باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان صحفي من حزب التحرير: إن لم يكن الحل في الإسلام فأين يكون؟!

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2015 1:36 مساءً
شارك

وصف القيادي السابق في حزب المؤتمر الوطني، د. حسن مكي؛ والذي يوصف بالمفكر الإسلامي، وصف من يعتبرون (الإسلام هو الحل) بالمتخلفين عن عصرهم، وذلك في ندوة نظمها مركز دراسات العالم الإسلامي المعاصر، بقاعة الشهيد الزبير محمد صالح يوم الأربعاء 07/10/2015م.

إن الإسلام هو الحق، وهو الدين الذي أنزله رب العزة سبحانه، على رسوله الأمين r بالوحي، وهو منهج متكامل شامل لجميع أنظمة الحياة؛ السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وغيرها، لينظم حياة البشرية، وما دام هذا المنهج منزلاً من عند الذي خلق البشر، فهو حتماً المنهج الوحيد الصالح لإيجاد حياة آمنة مطمئنة للبشرية.

إن صلاح الإسلام لتسيير حياة الناس فوق كونه من رب العالمين، الذي يعلم ما يصلح البشرية، ويعلم ما يضرها، ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، فإن الإسلام طبق عملياً زهاء ثلاثة عشر قرناً من الزمان، كانت فيها دولة الإسلام (الخلافة) منارة في العلم، ومثلا يحتذى في العدل بين الرعية، فكان هذا العالم الإسلامي المترامي الأطراف، حيث دخل الملايين في دين الله أفواجاً، ولم يتخلوا عن الإسلام حتى بعد سقوط دولة الإسلام الخلافة، وإحلال أنظمة الكفر الغربية مكان أحكام الإسلام في بلاد المسلمين، وصناعة جيل من المضبوعين بالثقافة الغربية ليكونوا هم نجوم المجتمع من سياسيين ومفكرين وغيرهم، فكرسوا حالة الانحطاط عند الأمة، بتبنيهم أفكار ومفاهيم الحضارة الغربية القائمة على فصل الدين عن الحياة، فصاروا يرون في الإسلام انحطاطاً، وما دروا أنهم الآن منحطون بسبب تخليهم عن مبدئهم الإسلام العظيم، وأخذهم من أفكار الباطل.

فإن لم يكن الحل في الإسلام فأين يكون؟! إن ما نعيشه اليوم من أزمات في الحكم والسياسة والاقتصاد وغيرها، إنما هو بسبب حضارة هذا العصر التي جعلت المفكر الإسلامي يصف الذين يعتبرون الإسلام هو الحل بأنهم متخلفون عنه. فمنذ خروج الكافر المستعمر البريطاني من السودان، وإلى يومنا هذا، ماذا طبق الحكام في السودان غير أنظمة الغرب الكافر؛ حيث طبقوا النظام الديمقراطي في الحكم، والرأسمالي في الاقتصاد؟ وبالجملة أبعدوا الإسلام عن السياسة والحياة، فماذا كانت النتيجة؟ تخلفاً وانحطاطاً وجهلاً ومرضاً وفقراً وتفسخاً وفساداً في كل مكان وكل شيء، حتى صارت الحياة جحيماً لا يطاق، رغم غنى البلاد بمواردها الظاهرة والباطنة، والتي في ظل سياسة الخضوع والتبعية، صارت نهباً لدول الغرب الكافر، مصاصة دماء الشعوب المغلوبة على أمرها.

إن الإسلام قادم في ظل دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ليكون الإسلام ليس حلاً لمشاكل السودان فحسب، بل حلاً لمشاكل العالم أجمع، لينقذ البشرية من ويلات الجشع الرأسمالي المستحكم في عالم اليوم، ويقودها للخير وصلاح الحياة.

وصدق الله سبحانه وتعالى القائل: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ + أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة/ جيش تحرير السودان تورد أسماء بعض شهداء وجرحي ومعتقلي أحداث معسكر خمسة دقائق

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الاتحادي الموحَّد: بيان حول 21 اكتوبر

طارق الجزولي
بيانات

ناشطون سودانيون بمانشستر يتضامنون ويبادرون

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع موظفات وموظفي بنك الخرطوم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss