باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بلاغ ضد مدير شرطة الخرطوم .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

جاهل من ظن أن نظام الإنقاذ، أو بالأحرى نظام “الإحباط الوطني” الذي جثم على رقاب السودانيين والسودانيات ثلاثون عاما، قد سقط تماماً.!
صحيح الثورة نجحت في صفحتها الأولى، في تغييب الطاغية ومعاونيه وبعض أدواته الذين اذلوا الشعب.!
لكن الحقيقة تقال، ما زال هناك الكثير من بقايا النظام، ممسكين بمفاصل الدولة الحساسة وصنع القرار.
هؤلاء النكرات، بعد الثورة أصبحت لهم أعين ترى، وألسن تنطق، ليس هذا فحسب، بل تتفاصح كمان.!
تصريحات مدير شرطة الخرطوم الأخيرة، التي طالب فيها بعودة (قانون النظام العام)..!!!
تدلل على مستوى جهله بدور الشرطة وواجبها، من جهة، ومن جهة أخرى
تدلل على جهله بطبيعة الأهداف التي من أجلها صمم نظام الإنقاذ هذا القانون من الأساس.
قانون النظام العام، صمم لقهر المرأة التي تمثل نصف المجتمع.
نظام الإنقاذ الذي حكم السودان بالحديد والنار، مارس التخويف سلاحا لقهر إرادة الشعب السوداني.
نظام إعتبر كل من عارضوه عملاء وخونة ومرتزقة وكفرة وفجرة، ومتآمرون، وأشرار، ليس لهم إلا أن يموتوا كما تموت الكلاب.
نظام رفع شعار إنقاذ الوطن، لكنه مارس عمليا تحطيم الوطن، وسحق إرادة الشعب.
نظام كان يرتكب كل الموبقات صباح ومساء ، وفي كل حشد كان الطاغية يختم خطاباته الفارغة، بشعارات الله أكبر .. الله أكبر للإستهلاك السياسي، لكن الأفعال، كان يستحي منها حتى الشيطان.!
نظام قام على الأكاذيب وإستمر عليها، بجانب إطلاق الإشاعات والسباب والبذاءات.
كل هذا، حدث في عهد الكيزان الأشرار، ومدير شرطة الخرطوم الحالي، على حسب علمي، لم يك يعيش في المريخ، بل كان يعيش في السودان وعلى علم ودارية بإنتهاكات حقوق الإنسان التي تمت خلال سنوات حكم نظام “الإحباط الوطني”، لكنه لزم الصمت.!
ليس هذا فحسب بل جعل من نفسه أداة طيعة ذليلة، مثل كثيرين في قطاعات الدولة المختلفة الذين تكيفوا وتلائموا وخدموا، نظام الإنقاذ الذي كان يمثل كل أركان الرذيلة.!
نظام الإنقاذ، أو نظام الدمار الوطني منذ يومه الأول قام على الخيانة والتآمر والكذب والنفاق والدجل والشعوذة، والتعري والتفسخ والسقوط الأخلاقي والقيمي.
عمر البشير، لم يصل إلى السلطة عبر إنتخابات حرة، وإنما وصل عبر إنقلاب عسكري تحت جنح الظلام، ومن ثم حول الشرطة من خدمة الشعب، إلى خدمة نظام الطغيان.!
ومع ذلك مدير شرطة الخرطوم الحالي، الذي كان وقتها في رتبة أدنى مما هو عليه الآن، قَبِلَ أن يكون خادما مطيعا له ولنظامه الفاسد، الذي سرق السلطة والثروة، وتفنن في قتل الأبرياء وقهر الشرفاء وإذلال النساء،
وشن الحروب على المساكين في الجنوب ودارفور والنيل الأزرق وغيرها من مدن السودان الأخرى خلفت ملايين الجماجم وأسالت شلالات من الدماء، .. بجانب ممارسة الإستبداد وإستباحة المال العام والفساد وأثارت النعرات العنصرية والجهوية، ونشر الفتن بتقسيم الشعب السوداني إلى: مسلمين ومسيحيين .. وعرب وزرقة..!
نظام مارس كل الغباء والحماقات والسخافات والتفاهات لتدمير المشتركات الوطنية..!
ومع ذلك مدير شرطة العاصمة، لزم الصمت.!
لكن سقوط الطاغية، يطالب بعودة قانون النظام العام.!
مطالبته، بعودة قانون النظام العام،
تجعلنا نتساءل:
أين كانت هذه الشجاعة والمروءة طوال ثلاثة عقود حالكة ..؟
أين كان هذا الذكاء والنبوغ ..؟
أين كانت هذه النخوة ..؟
أين كانت هذه المناعة الأخلاقية، التي يتحدث بها الآن مدير شرطة الخرطوم الحالي ..؟
مطالبة مدير شرطة الخرطوم بعودة( قانون النظام العام) تستوجب فتح بلاغ ضده .. بعد إخضاعه للفحص الطبي أولاً، للتأكد من سلامة صحته العقلية.!
بعد ثورة ديسمبر المجيدة العظيمة، التي مهرها الشفاته والكنداكات بالدماء والأرواح.
لا مكان للسوط على ظهور حرائر السودان.
بهذه المناسبة أناشد الثوار والثائرات، ولجان المقاومة على إمتداد أرض الوطن، هذه مسؤوليتكم أن تحموا ثورتكم وقيمها وأهدافها وشعاراتها: حرية، سلام وعدالة، من عبث العابثين.
وأختم مذكرا مدير شرطة الخرطوم، الفضيلة تغرس في النفوس بالتربية والتوعية والتوجيه السليم، الذي يهتم بالعقل والنفس، وليس بالتهديد والسياط.!
أصحى يا أبو الشباب،، أنت تخاطب بشراً، وليس حميراً.!
عهد الكيزان الأشرار، قد ولى بلا رجعة.
الطيب الزين.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أساس الفوضى الحلقة رقم (44) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

ما يحدث من تشدد واغتيالات وتفجيرات ليس من الإسلام في شيء.. بقلم: الشيخ: احمد التجاني البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

مسامرات حظر التجوال: رجل اسمه نيكولا .. بقلم: عثمان حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجيش في أبيي .. فرض قوّة العين بالقانون .. بقلم: عمر قسـم السيد

عمر قسم السيد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss