بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين
لما بلغ السيل الزّبى لم يبقَ أمام جماهير شعبنا إلا أن تواجه هذا الظالم وأزلامه ومأجوريه بسلاح العصيان المدنيّ السلميّ، وبلغةٍ حضارية، آثر أن يختار رداً عليها بلغة الطغاة الموتورين العصابيين، الذين يدركون تماما كيف كانت نهايتهم وقد اختاروا تلك اللغة، ودفنهم التاريخ في أجحار الجرذان.
لا توجد تعليقات
