باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان صحفي من حزب التحرير: الوطنية علاجٌ بالتي هي الداءُ والإسلامُ هو الدواء

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2013 1:36 مساءً
شارك

لداء القبلية والجهوية

في دورة انعقاده الثامنة وفي جلسته رقم (17) بتاريخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2013م، أجاز مجلس تشريعي ولاية القضارف قانون منع وحظر أية تنظيمات تنشأ على أساس قبلي بولاية القضارف لسنة 2013م، وقد ورد في القانون: (إلغاء التنظيمات التي تم تكوينها على أساس قبلي، ومنع تكوين أو تسجيل أية تنظيمات على أساس قبلي). وفي المذكرة التفسيرية المصاحبة للقانون جاء ما يلي: (علينا رفع شعارات الوحدة الوطنية، وإيقاف

كل الممارسات التي تشجع القبلية والجهوية والعنصرية، وأن نرسّخ بأن تكون المواطنة هي الأساس لنيل الحقوق والواجبات).

إننا في حزب التحرير / ولاية السودان إزاء هذا القانون نوضح الآتي:

أولاً: إن مبدأ الإسلام العظيم قد حكم ببطلان روابط القبيلة والجهة والوطن، وجعل الرابطة بين المسلمين هي رابطة الأخوة الإسلامية: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»، وقد صهرت هذه الرابطة وجمعت الأمم والشعوب من جميع أصقاع العالم، وجعلت منهم أمة واحدة، وألّفت بينهم، ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ  وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

ثانياً: إن الدولة في رعايتها لشؤون رعاياها تنظر للجميع نظرة رعوية واحدة لا تفرق بين المسلم وغير المسلم، ومن باب أولى بين المسلمين على مختلف قبائلهم وألوانهم وأجناسهم.

ثالثاً: إن الأساس للحقوق والواجبات هو العقيدة الإسلامية، وليس المواطنة، يقول الله عز وجل: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

رابعاً: إن النظام العلماني المطبق في السودان؛ هو الذي أعلى من رايات الجهوية والقبلية، وأذكى نيرانها، فعلى أساس الجهة تم فصل جنوب السودان، وعلى أساس القبيلة يُراد تفتيت ما تبقى من السودان. ثم إن هذا النظام العلماني هو الذي أدخل المحاصصة الجهوية والقبلية، وجعلها أساس التكليف بالمسؤولية في الدولة، بل حتى داخل حزبه الحاكم.

خامساً: إن اجتثاث النعرات الجاهلية؛ من جهوية وقبلية ووطنية، إنما يكون بتطبيق نظام الإسلام على الناس، وجعل العقيدة الإسلامية هي أساس الحقوق والواجبات، ليرضى عنا ساكنو السماء وساكنو الأرض، لا أن نعالج النعرات القبلية والعنصرية والجهوية بداء الوطنية، ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

spokman.sd@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان هيئة محامي دارفور حول بيان الخارجية الأمريكية إزاء تصاعد أعمال العنف ضد‏

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الجيش الشعبي لتحرير السودان / شمال حول المعارك الدائرة بجبال النوبة

طارق الجزولي
بيانات

بيان حركة/ وجيش تحرير السودان القيادات التاريخية حول الزيارة التاريخية للدكتور حمدوك لكودة

طارق الجزولي
بيانات

ندوة منبر السودان الديمقراطي في جنوب إفريقيا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss