بعيداً عن الشخصنة .. بقلم: عزالدين صغيرون
وتقطع من ناحية ثانية، الطريق على أعدائها الذين وجدوا ملعب الإعلام خالٍ فـ”برطعوا” فيه كيفما شاء انحطاطهم، نشراً للأكاذيب والإشاعات وبث السموم، والتجرؤ على الثورة والثوار، وقيادات المرحلة الانتقالية، بصفاقة لا تليق سوى بتربيتهم وبذاءتهم وقلة حيائهم.
مصادر وهوامش
لا توجد تعليقات
