بيان من الهيئة العامة للاستعلامات المصرية بشأن الاعتداء الآثم الذي استهدف النائب العام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرة أخرى، واستمراراً لجرائمهم الإرهابية المتواصلة، قامت عناصر جماعة الإخوان الارهابية صباح اليوم الاثنين 29/6/2015 بمحاولة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات وهو في طريقه لأداء عمله، مما أدى إلى إصابته بجروح ووقع إصابات بين المواطنين الابرياء الموجودين في مكان الاعتداء أوالعابرين للطريق..
ان هذه الجريمة، تؤكد مجدداً على مجموعة من الحقائق التي يحاول البعض خاصة في العالم الخارجي وفي بعض وسائل الإعلام الدولية القفز عليها والتعامي عنها، ومن بينها :
أولاً: أن هذه الجريمة المروعة هي تأكيد واضح لاستمرار هذه الجماعة الارهابية في نهج العنف والقتل والدماء واستهداف الأبرياء وترويع الآمنين والعبث بأمن واستقرار الوطن.. كما أنها تفضح محاولات الخديعة التي تحاول هذه الجماعة الآثمة أن تمارسها عبر عناصرها وحلفائها في المنطقة وخارجها.
ثانياً: أن استهداف النائب العام تحديداً كأحد أرفع رموز القضاء في مصر، والمعبر عن ضمير الشعب والمجتمع، هو تأكيد جديد على رفض هذه الجماعة الارهابية لدولة القانون، بل ولفكرة الدولة المصرية من أساسها، وإشاعة لمنهج الفوضى الذي تتبناه الجماعة.
ان استهداف رموز القضاء بهذه الجريمة هو امتداد للتاريخ الاسود لجماعة الاخوان بداية من اغتيالهم للقاضي أحمد الخازندار في22 مارس عام 1948 بينما كان يتولى النظر في جرائم القتل والاحراق التي اقترفوها، وصولاً إلى اغتيال ثلاثة من شباب القضاة في مدينة العريش في 16/5/2015.
كما أن هذه الجريمة هي  امتداد لاستهدافهم المتواصل للقضاء رجالاً ومؤسسات، وهو الاستهداف الذي وصل ذروته خلال العام الذي تولت فيه جماعة الاخوان حكم مصر، والذي شهد محاصرة لأعلى المؤسسات القضائية وملاحقة القضاة بالتهديد والوعيد ومحاولة اسقاط دولة القانون.. واستبداله بقانون الجماعة.. الذي هو النسخة الأصلية لقانون داعش وتنظيم الدولة الذي يراه العالم كله في المناطق التي سيطرت عليها هذه الجماعات التي هي جزء وامتداد لجماعة الاخوان الارهابية.
ثالثاً: إن هذه الجريمة جزء من مخطط الارهاب الذي شاهده العالم على مدار الأيام الأخيرة في كل من تونس والكويت وليبيا.. وامتداد لجرائم داعش وتنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا.. فجماعة الاخوان هي جزء بل هي الأصل لكل هذه التنظيمات التي تتبنى جميعها أيديولوجية واحدة معادية للحضارة ولكل معاني الاستقرار والتقدم الإنساني .
رابعاً: أن هذه الجريمة هي رسالة أخرى إلى العالم كله.. وخصوصاً لوسائل الإعلام الدولية التي لا تزال تفتقد للإدراك السليم لحقيقة المعركة التي تخوضها مصر ضد الارهاب، وترفض الاعتراف بالطبيعة الارهابية لهذه الجماعة الكارهة للشعب المصري ولحقه في الحياة والتقدم والاستقرار.
خامساً: أن هذه الجرائم الارهابية لن تفت في عضد الدولة المصرية وإصرارها على ملاحقة الارهابيين والمحرضين لهم وتقديمهم للعدالة.
ان تماسك الشعب المصري مع قيادته كفيل بدحر الارهاب.
ان هذه المحاولات الاجرامية لن تحقق لهذه الجماعة إلا المزيد من العزلة ومن كراهية الشعب المصري الذي سينتصر حتماً علي هذه الشراذم الآثمة، ليواصل مساهمته المعهوده في الحضارة الانسانية
* * *

إلحاقا بالبيان الذى أصدرته ظهر اليوم ..أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات البيان التالى :
بيان
من الهيئة العامة للاستعلامات
بشأن استشهاد النائب العام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنعي الهيئة العامة للاستعلامات النائب العام المستشار هشام بركات الذي استشهد اليوم الاثنين 29/6/2015 عقب إصابته على أيدي عناصر عصابة الاخوان الارهابية في تفجير استهدف موكبه وأدى أيضاً الى إصابة مواطنين أبرياء.
ان هذا العمل الإجرامي البشع هو حلقة جديدة من سلسلة جرائم جماعة الاخوان التي اتخذت من العنف والقتل والدماء والدمار منهجاً لها..
تلك الجماعة الكارهة لشعب مصر والتي تستهدف أمن الوطن واستقراره وتحاول بكل أساليب الخسة والغدر والخيانة ارهاب المواطنين وترويع الأمنين وبث الخوف في نفوس الشعب لإعاقته عن مسيرته وحرمانه من حقه في الحياة والعمل والإنجاز.
ان استهداف النائب العام تحديداً كأحد أرفع رموز القضاء في مصر، والمعبر عن ضمير الشعب والمجتمع، هو تأكيد جديد على رفض هذه الجماعة الارهابية لدولة القانون، بل ولفكرة الدولة المصرية من أساسها، وإشاعة لمنهج الفوضى الذي تتبناه الجماعة.
ان استهداف رموز القضاء بهذه الجريمة هو امتداد للتاريخ الأسود لجماعة الاخوان بداية من اغتيالهم للقاضي أحمد الخازندار في 22 مارس عام 1948 بينما كان يتولى النظر في جرائم القتل والاحراق التي اقترفوها، وصولاً إلى اغتيال ثلاثة من شباب القضاة في مدينة العريش في 16/5/2015.
كما أن هذه الجريمة هي امتداد لاستهدافهم المتواصل للقضاء رجالاً ومؤسسات، وهو الاستهداف الذي وصل ذروته خلال العام الذي تولت فيه جماعة الاخوان حكم مصر، والذي شهد محاصرة لأعلى المؤسسات القضائية وملاحقة القضاة بالتهديد والوعيد ومحاولة اسقاط دولة القانون.. واستبداله بقانون الجماعة.. الذي هو النسخة الأصلية لقانون داعش وتنظيم الدولة الذي يراه العالم كله في المناطق التي سيطرت عليها هذه الجماعات التي هي جزء وامتداد لجماعة الاخوان الارهابية.
إن هذه الجريمة جزء من مخطط الارهاب الذي شاهده العالم على مدار الأيام الأخيرة في كل من تونس والكويت وليبيا.. وامتداد لجرائم داعش وتنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا.. فجماعة الاخوان هي جزء بل هي الأصل لكل هذه التنظيمات التي تتبنى جميعها أيديولوجية واحدة معادية للحضارة ولكل معاني الاستقرار والتقدم الإنساني .
إن هذه الجريمة هي رسالة أخرى إلى العالم كله.. وخصوصاً لوسائل الإعلام الدولية التي لا تزال تفتقد للإدراك السليم لحقيقة المعركة التي تخوضها مصر ضد الارهاب، وترفض الاعتراف بالطبيعة الارهابية لهذه الجماعة الكارهة للشعب المصري ولحقه في الحياة والتقدم والاستقرار.
إن هذه الجريمة النكراء تؤكد مجدداً خطورة هذه العصابة الاجرامية، وضرورة اجتثاثها هذه الجماعة من جذورها واستئصالها نهائياً من جسد الأمة، ومواصلة ملاحقة هؤلاء المجرمين وقادتهم ومحرضيهم ومموليهم داخل مصر وخارجها وتقديمهم للعدالة.
إن الهيئة العامة للاستعلامات اذ تنعي المستشار هشام بركات شهيد الوطن، ورمزاً رفيعاً من رجالات الدولة، ونصيراً نزيهاً لقضايا الشعب ومجسداً للضمير الوطني.. لتؤكد أن هذا العمل الخسيس لن يزيد شعب مصر الا تماسكاً مع قيادته في معركة مواجهة الارهاب واجتثاث جذوره .. ولن يحصد الارهابيون وقادتهم وحلفاؤهم في الداخل والخارج الا المزيد من إحتقار وازدراء الشعب المصري القادر دائماً على الانتصار بإذن الله على شراذم الاخوان الخوارج عن كل دين .. ليواصل شعبنا رغم أنف الإرهاب الحاقد مسيرته للبناء والتنمية والاستقرار واستئناف دوره في ركب الحضارة الانسانية.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

هيئة الحكم الذاتي لجنوب دارفور: بيان بخصوص كشف مني اركو مناوي لحقيقة “المشتركة” واعترافه بأنها قوات قبيلة الزغاوة

هيئة الحكم الذاتي لجنوب دارفوربيان رقم (59)بيان بخصوص كشف مني اركو مناوي لحقيقة “المشتركة” واعترافه …

اترك تعليقاً