاء لممارسة ضغوط على الحركة الشعبية لتحرير السودان، لقبول هذا الطرح، الذى رفضته الحركة الشعبية لتحرير السودان جملة وتفصيلا، والذى هو انتهاك للقوانين الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية والإقليمية.

وفى اتصالات من نشطاء ومنظمات جبال النوبه/ جنوب كردفان والنيل الأزرق مع مجموعات الضغط الدولية والبرلمانات حول العالم وخاصة باروبا وامريكا، تم التأكيد على أن توصيل المساعدات عبر السودان مرفوض حتى إذا كان بمشاركه اى جهه محليه او إقليمية او دولية للأسباب الآتية:

1- عدم الثقة بالنظام: فهو نفس النظام الذى يمارس إبادة عرقية وتشريد وتسميم مصادر مياه الشرب وحرق وقصف المزارع والمحصولات والمواشي، ويرفض توصيل المساعدات الإنسانية وتحصين الأطفال منذ اندلاع الحرب فى يونيو 2011م إلى وقتنا الراهن، لذلك لا يمكن أن يكون القاتل والمنقذ هو نفس الجهه.

2- من خلال اتصالنا بالمواطنين  فى جبال النوبة/ جنوب كردفان والنيل الأزرق، أكدوا أن اياديهم  لن تمتد لطعام او دواء قادم من نفس النظام الذى يقتلهم، ولن يطعموا به حتى حيواناتهم. ولن يسمحموا لأى شخص من قبل النظام دخول أراضيهم المحررة بفهم امنى، فهذه المناطق تقصف يوميا بالطائرات وهجمات أرضية ومتحركات عسكريه، مرصوده الآن فى النيل الأزرق وجبال النوبة/ جنوب كردفان، رغم المفاوضات وإعلان وقف إطلاق النار الكاذب لمدة شهرين من قبل نظام المؤتمر الوطنى.

3- النظام فقد الثقة من المجتمع المحلى والإقليمي والدولي؛ و نماذج كثيرة تؤكد ذلك منها على سبيل المثال لا الحصر:-
ا- رئيس نظام المؤتمر الوطنى وبعض رموزه مطلوبين للعدالة الدولية لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وذلك باعتراف رئيسه بقتل 10 ألف شخص فى دارفور، ناهيك عن الأقاليم الاخرى.
ب- النظام مصنف أمريكيا من الدول الراعية للارهاب، ومحاصر اقتصاديا، لأنه مازال يأوي إرهابيين ومرتزفه ويصدر بعضهم للعديد من البلدان.
ج- طرد النظام عدد من ممثلين للأمم المتحدة ومنظماتها ومنظمات حقوق الإنسان فى دارفور وجبال النوبة/ جنوب كردفان والنيل الأزرق، بل عمل على قتل موظفين تابعين للأمم المتحدة من اثنيه النوبة فى كادقلى فى يونيو 2011م على مسمع ومراى من الأمم المتحدة. كما ضرب النظام بالطيران مستشفى ام الرحمه الأمريكى بكودا، ومستشفى اطباء بلا حدود الفرنسي بفرندلا.
ولذلك حجة النظام أن يتم توصيل المساعدات الإنسانية بوجود مراقبين من الأمم المتحدة او الاتحاد الأفريقى او حتى ممثلين للحركة الشعبية لتحرير السودان غير عملية وغير مقبولة فى ظل نظام يجيد الالتفاف والخداع، ويريد أن يستخدم أمنه و جيشه ومليشياته ومرتزقته لحراسة وتخزين ونقل المساعدات الإنسانية إلى عمق المناطق المحررة وتصويرها وأخذ احداثياتها والغدر بمواطنيها، ولا يستبعد أن يقوم بتسميم مواد او إضافة مواد مسببة للعقم او السرطان وغيره من الامراض، فالذي يستخدم القنابل العنقودية المحرمة دوليا على مسمع ومراى من المجتمع الدولى والإقليمي والمحلي غير مؤهل أن يطعم او يعالج نفس الضحايا.

4- نظرة النظام الأمنية المتشددة للاوضاع فى جبال النوبة/جنوب كردفان والنيل الأزرق والتعامل مع القضية على اساس ذلك، لن يقبل لأن القضية سياسية بالدرجة الأولى..وإتفاق سويسرا فى العام 2002م، كان مع نفس النظام، وتم عبره إيصال المساعدات الإنسانية عبر دول الجوار الأفريقى؛ فما الجديد الآن.

إننا نناشد المجتمع الاقليمى والدولي أن لا ينساق وراء مبررات المؤتمر الوطنى الأمنية فى توصيل المساعدات الإنسانية، وينتهك بذلك قوانين ومواثيق دولية، داعية إلى وجود طرف ثالث، وعليه ان وينظر إلى الأمر من خلال رؤية المواطنيين الأبرياء وخاصة الأطفال النساء والعجزه الذين يتطلعون إلى دور ايجابى من المجتمع الدولى بعيدا عن نظام المؤتمر الوطنى الإرهابي.

سنواصل المدافعة عن قضايا شعبنا  بكل قوه فى كل المحافل الدولية والإقليمية، وسنوصل صوتهم، ولن يهدأ لنا بال حتى ينالوا حقوقهم كاملة. ونرى أن توصيل المساعدات الإنسانية عبر إثيوبيا كطرف ثالث ومحايد هو اسلم طريق.

التوقيع:

1- رابطة جبال النوبة العالمية- أمريكا
2- مجموعة المدافعة عن جبال النوبة- أمريكا
3- رابطة أبناء النيل الأزرق- أمريكا
4- أعلام أبناء جبال النوبة بالخارج
5- مركز جبال النوبة للحوار والتخطيط الإستراتيجي- لندن
6- منبر الهامش السودانى- أمريكا
7- تضامن أبناء جبال النوبة بالمملكة المتحدة وايرلندا
8- رابطة أبناء جبال النوبة العالميه- كندا
9- مؤسسة شعب جبال النوبة- برطانيا
10- رابطة جبال النوبة العالمية- لبنان
11- تجمع منظمات المجتمع المدنى لجبال النوبة- السودان
12- اتحاد روابط و منظمات جبال النوبة- افريقيا
13- اتحاد تنظيمات المجتمع المدنى لجبال النوبة بأمريكا واروبا
14- تحالف رؤية النوبة- أمريكا
15- رابطة جبال النوبة العالمية- مصر

صورة إلى:

1- الاتحاد الأفريقى ورئيس الآلية الافريقيه رفيعة المستوى
2- الأمم المتحدة و ممثلها فى المفاوضات
3- دول الترويكا وممثليها من الوسطاء.
4- الاتحاد الاروبى
5- وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان المفاوض
6- وفد نظام المؤتمر الوطنى المفاوض.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

رسالة للاخ البروفسور وزير التعليم العالي: أدركوا جامعة وادي النيل قبل ان يغرق مركبها

طارق الجزولي
بيانات

حركة/ جيش تحرير السودان- وحدة جوبا تشيد باعلان مبادئ تحالف كاودا

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع اساتذة جامعة الشيخ عبدالله البدري

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الجمهورى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss