باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

بنية الدعم السريع : شُعوب نظام الإنقاذ الجديدة في مُواجهة الشُعوب السُودانية (القديمة)

اخر تحديث: 5 يونيو, 2026 10:25 صباحًا
شارك

زرياب عوض الكريم
 تجربة إثنيات قُوة الدعم السريع (قدس) أو أقليات (الجنجويد) ، هي مثال تحالف الأقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني.
منها الأقليات العربية والجماعات العربية الصغيرة في دارفور التي دخلت إلى الإقليم في سبعينيات إلى منتصف ثمانينات القرن العشرين أساساً. بسبب الصراعات السياسية في تشاد والتصحُر في النيجر.
وقد منح نظام الجبهة الإسلامية بقيادة الترابي – البشير ، هذه الإثنيات ، الجنسية السودانية أثناء وجوده في الحكم الإئتلافي في الديمقراطية الثالثة 1987 وبعد وصوله من خلال إنقلاب عسكري في التسعينيات.
يمكننا وصف هذه المجتمعات ليس فقط قبائل (تبع) non titular citizenship, أو كونها قوميات لاجئين coinhabitant ethinities.
بل كونها شُعوباً جديدة new communities (العالم الإستيطاني الجديد الذي خلقه نظام الجبهة الإسلامية) ، تنازِع الشُعوب السودانية القديمة أراضيها ملكيتها وهوياتها.
بوصفها هامشا مزدوجاً double periphery ، ينازع الهامش والريف السوداني وجوده.
شُعوب نظرية (الإستبدال الكبير) التغيير الديموغرافي لمكونات الريف السوداني ، الذي خطط له حسن الترابي وانفذه على عثمان طه بيلو والبشير.
المُجتمعات الحاصلة على وعد الترابي / البشير باراضي السودانيين وملكيتهم.
الإستعمار البديل (Surrogate colonialization).
مشروع الحُكم الديني (الدولة الدينية) مُنذ المهدية (ثورة إصلاح ديني) وصولاً إلى نظام الجبهة الإسلامية 1989، هو المشروع السياسي / الرافعة الإجتماعية لإثنيات قوميات اللاجئين coinhabitant ethinities في الريف السوداني (الشعوب الجديدة). التي تستبدل مفهوم المواطنة بالولاء السياسي الأيدلوجي للسُلطة غير الوطنية (مُنذ المهدية).
اما الحُكم العسكري (دولة العسكر) فقد كان هو المشروع الإجتماعي السياسي للشعوب الملونة (الأغلبيات العربية) في الريف السوداني ، ضد السكان الأصليين في السُودان.
اما الحكم المركزي (القومية المدنية) ، فهو مشروع الأقليات الخلاسية (من الأقباط إلى الأتراك) بما في ذلك الاقليات غير المالكة للأرض في الريف السوداني.
وقد إفتقرت الشعوب الأصلية في الريف السوداني ، إلى مشروع نظام حكم سياسي حتى تاريخ مجيئ جون قرنق دي مابيور ثورته الثقافية 1983 (تحرير السودان أو مفاصلة الهوية وتحضير الحياة (بناء الأمة)) .
فضلاً عن النيات الشريرة للترابي /البشير الحاقدة على السودانيين الأصليين الذين رفضوا منحهما ثقتهم ، منذ تاريخهم السياسي في الستينيات.
إلا أن مفهوم وتجربة (الإستبدال الكبير) – التغيير والإحلال الديموغرافي في الريف السوداني ، هو نتاج فعلاً للتحولات الصناعية في المُجتمعات السودانية وغيرها من مجتمعات ما بعد القرن التاسع عشر في العالم.
من خلال إقتصاد النفط / الريع الذي مكن (المركز) من شراء الولاءات الإجتماعية السياسية وإستبدالها حتى ، كما إنشاء الجيوش المُرتزقة.
من غير حاجة بشكل مُطلق إلى (قانون العلاقات الزبونية القديمة) في السُودان خلال القرن الثامن عشر (زمن الفُونج). أو علاقات المُواطنة أو إلى مفهوم العقد الإجتماعي.
تحالف (المركز) ونظام الحكم التابع للجبهة الإسلامية اللقيطة ، مع قوميات اللاجئينو القوميات الحدودية من التقريت (بني عامر) / الهوسا / الزغاوة / الجنجويد) إلخ. هؤلاء الخلاسيين الأفارقة.
هو تحالُف إجتماعي تكتيكي ضد الشُعوب الوطنية الأصلية في السُودان أساساً وضد المكونات الإجتماعية الأصيلة في القرن السادس عشر ، بحجة فتح باب التاريخ ورفض إغلاقه.
وهو أيضاً تحالُف ضد الطبقة الوسطى الوطنية في السُودان ، في السبعينيات ، ومنعها من إحداث التغيير الإجتماعي والإنقلاب على نظام حُكم غير وطني. وإستبدالها بمجموعة من الطبقات الوسطى للمُهاجرين.
العلاقة بين نظام الحكم الإسلاموي وقوميات المهاجرين واللاجئين ، وصلت في مراحل عديدة إلى مفاصلة (1999) مع نخبة الزغاوة و مفاصلة (2023) مع نخبة الجنجويد.
بسبب تمسُك نظام الحكم واجهزته الأمنية بما ذلك الجيش. وإصرارهم على توظيف هذه القوميات في الصراع الإجتماعي ضد الطبقة الوسطى وضد الريف السوداني. ورفضه في الحقيقة مُشاركتها السياسية والإجتماعية (المُواطنة الدائمة).
لهذا إستخدمت محمد حمدان دقلو كأداة لقمع السُودانيين وإدارة الفترة الإنتقالية وقمع ثورات الريف السوداني. لكنها منعته بعُنف من الوصول إلى السُلطة (حرب 15 إبريل 2023). مثلما جاهدت في منع خليل إبراهيم محمد فضيل من الوصول إلى ذات السُلطة.
لكن ذلك لن يؤدي إلى بناء دولة وطنية في هذا البلد.
هذا النموذج تم تطبيقه بحذافيره في البحرين ، (الإستعمار البديل) ، قيام عائلة آل خليفة بإستعمار الشعب البحراني (الشيعة) الأصلي من خلال أدوات إجتماعية وشعوب أخرى.
تاريخياً لم تكُن قوميات المُهاجرين هذه .. (الهامش المُزدوج) ، جزءاً من ثورات الريف السوداني وحركة حق تقرير مصير الشعوب الأصلية في السُودان.
لأنها مُتضررة من الفدرالية الإثنية ، الحكم الذاتي ، ومن حق تقرير المصير. ومن حروب إستقلال الريف السوداني.
قوميات اللاجئين والمهاجرين المذكورة ، لا يربطها عقد إجتماعي بالشعوب السودانية الأصلية ولا بالريف السوداني ، بل بالجماعات المثيلة (المغتربة نفسياً عن السودانيين الآخرين رغم محاولات التقريب المبذولة) ، التي تشبهها.
لهذا مسارها السياسي إرتبط (بجدلية الإقتلاع والتجذر).
هذه القوميات عملية تجذرها في اللاندسكيب الإجتماعي السوداني مُرتبطة بعملية إقتلاع الريف السوداني deracinement. تمهيدًا تجذرها وتمكينها.
وبدون تفكيك البنيات الإجتماعية والإقتصادية التقليدية للمُجتمعات الريفية السودانية وللطبقة الوسطى في السُودان. الأمر الذي يدفعها للتحالف الضروري مع نظام الحكم العسكري ولنمط الدولة الدينية حتى.
مع كل نظام حكم لديه قطيعة مع الشعب والمكونات الإجتماعية الوطنية والطبقة الوسطى.
لا يمكنها تحقيق بقاءها أو أنوجادها (وجودها المكتمل).
Northernwindpasserby94@gmail.com

الكاتب

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ميلاد الخُدَّج من أصلاب الدرويش ماذا يجري في أديس أبابا؟
منبر الرأي
في الاقتصاد السياسي للثورة:15-10 نحو تنمية قائمة على التوجه الداخلي: الطلب المحلى والدولة التنموية .. بقلم: د. عباس عبد الكريم
منبر الرأي
ومضات ” ق-ق -ج ” في ذكرى شهداء فض الإعتصام (1-3)
منشورات غير مصنفة
من الذي يريد لبلادنا الانزلاق؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
اليقظة لمواجهة اشتداد حدة التآمر علي الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جامعات أمريكية تستولي على أراضي زراعية بإفريقيا . ترجمه: إبراهيم علي إبراهيم

إبراهيم علي إبراهيم
منبر الرأي

الديمقراطية في السويد .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي- السويد

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

يسألونك عن لماذا تفتقر مجتمعاتنا الي ثقافة الأعتذار والأعتراف بالخطأ .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

حلوة يا مصر .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss