باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

بعيداً عن السياسة .. قريباً من الكنكان !!! … بقلم: صلاح محمد علـي

اخر تحديث: 22 فبراير, 2010 11:43 صباحًا
شارك

smali19@hotmail.com

 

        صحيح أن الناس مشغولون هذه الأيام بقضايا ( مصيرية ) ، و البلد تمر ( بمنعطف ) تأريخي هـام و ( مفصلي ) كما يقول السياسيون و الإعلاميون .  لكن ،  من الناحية الأخرى ،    و بالرغم من كل ذلك ، أرى أنه لا بأس ، من وقت لآخر ، أن نفرّق على الناس و نفكّها شوية – كما نصح الأستاذ عادل أبوالريش في هذا المكان قبل أيام – و نترك الأحاديث الجادة لمفكرينا الكبار أمثال الأساتذة منصور خالد و محجوب محمد صالح و حسن عابدين و عبد الوهاب الأفندي !

 

        لذلك دعونا نروّح عن أنفسنا قليلاً في هذه الاستراحة مع لعبة ( الكنكان ) و لاعبيها .

 فقد حكى لي الصديق الدكتور خالد محمد فرح أن أحد أصدقائه أخبره أن أحدهم كان يقيم مع مجموعة من العزابة المولعين بلعب الورق خاصة لعبة ( الكنكان ) و كان هذا الشخص لا يعرف عن اللعبة أي شيء إلاّ أنه لشدة ملازمته للمجموعة قد حفظ كثيراً من التعبيرات التي يقولونها أثنـاء اللعب خاصة عبارات التهديد و الوعيد و عبارات التبجح و الافتخار بالحرفنة من قبيل :

 

–      نحن جايين في صناديقها

–      عمنا المرحوم فلان الفلاني قال السبعة ما بيدوها

–      ده بموت بيهو .. و ده بخش بيهو السجن

–      كده و زاد وجدي .. غيب و تعال

–      يا زميل أنا قافل قفلة غسال يوم العيد أكسر ليهو دو من ثلاثة .. و هكذا !

 

أما اللعب نفسه فلم يكن يعرف عنه كبير شيء . و في أحد الأيام لم يجدوا مرابعاً فدعوه للعب و قد كان.. فلعب معهم وأخذ يهدد بتلك التعبيرات .. و لحسن الحظ كان ورق اللاعب الجالس على يمينه سيئاً فلم يستفد من ( جهله ) .. و عندما كشفوا ورقه لم يجدوا فيه أي ورقتين متناسقتين مع بعض !

يقول العلامة البروف عبد الله الطيّب ، عطّر الله ثراه  ورحمه رحمة واسعة ، في أحد كتبه الخفيفه :

راج بين الأفندية لعبة الكنكان أبى أربعة عشر.. وهذا يلعب بأربع عشرة ورقة يقصد اللاعب الى مؤاخاتها ثلاثاً ثلاثاً أو أربعاً أربعاً أو فى نسق منسوق و” الجوكر ” يسد مسد أيتما ورقة .. ولأحد الصحفيين المصريين أرجوزة فى الكنكان يحاكى بها العلمـاء الأولين منها :

                الأصل فى الكنكان الا تنزلا  ***  وجـوزوا النزول إذ لا أملا

                 والكرت أنزله فى السيريه   ***  كى ينتقى النفـع بمـا يليه

                    وأن أحسن قفلة هي الجوزو  ثري ! *

و من النكات التي تعجبني في هذا السياق تلك التي تقول أن أحداً من الذين حكم عليهم بالسجن المؤبد دخل على جماعة محكوم عليهم بالتأبيد مثله فوجدهم يلعبون الورق فسألهم :     

–   بتلعبوا في شنو ؟ قالوا : كنكان أربعتاعشر .

        – أها فورتكم كم ؟ قالوا : ثلاثة ألف وخمسمائة . 

  –  الكتلة .. ودي تقوم متين ؟ ردوا عليه : و إنت لاحق شنو ؟!

 

  و من طرائف البروف علي المك ، عطّر الله ثراه  ورحمه رحمة واسعة ، أن أحد

 الخواجات أجرى استبياناً في منطقة الجزيرة أو النيل الأبيض –  لا أذكر بالضبط – عن أعظم اكتشافات البشرية . قال أنه في إحدى القرى هناك جاءه  الرد صاعقاً : الكشتينة .. و الثلج !

 

        و يحكى أن وفداً رسمياً كان قد ذهب لإحدى دول أمريكا اللاتينية لحضور مؤتمر من المؤتمرات و كان من بينهم أربعة ( مبتلين ) بالكنكان درجوا على ملء أوقات فراغهم بعد جلسات المؤتمر باللعب . و حدث في مرة من المرات أن نشب خلاف بينهم في صحة ( الفتوح ) فما كان منهم إلا أن اتصلوا هاتفياً بأحد ( مراجع ) اللعبة المشهورين في أم درمان و بعد أن أفتى صاحبنا بالرأي الصحيح قفل الخط و التفت مزهواً نحو الحاضرين قائلاً : أها يا جماعة .. شايفين نحن بقينـا مستشارين في الكنكان لما وراء البحار !

 

و لك أن تعلم – عزيزي القاريء – أن كاتب هذه السطور ، بالرغم من إلمامه بكثير من قوانيـن اللعبة و” لوائحها “، التي تختلف من منطقة لأخرى ، بل أحياناً من حي لآخر في ذات المدينة ، لا يميل للعبها بسبب الوقت الكبير الذي ينفق فيها ، وإن كان يستمتع بالفرجة على من يلعبونها – كلما سنحت الفرصة – نسبة للتعليقات اللاذعة والطريفة التي يتبادلونها أثناء اللعب ولا يذكر على وجه التحديد آخر مرة أمسكت يداه بالأربع عشرة ورقة – التي تعتبر إحدى الاكتشافات العظيمة للبشرية على رأي  أولئك القوم المشار إليهم أعلاه !!!

 

* هذه الشطرة غير موجودة في الأرجوزة و إنما أضافها أحد الأصدقاء

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سوار الذهب الذي ذهب: بقلم نوح حسن أبكر ( زامبيا)
منبر الرأي
تفكك الدولة السودانية: لماذا؟ كيف؟ .. بقلم: التجاني الحاج عبدالرحمن/الخرطوم
بيانات
بيان هام من اللجنة العليا لمفصولي الخدمة العامة: (القوات المسلحة – الشرطة – الخدمة المدنية)
منبر الرأي
جيشٌ وُلِد قبل الدولة… كيف صار السودانيون أسرى صورته؟
الكيزان وجه آخر للنازية (٣)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفساد وعودة القطط السمان في نهر النيل (1/10) .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

نطالب.. بجهاز أمن “ثوري” .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

دكتور القراي وعشم الفلول البائدة !! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

زفّة النائب العام الجديد !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss