باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي بخصوص الإعتداءآت الإثيوبية المُتلاحقة

اخر تحديث: 6 يناير, 2016 12:27 مساءً
شارك

    ·       نحن ننادي بدولة مستقلة تدافع بضراوة عن المصالح العليا لبلادنا وشعبها

    ·       واجبنا العاجل اليوم دحض الإدعاءات الإثيوبية وتنوير المؤسسات الدولية والراي العام العالمي تلافياً لفقد المزيد من أراضينا وأرواحنا

    يشهد السودان تراجعاً في كافة نواحي الحياة وبلغ التدهور حدوداً تُهدد بزوال السودان ككيان ودولة، ومن ذلك احتلال الغير لأراضينا، بل ومُساعدة المُتأسلمين في تقنين هذا الفعل القبيح كما فعلوا مع مصر التي تحتل حلايب وجانباً كبيراً من وادي حلفا. بالإضافة لحالة إثيوبيا التي تُعدُّ الأخطر، ولا يخلو يوم إلا ونقرأ عن قتلى سودانيين على أيدي المليشيات الإثيوبية، لإرهاب المُواطنين ودفعهم لتَرْكْ أراضيهم ثم التهامها، مع دَعْم المُتأسلمين وتبريرهم لهذه الأفعال وتضليلهم للرأي العام.

    ولقد اتخَّذت التعديات الإثيوبية وأطماعها في السودان أبعاداً أكثر خطورة من ذي قبل، بسعي إثيوبيا في أكثر من اتجاه لشرعنة تجاوزاتها، سواء بتماطلها في استكمال ترسيم الحدود، أو بتوغلاتها المُتلاحقة واحتلال مساحات واسعة من أراضينا وإقامة مُستوطنات كاملة فيها، أو مُحاولاتها لوضع الجميع – المؤُسسات الدولية والإقليمية والسودانيون – أمام الأمر الواقع. ومُؤخراً، قامت مجموعة من الكيانات الإثيوبية (سياسية، دينية، إعلامية، ومدنية) بتقديم التماس للأمين العام للأمم المُتَّحدة، بشأن ما وصفوه اعتزام حكومتهم التنازُل عن مساحات شاسعة من الأراضى الإثيوبية للسودان دون علم الشعب. وقدَّموا عرضاً تاريخياً لاتفاقية 1902 ووصفوها بالعشوائية، مع الإشارة لفقدان آلاف الإثيوبيين لأراضيهم ومزارعهم إذا تمَّ ترسيم الحدود دون مُشاركتهم ومُوافقتهم. واعتبروا ما وصفوه بـالتنازُل عن هذه الأراضى كـقنبلة موقوتة، ودعوا الأمم المتحدة وقيادتها لتجنُّب التنازُل عن الأراضى الإثيوبية للسودان، مع تأكيدهم بأنَّ الأقليات العرقية فى حكومتهم لا يحق لها هذا التنازُل دون مُشاركة ومُوافقة الشعب الإثيوبى، وما سيجري من اتفاق لن يكون مُلزماً للحكومات أو الأجيال القادمة مع تهديدات مُبطَّنَة بأنهم سيحملون السلاح دفاعاً عن حقوقهم هذه! وبقراءة مُتأنية لفقرات هذا الالتماس نُدرك تماماً الإشراف المُباشر للحكومة الإثيوبية عليه، رغم الإشارات التي حَواها الالتماس كوَصْفْ (حكومة أقلية)، والذي جاء للإيحاء بالظلم الواقع على الشعب الإثيوبي من حكومته لدرجة التنازُل عمَّا وصفوه بأراضيهم! كما يتماشى الالتماس مع تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي لبرلمانه، والتي التزامه فيها بعرض ملف الحدود كاملاً على الإثيوبيين وأخذ موافقتهم قبل بدء عملية الترسيم. وباستصحاب هذه المُعطيات، مع قرار الاتحاد الأفريقي القاضي بـحسم ترسيم الحدود بين الدول الأفريقية قبل نهاية عام 2016، واستحالة هذا الأمر مع التوغلات والاستيطان الإثيوبي بالأراضي السودانية، يتضح بجلاء أن إثيوبيا (تتلاعب) لالتهام المزيد من الأراضي ثم فرض الأمر الواقع على الجميع!

    ويجري كل هذا بعلم البشير وعصابته الذين لم يكتفوا بالـصمت، بل قدموا لإثيوبيا ما لم تكن تحلم به، وذلك بتوقيع البشير على الاتفاقية الإطارية لسد النهضة التي تلغي كل ما سبقها من اتفاقيات وعلى رأسها اتفاقية 1902، والتي بموجبها تمت أيلولة بني شنقول لإثيوبيا شريطة عدم قيامها بأي مشروعات مائية على النيل الأزرق، لكن إثيوبيا رفضت الاتفاقية (ضمنياً) بإقامة سد النهضة المقام على أراضي بني شنقول، وبشكلٍ صريح عبر تصريحاتها الحكومية أو عبر هذا الالتماس للأمم المتحدة الرافضة للاتفاقيات السابقة، والصمت على هذا، يجعل إثيوبيا تستحوذ على الماء والمعادن والأراضي الزراعية الخصبة وأهلنا ببني شنقول.

    إنَّنا في التجمُّع  العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي نتوجَّه بالدعوة لكافة الشرفاء من أبناء هذا الوطن، سواء كانوا كيانات سياسية أو مُنظَّمات مُجتمع مدني أو جماعات دينية، وبالخصوص القانونيين والإعلاميين، للإسراع بتقديم التماس (عريضة) مُماثِلْ للأمم المُتَّحدة وتفنيد المزاعم الإثيوبية حفاظاً على حقوق السودان، وعدم انتظار المُتأسلمين الذين لم ولن يفعلوها لأسبابٍ يعملها القاصي والداني. وبالتوازي مع هذه الخطوة، علينا الاجتهاد أكثر من ذي قبل لاقتلاعهم وتخليص البلاد والعباد من شرورهم وما يُمكن أن يفعلوه لو مكثوا أكثر، وواقعنا الماثل يحكي عن نفسه ولا يحتاج لتدليل..

    إنَّ هذا الالتماس التي ندعوا لتقديمها بسرعة هدفها دحض الإدعاءات الإثيوبية وتنوير المؤسسات الدولية والراي العام العالمي تلافياً لفقد المزيد من أراضينا وأرواحنا، كما يساهم هذا الالتماس في مُعالجة الخطأ التاريخي الذي ارتكبه السودانيون حينما أغفلوا إرجاع (بني شنقول) لحضن الوطن عقب استقلال السودان. ونتطلع لقيام جميع القوى السياسية واتحادات وروابط الطلاب بالجامعات والمعاهد العليا ونقابات العمال بالقطاعين العام والخاص وروابط المرأة السودانية وجمعيات ومنظمات المُجتمع المدني بدعم هذه الخطوة وما يليها من خطوات.

     

    عاش نضال الشعب السوداني.. وعاش السودان متحداً وحراً مستقلاً…

     

    المكتب الإعلامي

    اللجنة التأسيسية للتجمُّع العالمي لنُشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي

    5 يناير (كانون ثاني) 2016

    sudanworldactivists@gmail.com

    joinsudanworldactivists@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان ترحيب من مركزية المكاتب الداخلية لحركة تحريرالسودان(مناوي) بانضمام ثوّار قطاع جبل ميدوب

طارق الجزولي
بيانات

رابطة جبال النوبة العالمية بأمريكا تدين وتستنكر تدمير كنيسة بسوبا الأراضي!!..

طارق الجزولي
بيانات

ياسر عرمان – وكمال عمر : إطلاق سراح الشيخ الدكتور حسن الترابي فوراً اوتقديمه لمحاكمة عادلة

طارق الجزولي
بيانات

البيان الختامي لملتقى أيوا للسلام والديمقراطية: المؤتمر السابع, جامعة أيوا، أيوا سيتي ولاية أيوا 7-8 أبريل 2018

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss