بيان صحفي حول نتائج إجتماع اللجنة العليا لمفاوضات السلام في منطقة اولو باقليم النيل الازرق
وصل في 19 مارس الجاري الى المناطق المحررة باقليم النيل الازرق وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال الذي ضم رئيس الوفد والامين العام ورئيس هيئة الاركان والاستاذ عمر الشيمي،والمهندس محمد كرتكيلا صالح والاستاذ الرضي ضو البيت والعميد مأمون حماد وتخلفت الاستاذة ازدهار جمعة عضوة الوفد لاسباب طارئة، يرافقهم فريق إعلامي من قنوات فضائية وصحف الكترونية ، في زيارة أختتمت صباح يوم الاحد الموافق 22 مارس ، والتقى وفد الحركة بقيادات من النازحيين واللاجئين والادارة المدنية والقيادات النسوية والادارة الاهلية وقيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان والرعاة من قبائل رفاعة وكنانة والفلاتة والانقسنا وغيرهم ، كما التقى قيادات الجيش الشعبي لتحرير السودان وسط استقبال حاشد من الجماهير والجيش وبمشاركة واسعة من النساء وقد أقيمت للوفد طوابير الشرف العسكرية ، وشهد الوفد عرض تخريج قوات خاصة جديدة تابعة للجيش الشعبي ، كما عقد الوفد ثلاثة ندوات جماهيرية ولقاءات نوعية.
اللجنة العليا لمفاوضات السلام
تشكَّل أوَّل «مجلس أمناء» فى 1986م من 247 عضواً برئاسة محمد سيد احمد سوار الدهب، و 6 نواب للرَّئيس، وسليمان أبو قرون مقرِّراً، وانتُخبت لجنة تنفيذيَّة من 15 عضواً. كان ذاك تشكيلاً توفرت له كلُّ عناصر الهيبة، والتَّجرُّد، والاخلاص، والرَّمزيَّة الأمدرمانيَّة ذات اللون، والطعم، والرَّائحة. لكن، وعلى حين كان ينبغى، حسب النِّظام الأساسي، ألا تتجاوز مدته أربع سنوات، استمر، عمليَّاً، حتَّى مطلع ديسمبر 1995م، دون أن يفكِّر أحد فى الرُّجوع إلى «هيئة المؤسِّسين»! بل إن «الهيئة» نفسها غُيِّبت، تماماً، في عقابيل انقلاب الإسلامويِّين منتصف 1989م، وكان ذلك أوَّل الوهن الذي شكَّل، في الحساب النِّهائي، حتف أنف أيِّ تبرير يتوكَّأ على عوامل الضَّرورة المُلجئة، أو حسن النِّيَّة الغالب، بوَّابة لكلِّ ما وقع، لاحقاً، من تجاوزات كبيرة، وإخلالات خطيرة!
***
***
وليت كلَّ ذلك أجدى فتيلاً! فقد استيقظ النَّاس ذات صباح من منتصف مايو 2004م على انفجار الأوضاع، فجأة، في هذا الصِّرح على النحو الآتي:
لا توجد تعليقات
