باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

بعيداً عن الانقلابات العسكرية والمدنية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2015 9:38 مساءً
شارك

    كلام الناس

    
    noradin@msn.com

 
    *ضربت الربكة السياسية أطناب الأحزاب السياسية بما فيها حزب المؤتمر الوطني وتجسدت بصورة مؤسفة في الحالة الهيولية للحزب الاتحادي الديمقراطي في الصراع المضحك المبكي في  البيت الميرغني.

    *لم يسلم حزب الامة القومي من حمى الخلافات الفوقية التي حاول إثارتها على السطح السياسي مرة اخرى مبارك الفاضل المهدي الذي خرج منذ سنوات من تحت مظلة حزب الأمة القومي وكون حزباً قائماً بذاته اختار المشاركة في الحكم في ذلك الوقت.

    *المتابع للحراك السياسي الحزبي يعلم كيف خرج مبارك الفاضل المهدي من المشاركة في الحكم بعد أن دخل القصر لكن سرعان ما تشظى حزبه بعد ذلك إلى أحزاب أخرى فضلت – على طريقته – المشاركة في الحكم.

    *انشغل مبارك الفاضل المهدي لفترة من الزمن في مشاريعه‘ خاصة في دولة جنوب السودان دون أن تتوقف تطلعاته  الذاتية في لعب دور رائد في حزب الأمة القومي‘ وهذا من حقه  إذا التزم بالمؤسسية داخله.

    *ظهوره الأخير وعقده مؤتمراً صحفياً  أعاد الخلاف القديم إلى السطح‘ بل قال إن حزب الامة قد مات ولم يبق منه إلا الصادق المهدي وابنته مريم !!.

    *تصدى له نائب رئيس حزب الأمة صديق اسماعيل  ولا نريد  هنا الخوض في هذه الخلافات الفوقية التي انتصرت فيها مؤسسات حزب الامة وكيان الأنصار عبر انتخابات مشهودة وموثقة فاز فيها الإمام الصادق المهدي برئاسة الحزب والشيخ عبد المحمود أبو بالأمانة العامة لهيئة شؤون الانصار والاستاذة سارة نقد الله بالأمانة العامة لحزب الامة.

    *لانقول ذلك في معرض الدفاع عن حزب الأمة القومي الذي يعتبر بشهادة كثير من المراقبين الأفضل أداءً في الساحة  ومؤسسية  في الساحة السياسية من غيره من الأحزاب السودانية.

    *صحيح هناك مثالب وأخطاء تحسب عليه لكنه ظل فاعلاً ومؤثراً في المحيطين المحلي والخارجي بمشاركاته وأطروحاته  في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

    *لانملك إلا أن نحزن على حال الاحزاب السياسية الحاكمة والمعارضة لكن ذلك لا يجعلنا نيأس من الديمقراطية  والحريات والشفافية اللازمة لتحقيق التغيير المنشود بعيدا عن كل صنوف الانقلابات العسكرية والمدنية.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
آبي أحمد: شباب من إقليم تيغراي يجنَّدون قسرا ويرسَلون للقتال في السودان
منشورات غير مصنفة
النائب والوزير وحق التعبير..ياقلبي لاتحزن !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
سنسأل النقي والتاج .. بقلم: كمال الهِدي
بيانات
وثيقة الجيل الجديد
منشورات غير مصنفة
السودان بلد بلا فساد والعهدة علي سبدرات (2-2) .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحزب الشيوعي وضرورة دعم الحكومة القادمة .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى قادة (الحركة الشعبية).. سلام .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تقليل الانفاق الحكومي “كذبة ابريل” !!! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحم الله تاج السر عابدون .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss