بيان سوار الدهب ابريل 1985 كان بمثابة الضوء الاخضر لانقلاب الاسلاميين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
علي خلفية النصيحة الغالية من القيادي الاخواني السوداني المعروف السيد احمد عبد الرحمن محمد الي المتبقي من تنظيم الاسلاميين اثناء الانتفاضة الشعبية بان ” يسردبوا ” امام مجريات الامور وعدم مقاومة المد الجماهيري الجارف في شوارع وطرقات الخرطوم والمدن السودانية ولكن السيد احمدعبد الرحمن يعلم ان الشيخ حسن الترابي الزعيم التاريخي للاسلاميين قد سبق الجميع وقام بنوع من ” السردبة ” المنقطعة النظير بعد المشاركة في النظام المايوي بعد المصالحة الوطنية في العام 1977 .
الترابي قال في رده علي سوأل صحفي اجنبي في تلك الايام هل النميري اخ مسلم فرد الترابي كبير ” المسردبين” نعم الاخ النميري مسلم .
الجبهة الاسلامية تحولت منذ اللحظات الاولي لبيان نميري وقراره باعتقال الترابي وقيادات التنظيم الاخواني الي قيادة بديلة ووضعت تحوطات مختلفة لمواجهة احتمالات الموقف تضمنت اعداد خطة لمهاجمة اهداف عسكرية ومدنية واغتيال قيادات النظام المايوي والشخصيات الامنية والعسكرية التي كانت مناوية لهم في حال المساس او تهديد حياة قيادات الجبهة الاسلامية من المعتقلين في سجون العاصمة وبقية السجون الاقليمية او الشروع في محاكمتهم وظلت فرق الاستطلاع الاخوانية المتعددة تراقب المعتقلات التي توجد فيها قياداتهم في العاصمة والاقاليم مراقبة لصيقة بوسائل متعددة حتي لحظة اذاعة بيان سوار الذهب المتفق عليه بعد ابعاد واقالة بعض الضباط الوطنيين قبل ساعات من بيان سوار الذهب عزل نميري وسقوط النظام .
لا توجد تعليقات
