باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

بنية العقل السياسي السوداني: من سيادة “المشافهة” إلى فخ “بكاء النخب

اخر تحديث: 14 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زهير عثمان

حكاية عقلٍ يعشق الذاكرة ويهرب من الواقع
تتشكل الذهنية السياسية السودانية داخل دائرة مغلقة من التكرار
حوار يبدو جديدًا في ظاهره، لكنه يعيد إنتاج الإجابات القديمة نفسها حول المسؤولية والسبب والأزم
في مقهى بوسط المدينة، يتكرر المشهد كأنه شريط سينمائي قديم
رجلان، فنجانان من الشاي، وجدال لا ينتهي
أحدهما يرمي باللائمة على “الاستعمار”، والآخر يتحدث عن “ظروف أكبر من الجميع
لكن الاتفاق الضمني بينهما كان أهم من الخلاف أن الإجابة دائمًا في الخارج، وأن المسؤولية ليست هنا

وهذا ليس مجرد حوار، بل هو صوت العقل السياسي السوداني؛ عقل يعشق الاجترار، ويتقن تحويل التبرير إلى استراتيجية
اللوح والمشافهة.. أين بدأ الخلل؟
تأسس الوعي السياسي في السودان داخل مدارين متوازيين
“اللوح والدواية” حيث الحفظ والتلقين، و“المشافهة” حيث تُنقل المعرفة والسلطة بالسماع
النتيجة أن تحولت ااسياسة إلى نص يُحفظ ولا يُناقش
نشأنا على التبجيل بدل النقد، فصار السياسي “شيخًا” يُطاع، لا موظفًا يُحاسب
عقلية “المركز”.. الاستعمار بملابس وطنية

النخبة التي ورثت الدولة من المستعمر لم تغيّر المنهج، بل غيّرت الوجوه فقط
آمنت بأن الخرطوم هي السودان، وأن ما سواها هامش ينتظر الأوامر
فكانت النتيجة , إقصاء الأطراف ثقافيًا وسياسيًا
استنساخ النخبة عبر الأحزاب الأسرية
عجز عن رؤية التنوع كقوة
فتحوّل السودان في الوعي السياسي إلى “دولة مركز واحد” في بلد متعدد ومترامي
“بكاء النخب”.. الحزن حين يصبح وظيفة
خلف خطاب “الوطن الجريح” يختبئ عجز معرفي عميق
النخبة تمارس البكاء كآلية دفاعية بكاء على ماضٍ متخيل استدعاء الثورات القديمة للهروب من حاضر معقد
بكاء الضحية إحالة الفشل إلى المؤامرة وإعفاء الذات من المسؤولية
بكائيات شعرية تحويل الكوارث إلى مراثٍ بدل برامج وحلول
وهكذا يتحول البكاء من شعور إلى بديل عن السياسة

البداوة السياسية.. الدولة كغنيمة
السياسة في السودان غالبًا موسمية
الأحزاب لا تظهر إلا في الانتخابات أو الأزمات، وسلوكها قطيعي يتحرك بالولاءات لا بالبرامج
وتُرى الدولة كغنيمة لا كمشروع – تُقسم و لا تدر ولا تُبنى
وهذا النمط هو العدو المباشر للمؤسسية والمحاسبة
مأزق الحرب.. سقوط الجغرافيا وبقاء الفكرة
في حرب (2024–2025)، تدمرت الخرطوم ماديًا، لكنها ظلت حية كفكرة متسلطة في عقول النخب
نخب مدنية وعسكرية تتقاتل على شرعيات في فراغ، وتعيد إنتاج اللغة نفسها تبرير، اجترار، وغياب كامل لأي مشروع وطني
الخطاب السياسي تحوّل إلى مأتم كبير،
لا يقدم خطة للخروج من النفق، بل يصفه فقط
الرهان الأخير هل نجرؤ على المراجعة؟
الخروج من هذه الدائرة لا يتم عبر اتفاقات هشة، بل عبر قطيعة معرفية شجاعة الاعتراف بأن السودان دولة أطراف لا مركز واحد
تحويل الخطاب من بكاء إلى سياسات ومؤسسات
وبناء نخبة تستمد شرعيتها من الحلول لا من التوارث أو الشعارات

وحتى يحدث ذلك، سيظل “بكاء النخب” هو الضجيج الأعلى، يغطي على واقع يحتاج إلى فعل لا إلى رثاء.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
قومية زائفة في إعلانات برّاقة .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
حين تصبح “الوساطة” إحداثياتٍ على الشاشة!
منبر الرأي
السودان… نحو عقدٍ اجتماعيٍّ جديد (٨)
منبر الرأي
نعم … إنه فيصل محمد صالح وكفي
(ما تبَّقى) !!  .. بقلم: هيثم الفضل

مقالات ذات صلة

Uncategorized

مسامرة مع المتنبئ

فيصل محمد صالح
Uncategorized

جمعية الشرف الوطنية الأمريكية تمنح شهادتها للمتميزين من الطلاب في التعليم العام ( متوسط وثانوي ) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

نحو مبادرة شعبية لمكافحة الغلاء “من التلقائية الى التنظيم”

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

ضياء الدين بين متناقضات السياسة والجذرية

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss