باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من المؤتمر الشعبي: إفساد السلطة لعلاقات السودان الخارجية

اخر تحديث: 18 يوليو, 2012 6:53 صباحًا
شارك

في هذا النظام العسكري الاستبدادي الذي حكم السودان لأكثر من عشرين عاماً يتولي رئيس الجمهورية تصريف السياسة الخارجية كما يتحمل وزير الخارجية تنفيذ ما يقره الرئيس . إذا كان الرئيس لا يحسن التصرف أو كان لا يزن ما يتلفظ به من قول كما هو حال عمر البشير فان علاقات البلد مع الخارج تتأثر سلباً وتتخبط سوءاً .
التضارب بين موقف الرئيس ووزير خارجيته والذي تجلي بصورة علنية حيال الموقف من قرار مجلس الأمن 2046 الخاص بالعلاقة بين الشمال والجنوب المشروطة تسويتها لأجل محدود أدي لإرباك وفد السودان إلي أثيوبيا والأتحاد الأفريقي .
إن العداء تجاه الجنوب قد أدي لتأزم الحدود كلها حيث حركة النزوح للبهائم من كل القبائل الشمالية جنوباً في موسم الجفاف والتجارة التي يعتمد عليها الجنوب في تأمين حاجياته واشتعلت الحرب مجدداً في جنوب كردفان والنيل الأزرق وتوقف نقل النفط من الجنوب وحقول نفط الشمال في منطقة هجليج حيث فقدت الميزانية عائدات البترول فلجأ النظام لفرض الضرائب وزيادة الأسعار مما زاد تكاليف المعيشة علي المواطنين .
لقد ترتب علي الحرب المعلنة ضد دولة جنوب السودان ومناطق جنوب السودان الشمالي أن يزداد الصرف علي الآلة والحركة العسكرية من سلاح وإمداد وبدلات طوارئ فأدي ذلك إلي عجز في الميزانية الجارية فوضعت حكومة المؤتمر الوطني مزيداً من الضرائب وزيادة أسعار المحروقات لسد العجز .
عمر البشير مطلوب لدي المحكمة الجنائية الدولية في جرائم ارتكبها ضد رعيته في دارفور لذا أصبح السودان كله رهينة للعقوبات الدولية مما حجب عن السودان المساعدات من الغرب والاستثمار حتي من العرب كما حرم أيضاً من برنامج الأعفاء من الديون أو المساعدات من المؤسسات المالية الدولية علي اعتبار أن السودان خارج عن الاجماع الدولي وغير مستقر أمنياً وسياسياً .
لكل هذه الأسباب وغيرها فإن إصلاح أمر السودان لينعم أهله بعزة وطنهم ورشد سياستهم الخارجية وتتحقق لهم رفاهية العيش لابد من تغيير هذا النظام وإسقاط رموزه من سدة الحكم وتشكيل نظام إنتقالي يصلح علاقات السودان الخارجية ومكانته في العالم .
أمانة العلاقات الخارجية
المؤتمر الشعبي
14/7/2012م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مشروع الجزيرة هو بوابة العبور “الاخيرة” نحو تفكك الدولة السودانية!!!. بقلم: صديق عبد الهادي
الأخبار
فيديو: أول حالة جلد لكوادر سياسية
منبر الرأي
حين اهدي ابو نايل الة عود لصلاح الباشا
بيانات
كلمة الإمام الصادق المهدي في مؤتمر الرابطة العالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة
منبر الرأي
صورة قلمية للمسيرة المليونية في يوم 6 أبريل 2019 .. بقلم : د. عمر بادي

مقالات ذات صلة

بيانات

هيئة تصحيح مسار جامعة وادي النيل: ماذا يقول مدير جامعة وادي النيل، عبد الإله موسى..!!!

طارق الجزولي
بيانات

حسن عبد الله الترابي ضيف مساء مونت كارلو الدولية

طارق الجزولي
بيانات

تأجيل إعلان إطلاق مبادرة السلام الشامل التي بشرت بها الحركة نسبة للظروف الإستثنائية التي يعيشها العالم بسبب وباء كورونا

طارق الجزولي
بيانات

بيان ترحيب من ( هيئة المبادرة الذاتية ) بالاتفاق التاريخي بين حركتي العدل والمساواة والتحرير والعدالة ،،

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss