باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2016 6:09 مساءً
شارك

 

ظل الدبلوماسيون الوطنيون يتابعون الحال التي آلت إليها البلاد جرّاء السياسات الإقتصادية الرعناء التي إستفزت مشاعر الشعب السوداني بكافة قطاعاته، ووحدت كلمته رفضاً داوياً لنظام ولغ من قدميه إلى رأسه في الفساد والاستبداد والقهر . لقد صبر شعبنا على هذه العصبة التي تولت أموره غدراً بليل منذ يونيو 1989 ، بدعوى إنقاذه فأثبتت وبعد سبعة وعشرين عاما من التسلط والبغي، أنها محض حفنة من الفاسدين المفسدين واللصوص والقتلة، حطموا مؤسساته ومزقوا وحدته ونهبوا موارده وعكفوا على إضعاف البلاد وإفقار العباد وإطلاق عصابات الأمن المأجور لإذلال شبابه وشيبه ، رجاله ونسائه . 

لم يكتفوا بذلك بل أضاعوا البلاد وتركوها نهباً للطامعين من وراء حدودها ، وفرّطوا في شرف الجندية السودانية وقادوا السودان إلىى إخفاقات لا حصر لها في المجال الدبلوماسي والعلاقات الخارجية مما أورد البلاد من عزلة وسط محيطه الإقليمي والمجتمع الدولي وعقوبات دولية ورئيسه مطارد من قبل العدالة الدولية، لما ارتكب من جرائم إبادة شعبه بغير رحمة.. وهاهو رأس النظام، وفي مدينة كسلا يخاطبه متحدّياً ومتوعّداً ، كأنه يخاطب عدواً يحاصره، لا شعباً حدثته العقيدة أنه راعيه .

لما بلغ السيل الزّبى لم يبقَ أمام جماهير شعبنا إلا أن تواجه هذا الظالم وأزلامه ومأجوريه بسلاح العصيان المدنيّ السلميّ، وبلغةٍ حضارية، آثر أن يختار رداً عليها بلغة الطغاة الموتورين العصابيين، الذين يدركون تماما كيف كانت نهايتهم وقد اختاروا تلك اللغة، ودفنهم التاريخ في أجحار الجرذان.
إن “التجمع الوطني للدبلوماسيين السودانيين ” يعبّر بأعلى صوت، متضامناًومشاركا مع هذا الشعب الصامد في وقفته البطولية، بإعلان العصيان المدني يوم 19 ديسمبر2016، ذكرى إعلان إستقلال البلاد من داخل البرلمان قبل واحدٍ وستين عاما ، مبادرة لمقاومة حضارية، تعرّي نظاماً دكتاتورياً مستبداً تستر بلبوسٍ عقائديٍّ كاذب ، آن لشعبنا أن يكنسه كنساً نهائياً ويلقي به الى مزابل التاريخ
يؤكد التجمع الوطني للدبلوماسيين السودانيين أنه سيعمل مع بقية القوى السياسية السودانية المختلفة وبعد ( إسقاط هذا النظام ) أن يستعيد السودان دوره ومكانته الطبيعية وسط دول العالم المتحضرة وأن يكون لديه حكومة تحترم المواثيق الدولية وتشارك بايجابية في أن يعم السلام والأمن السودان وأرجاء العالم كافة وأن تقف في وجه الاٍرهاب في كافة صوره والذي أصبح خطرا يقتضي أن يتعاون العالم المتحضر لإجتثاثه من جزوره
أدعموا نضال شعبنا حتى سقوط هذا النظام الفاشي
عاش نضال الشعب السوداني والمجد والخلود لشهدائنا الابرار
التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين
الخرطوم 16 ديسمبر 2016

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان توضيحي من المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من مجموعة الناجحين في الاختبارات المؤهلة للعمل بوزارة الخارجية السودانية

طارق الجزولي
بيانات

في رسالة المجموعة السودانية للديمقراطية أولا للوساطة الأفريقية حول إنطلاقة التفاوض:

طارق الجزولي
بيانات

حاتم السر يدين إستباحة دماء المتظاهرين فى أحداث نيالا ويجدد مطالبته بالافراج الفورى عن كل المعتقلين السياسيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss