باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان رقم (6) من الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور: الملف الأسود لاتفاقية سلام جوبا – اختلال ميزان العدالة في تقسيم السلطة والثروة بدارفور

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2021 11:33 صباحًا
شارك

قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
على غرار الكتاب الاسود الذي بينت قوائمه اختلال ميزان عدالة الحكم المركزي بين اقاليم السودان، تصدر الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور بيانها السادس المبيّن لاختلال ميزان تقاسم السلطة والثروة الخاصة باقليم دارفور بين جميع المكونات الدارفورية، وتعرب عن اسفها لاستفراد الحركات الموقعة على الاتفاق المعني بحل عموم القضية الدارفورية وذلك بتكريس السلطة في يد قبيلة واحدة.
ظلت الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور متابعة لصيقة لسير مفاوضات اتفاق جوبا للسلام، منذ بداية جولات التفاوض التي استغرقت ما يقارب العام، حتى نهايتها المتوجة بالتوقيع النهائي، وقد استبشر الناس خيراً بنص الاتفاق الذي انصف اهل دارفور نظرياً، لكن وللأسف ارتكبت النخبة المتصدرة لفعاليات التفاوض نفس الخطأ التاريخي الذي ارتكبته النخبة السودانية، حيث كرّس تطبيق الاتفاق لسطوة قبيلة واحدة ببطونها المتفرعة على السلطة الممنوحة لشعب اقليم دارفور المتعدد والمتتوع اثنياً وجغرافياً.
صُدمت الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور بغلبة العقلية القبلية على تفكير واجتهادات القادة المتوقع منهم النزول من برج القبيلة الجاهلي لواقع المجتمع الدارفوري المتسامح والمتنوع في كل شي، فنحا كل من قيادات الحركات الثلاث – حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان وحركة تحرير السودان المجلس الانتقالي – بقيادة كل من جبريل ابراهيم ومني اركو مناوي والطاهر حجر على التوالي، ذات المنحى الذي سلكه الذين احكموا قبضتهم على مقاليد حكم البلاد منذ الاستقلال، وقد عمل قادة هذه الحركات ضد المصلحة العامة لأهل دارفور، وعكس ماورد في المنفستو المطروح لدى كل حركة من هذه الحركات المسلحة.
وتوضيحاً لذلك الخلل، اليكم بعض ملامح الهياكل الادارية لهذه الحركات الثلاث المسيطر عليها من قبيلة واحدة هي قبيلة الزغاوة وبطونها المتفرعة:
1- حركة العدل والمساواة – قيادة جبريل ابراهيم – عدد 8 رتبة عسكرية من فريق فما دون زائداً تسعين بالمائة ممن تم تعينهم بوزارة المالية من نصيب قبيلة الزغاوة – فرع كوبي.
2- حركة تحرير السودان – قيادة مناوي – من رتبة الفريق لآخر جندي من قبيلة الزغاوة – فرع دقين.
3- حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي – قيادة الطاهر حجر – من رتبة الفريق لآخر جندي من قبيلة الزغاوة– فرع بقا.
4- ان فروع الزغاوة الثلاثة وفق آخر انتخابات برلمانية تمثل بالتقريب بنائبين بالبرلمان، أما اتفاقية سلام جوبا أعطتهم 75 نائبا تشريعيا أي ربع دوائر المجلس التشريعي السوداني، بالإضافة لحاكم إقليم دارفور الذي أنشيء خصيصا لمني اركو مناوي دون سند قانوني ودون اعتبار لنظام الحكم في السودان.
5- ان سلام جوبا أسس بالفعل لدولة الزغاوة الكبرى بدارفور حيث أعطى الحركات حق تعيين واقالة وزرائهم ووتعيين واقالة حاكم إقليم دارفور، كما حدث في تعيين معتصم أحمد صالح وزير الشئون الاجتماعية الذي تمت اقالته في اليوم التالي لتعيينه، فليس لرئيس الوزراء أو لرئيس المجلس السيادي أو المجلس التشريعي مجتمعين أو منفردين محاسبة وزراء دولة الزغاوة، لذا فان الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور مصممة على منح إقليم جنوب دارفور الحكم الذاتي ليكون جزء من الدولة السودانية لا جزءا من دويلة الزغاوة الكبرى.

تشير الهيئة العليا للحكم الذاتي الى ضرورة معالجة هذا الخلل واشراك جميع المكونات السياسية والاجتماعية لدارفور في مستويات الحكم المختلفة بناء على مانصت عليه اتفاقية جوبا للسلام، وذلك لأن الاتفاق في مجمله معني بالدرجة الأولى بانسان دارفور بكل الوان طيفه القبلي، فاما ان يتم تطبيق الاتفاق بناء على نصوصه العامة غير المخصصة لاسماء ولا فئات، واما ستكون ردة فعل من تم تهميشهم قوية وفاعلة في مقبل الأيام.

د. صديق احمد الغالي
رئيس الهيئة المكلّف
selghali@my.keller.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

الجبهة الثورية السودانية – القيادة العسكرية المشتركة: تكذب التصريحات الحكومية عن معارك على مشارف مدينة كاودا

طارق الجزولي
بيانات

دعوة للسودانيين بسويسرا: معا مع أهلنا في السودان

طارق الجزولي
الأخباربيانات

في مذكرة لقيادات الاتحاد الأفريقي: القوى المدنية الديمقراطية ترفض بيان رئيس المفوضية محمود يوسف وتصفه بالانحياز وتعميق أزمة الحرب في السودان

طارق الجزولي
بيانات

ندوة بعنوان حول مسؤوليتنا فى العمل التضامنى مع قوى التغيير

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss