بيان مشترك من القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير: نؤكد على موكب أم بدة والحاج يوسف يوم 22 يناير وعهدنا بكم ومعكم إن يوم الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٩ م سيكون مساراً جديداً لثورتنا تختطه في كل مدن وقرى السودان
نحييكم وأنتم تؤكدون وتثبتون لهم أن رهانهم على الوقت رهان خاسر، وأن المستقبل لنا، عماده صدق قضيتنا، وسنصنعه بالصبر ولن نتبرم ونسأم حتى ولو تظاهرنا وسيرنا المواكب لسنوات وسنوات، سنبقى في الشوارع شاهرين هتافنا حتى النصر، فعودتنا يعني استسلامنا وموتنا، وضياع دماء الشهداء والجرحى.
جماهير شعبنا نقسم وإياكم بأننا سنسير معاً كتفاً بكتف، في هذا الدرب الواضح، ولن يثنينا ترهيب أو ترغيب عن جادة الوطن؛ نعلم أن النظام وقياداته يسعون لإثناء الثائرات والثائرين وتشتيت شملهم وتفريق وحدتهم، وحرفهم عن سلميتهم التي لا تحتاج دليل؛ إنهم يعملون لتمييع مطالبهم ومطالبنا الخالصة بإسقاط البشير نظامه، لكنهم الصمود لا الزيف، فالشعب يعي بعمق ممارسات أجهزة السلطة ومحاولات التشويش على خطاب المقاومة، أما قطار ثورتنا فوجهته محطة الخلاص، وأبوابه مشرعة لكل من أراد أن يصعد على متنه مفارقاً الحياد بين من يسفك الدماء، وبين من ينادي بالسلمية ويسعى لمستقبل العدالة فالمحاسبة والإنصاف.
إن إنتفاضة القرى والريف السوداني دليل دامغ علي رفض النظام في كل بقاع البلاد بريفها وحضرها، فالنظام الذي حول الريف السوداني المنتج إلى ارضٍ بور لن يستطيع أن يكمم أفواهم؛ انتفاضة الريف والقري نقلة كبيرة في مسار الثورة ودعوتنا لهم مواصلة التظاهرات السلمية وفق الأشكال التي يبتكرونها
القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير
لا توجد تعليقات
