باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بعيداً عن الرياضة .. أديوس منقو .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 11 يوليو, 2011 6:53 صباحًا
شارك

najeebwm@yahoo.com
أن فوكس

أنا رجل رياضي لدي مبادئ وطنية ولدي خبرة في عالم كرة القدم بكل أدواتها ولا أتعاطي السياسة ولا أملك آراء سياسية ولا أتوق لمعرفتها ولكن انفصال جنوب السودان عن شماله أحزنني وأدمى قلبي وجعلني أن أكتب هذه السطور وأنا في غاية الحزن والأسى.
صباح يوم السبت التاسع من يوليو 2011م صباح أسود في تاريخ الأمة السودانية معتم بدون لون بدون طعم أو رائحة يوم طويل عنوانه الحزن لا تزينه سوى الظلمة الحالكة حينما تم الإعلان رسمياً عن إنفصال جنوب السودان عن شماله وإحتفال أبنائه بقيام دولتهم الوليدة.
وحدة السودان التي أنفقت عليها الدولة المليارات من خلال الحملات التي نظمت في( الزمن الضائع) lost time  لدعم الوحدة داخل الوطن وخارجه ما هي إلا ذر الرماد على العيون لأن كل المؤشرات والمعطيات كانت تدل دلالة واضحة وبما لا يدع مجالا للشك إن الجنوب أنفصل وقادته يعدون للاحتفال بقيام الدولة الوليدة لأن السيناريو كان معد سلفاً قبل الاستفتاء بين الشريكين وأبطال اللعبة من خارج ربوع الوطن.    
كنا نقول دائماً السودان قوته في وحدته بشماله وجنوبه وشرقه وغربه والتقاء شعبه على كلمة سواء، هي كلمة المصير الواحد، فهذا ليس مطلباً طارئاً يخضع للأمزجة والظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتغيرة. هذا مطلب وطني وقومي فقيمة الوطن في الوطنية وتغليب روح الوصل على لغة الفصل وفي العمل على التنمية المستدامة التي تثبت الاستقرار السياسي الذي يعد الضامن الأساسي للاستقرار الأمني والاقتصادي.
الوحدة قوة كما قال الشاعر (تأبى الرماح إذا اجتمعنا تكسرا وإذا افترقنا تكسرت آحادا ) فهذا كلام صحيح اليابان دوله اصغر من السودان لم تستطع الولايات المتحدة شرطي العالم بكل قوتها العسكرية وعتادها الحربي من هزيمتها إلا بوسيلة جبانة وغادرة برمي القنبلة الذرية عام 1945م على مدينتي هيروشيما وناغازاكي خلال الحرب العالمية الثانية التي راحت ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء  بينهم أطفال وعجزة وقد كانت اليابان بمقدورها من إحتلال أمريكا لولا القنبلة الذرية بينما السودان أكبر قطر في القارة الأفريقية وبمساحة تقرب من سبعة أضعاف اليابان  فهو حلقة الوصل والرابط لأفريقيا والعالم العربي خضع للضغوط الأمريكية والأوروبية والصهيونية الذين كان لهم دوراً كبيراً  في إنفصال جنوب السودان عن شماله واخذ الجنوبيين حريتهم التي كبلتها كل الأنظمة التي حكمت السودان هكذا كان السيناريو الأمريكي الغربي الصهيوني المعد لتفتيت دولة السودان بمساعدة بعض اللاعبين من الطرفين.
المحزن في الأمر أن يتفق الجميع على أن لا يتفقوا  هذا هو الحزن بعينه فلقد رضينا الهوان لأنفسنا ولأمتنا ولا أدري متى نكون يداً واحدة ودائماً  نسعى للشتات في وقت لزم علينا أن نجتمع، نقود أنفسنا إلى الضعف والهوان، في حين تقوى شوكة غيرنا.
كنت أتمنى أن لا أكون حاضراً وأشاهد الوطن يتقسم إلى شظايا وخريطة السودان تغيرت والبعض يتراقص طرباً للشتات والبعض الأخر يقول ( بلى وانجلى) رغم أن السودان فقد 25%  من مساحته الني كانت مليون ميل مربع و80% من ثرواته البترولية والطبيعية و80% من أراضيه الصالحة للزراعة و20% من مواطنيه بالإضافة إلى الغابات والأنهار وغيرها من الثروات الأخرى، ماذا نقول للأجيال القادمة عندما تسأل عن الوطن والأمانة التي لم نسلمها لهم كاملة، كلنا مسؤولون عما حدث بدءاً من المؤتمر الوطني الذي يعد رأس الحربة في هذه اللعبة والأحزاب الأخرى التي صدئت أدواتها وعجزت عن الحراك والصدام وأصبحت لا تهش ولا تنش والسلطة لا تفاوض إلا من يحمل السلاح.
ماذا نقول للأجيال القادمة عندما نسال عن الوطن والأمانة التي لم نسلمها  كاملة؟ وماذا نقول لأمهات الشهداء الذين استشهدوا في معارك الجنوب؟ وماذا وماذا ؟؟؟
ومن هنا أقول للحبيب منقو زمبيري ( أديوس) منقو وداعاً يا منقو بكل لغات العالم لقد عاش من يفصلنا ولا ندري غداً على من سيكون الدور القادم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

2 ديسمبر 2022م الذكرى السنوية الأولى لرحيل الكابلي عاشق وطن الجمال (2) .. بقلم: أمير شاهين
أكتوبر 1964: وزارة بتاع غنمايا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
صرف صحي يا أهلاوية!! .. بقلم: كمال الهِدَي
منبر الرأي
ذكرى ميلاد شوقي .. شاعر الأمراء .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الكتاب الأسود: أها دا الجمل ودا حميدتي  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم  

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مرحوم مشرحة التميز !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لغة التلفزيون الحديثة .. بقلم: د. الصاوي يوسف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الهرجلة مستمرة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

والي الخرطوم حكومة ونص .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss