لقاء الإمام الصادق المهدي بوفد مبادرة اساتذة جامعة الخرطوم
3 مارس 2014م
بيان صحافي
التقى الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي بعد ظهر اليوم الاثنين 3 مارس الجاري بوفد مبادرة أساتذة جامعة الخرطوم، وقد قام الوفد باطلاعه على مبادرتهم. كما أوضح لهم الإمام رئيس الحزب أن مشروعهم هذا هو طفلنا ونحن أحرص ما نكون على نجاحه، وشرح لهم ما دار بين حزب الأمة والأطراف الأخرى.
ومن جانبه أوضح لهم نائب رئيس الحزب اللواء فضل الله برمة ناصر على أن كل الاتصالات التي تمت مع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجماعات الشبابية ومجالس الشورى القبلية كانت على قدم وساق وأطلعهم على نتائج ما دار في تلك الاتصالات.
وشرح لهم رئيس الحزب بوصلة المستقبل التي اقترحها الحزب ومنها ورشة لتحديد رأي القوى السياسية المتطلعة لنظام جديد للاتفاق على ورقة عمل مشتركة للتحضير للملتقى الجامع المنشود، وقال لهم الإمام نحن مستعدون للتعاون مع مبادرة جامعة الخرطوم وأية حلقة من حلقات التحضير للمتلقي الجامع هم مستعدون للقيام بها.
كما قدم لهم رئيس الحزب إعلان المبادئ المطلوب لعملية السلام، والمذكرة التي قدمها حزب الأمة القومي للرئيس ثامبو أمبيكي، والسيد محمد بن شمباس لكي تكون هيكلة جديدة لعملية السلام.
وفي نهاية اللقاء قدر الوفد موقف حزب الأمة، وأوضحوا بأنهم سوف يكونوا على اتصال بالحزب لمواصلة التنسيق في هذه الموضوعات. وكما قدم لهم الإمام كل الوثائق المعنية بعملية البحث عن النظام القومي الجديد.
إبراهيم علي إبراهيم
مدير المكتب
3 مارس 2014م
بيان صحافي
التقى الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي صباح أمس الأحد 2 مارس الجاري بالاتحاد العام للطلاب السودانيين. حيث قدم الاتحاد دعوة للإمام لتقديم محاضرة عن (الهوية السودانية)، وأعرب الإمام عن قبوله دعوتهم لتقديم المحاضرة.
وتطرق اللقاء إلى أن حجر العمل السياسي في البلاد أدى إلى التشرذم القبلي وانتشار الأنشطة المسلحة، وأن الموقف الآن هو كيفية التخلص من دولة الحزب وإقامة دولة الوطن بوسائل خالية من العنف.
وبالنسبة للحركات المسلحة الحالية أن ما قامت به حتى الآن أدى لتبني قومي ودولي لإزالة التظلم ضمن نهج قومي يحقق السلام العادل الشامل، ويحل أزمة السلطة ضمن إطار ديمقراطي. فالاستمرار في العمل المسلح الآن إذا فشل في الإطاحة بالنظام يدعمه، وإذا نجح يقيم دكتاتورية أخرى وبالرهان على العمل السياسي يمكن تحقيق المطالب الشعبية المشروعة دون إراقة دماء.
ودعا الإمام الصادق المهدي إلى أن تعلن الجبهة الثورية التخلي عن إطاحة النظام بالقوة، ومطلب تقرير المصير. وفي المقابل أن يعترف بها شريكا في الحوار الوطني القومي لإقامة النظام الجديد المنشود.
هذا وسوف ينظم الاتحاد ندوة يخاطبها الإمام الصادق المهدي حول الهوية السودانية في الأيام القادمة.
وعلى صعيد آخر التقى الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي صباح اليوم الاثنين 3 مارس الجاري بالاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين، وقد تباحث اللقاء حول هموم الكتابة وتوحيد المشهد الثقافي وإبراز الشخصية السودانية بقيمها وتاريخها ومحمولاتها المعنوية.
كما بحث اللقاء ضرورة إيجاد منبر قومي يجمع كل الأدباء والكتاب بعيداً عن السيطرة الحكومية والأجنبية. وتطرق أيضا لقضايا أخرى ثقافية واجتماعية.
وقد تمخض اللقاء عن رغبة الاتحاد في تكريم الإمام باعتباره رائد الديمقراطية في السودان قولاً وممارسةً، وتكريمه أيضاً بمناسبة نيله جائزة قوسي للسلام.
في نهاية اللقاء شكر الإمام الاتحاد وقبل دعوته للتكريم على أن يحدد لذلك موعد في أبريل القادم.
إبراهيم علي إبراهيم
مدير المكتب
///////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم