باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بكري حسن صالح: شهادة براءة من الانقلاب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 14 فبراير, 2023 10:31 صباحًا
شارك

كنا نظن (والظن بسوء جماعة الإنقاذ والاخونجية قاصر عاجز) أن نكران “علي عثمان” مشاركته وعلمه بانقلاب الإنقاذ هو آخر (التملّصات) المعيبة والهزلية..فإذا ببكري حسن صالح يقول انه سمع اسمه من الإذاعة..! ومن لا يريد أن يشتري فليتفرّج.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..!
أرأيت بالله عليك هذا الدرك من الافتقار إلى النخوة الفطرية التي تستنكف الإنكار الطفولي والانبطاح الرخو وتجسيد (القدوة الأسوأ) في التهرّب من المسؤولية والتنصّل عن التبِعات والكذب الصراح..؟! كيف بالله ينظر أبناء هؤلاء الجماعة لآبائهم الآن وهم ينكرون ما كانوا يعدونه (عملا بطولياً) من اجل (مشروع حضاري) يتطلب التضحية..فإذا به يتحوّل إلى (أباطيل) ينكر أصحابها المشاركة فيها ويتهربون من الانتماء إليها..؟!
هذا كله (كوم) وبقية شهادة بكري حسن صالح أمام المحكمة بالأمس محنة أخرى..! ولو كان للرجل ذرة (ميكروسكوبية) من الضمير أو الذكاء (ودعك من الضمير) لما ذكر كلمة واحدة عن معاملتهم (اللطيفة) للسجناء السياسيين والنقابيين..التي قال إنهم لم يجدوا مثلها عندما جرى اعتقالهم بعد ثورة ديسمبر..!!
نحن لا نذهب بعيداً لنذكر جانباً من مذكرة الأستاذ الجامعي “فاروق محمد إبراهيم” التي كتبها من بيوت الأشباح عندما اعتقلوه من منزله..ولا نقف فيها كثيراً عما تعرّض له في فجر الإنقاذ الكاذب من ضرب بالسياط وركل بالأحذية في الوجه والرأس ومواطن العفة وتهديد بالاغتصاب (وقد ترفّع د. فاروق عن ذكر ألفاظ الإساءات البذيئة التي وجهوها له) وحبسه في مرحاض غارق في الماء العفن لثلاثة أيام ثم أضافوا معه إلى الحمام الصغير الطافح بمياه الصرف الصحي أربعة آخرين من السياسيين والنقابيين لتسعة أيام أخرى وهم وقوف على أرجلهم ممسكين بأنوفهم.. ثم نقلوا الرجل إلى الخلاء مع حمام بارد في الشتاء بالماء المثلج يتخلله (مَحْط بسياط العنج) ثم العودة به لحفلات التعذيب الليلة والنهارية ومعه نقابيون بينهم “هشام محمد أحمد” رئيس هيئة السكة حديد و”محجوب الزبير” رئيس اتحاد عمال السودان وأساتذة من جامعة الخرطوم..إلخ نترك كل ذلك جانباً ونشير فقط إلى ما ورد في المذكرة عما دار بين فاروق محمد إبراهيم وبكري حسن صالح (شخصيا)..الرجل الذي سمع اسمه من الإذاعة..!
بكري حسن صالح (الذي ليس له علاقة بانقلاب الإنقاذ وسمع إسمه من الإذاعة) ولكنه كان وقتها عضواً في “مجلس قيادة ثورة الإنقاذ” جاء إلى معتقل فاروق محمد إبراهيم وقال له بلهجة صارمة إنه يعترض على بعض المواد التي يقوم بتدريسها في الجامعة (أرأيت قبل ذلك الجهل عندما يحاكم العلم) وبغير أن ينتظر جواباً قال لفاروق: أنت متهم بنشاط يعارض النظام القائم وما يحدث لك في المعتقل هو عقاب عادل..! هل هذا سلوك وتصرفات شخص “سمع اسمه في الإذاعة” وكان مستضافاً فقط في نظام الإنقاذ..!
هذه إذن هي المعاملة اللطيفة ونحن ذكرنا منها جانباً صغيراً مما تعرّض له شخص واحد مع آخرين في مكان واحد وبزيارة كريمة من بكري حسن صالح للمعتقل من اجل التشفي في معتقلين ومن اتهام باطل يرى التعذيب في مرحاض لأستاذ جامعي لم يقم بأي جريمة عقاباً عادلاً ..ونحن لم نذكر الأهوال الأخرى التي حدثت في بيوت الأشباح.. إنما نريد أن ننزع عن بكري حسن صالح مسوح القفاز الحريرية و(البدلة الإفرنجية) التي يضعها على جثمانه..حتى ينظر الناس من قُرب إلى المسوخ البشرية التي جاءت بها الإنقاذ والتي اجمع كل زبانيتها على إنكار أنهم شركاء في الانقلاب وهم في اعلي مناصبه وفي مجلس قيادته..وكانوا طوال عهدهم الأغبرقد فتقوا طبلة آذاننا في أحاديثهم المسجلة (صورة وصوت) كيف أن بكري حسن صالح كان مسئولاً عن تأمين القيادة العامة في لحظات الانقلاب الأولى وما بعدها ثم على رأس جهاز أمن الانقلاب..! الله لا كسبكم دنيا وأخرى..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
والي الشمالية تصدر قراراً بمواجهة نشاط قيادات المؤتمر الوطني المحلول
كاريكاتير
2025-02-21
الإسلام ينتشر بعيداً عن الإرهاب .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
محنة المسيرية بين بلطجة الجيش الشعبي وتطنيش اليونسفا وصمت الخرطوم. بقلم: محمود الدقم –لندن
منبر الرأي
نقد خطاب الاستعمار وما بعد الاستعمار في رواية موسم الهجرة إلى الشمال .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الخرطوم القديمة، 1821 – 1885م (2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي

صراعُ “الحزنِ النبيل” وغُربةِ “الأسى الوافد”… أنتِ يا زولة

محمد صالح محمد
منشورات غير مصنفة

شهدوا للزبير بشير طه .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

أبيي من شقدوم إلى لاهاي (2) .. عرض وتحليل: أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss