باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

بيان من تجمع المهنيين في ذكرى مواكب السادس من أبريل2019

اخر تحديث: 5 أبريل, 2020 7:35 مساءً
شارك

 

(سونا) ـ أصدر تجمع تجمع المهنيين السودانيين بياناً اليوم بمناسبة الذكرى الأولى لمواكب السادس من أبرايل 2019، موضحاً أن الأوضاع الحالية هي التي حرمت من الاحتفاء بذكرى ذلك اليوم المهيب، لكنه برغم ذلك الظرف أكد البيان ضرورة استحضار عظمته ومغزاه، وكيف أن جموع الشعب الثائر تضافرت جهوده حتى نجحت بكل عنوة واقتدار في إزاحة الطاغية وجلاوزته من خلال اعتصامهم الفريد أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلّحة.

كما أكد البيان أن الشعب هو المعلم القائد حتى في ظل ظروف الحجر وتقييد التجمعات، فقد عبر عن حضوره في ملحمة (القومة للسودان) وقدم درساً جديدا قطع فيه إلى الأبد دابر النظام المخلوع، وأنه مستعد للمضي جودًا بالنفس والمال، لأبعد الحدود، حمايةً ودعماً لخياره المدني الديمقراطي، وهي رسالة واضحة بخطٍ عريض، يصدح عبرها شعبنا بما يريد.

وفيما يلي تورد (سونا) نص البيان: –

ونحمل عبء أن نبني الحياة ونبتكر..

شعبنا الباسل الأبي

نستشرف، مع انبلاج فجر الغد، ذكرى مواكب السادس من أبريل 2019 وبلادنا، بل وكل المعمورة، تعيش أوضاعًا استثنائية مع تفشي جائحة الكورونا 19، هذه الجائحة التي تضع العالم كما كنّا نعرفه على المحك، وتتربص بحياة الملايين حوله، ملحقة أشد الضرر باقتصاد الدول ومعاش الناس، نعوِّل خلالها على وعي شعبنا، والتزامه بالمحاذير الصحية، وعلى مجهودات كوادرنا الطبية، والمساعِدة في كل المجالات، راجين أن تعبرها بلادنا، ويعبرها أهلنا بسلام.

ولئن حرمتنا الأوضاع الحالية أن نحتفي بذكرى هذا اليوم المهيب في تاريخ السودان بالشكل الذي يليق، فلا أقل من استحضار عظمته ومغزاه، ففيه كسرت جموع الثائرات والثوار سطوة ذلك النظام البغيض الذي عاث فينا فساداً لثلاثين عاما، حين تغلغلت الجماهير من كل شارع وزقاق، ومن كل فجٍ عميق، عنوةً هنا واقتدارا هناك، كلما نجحت مجموعةٌ في العبور تضافر هتافها مع من سبقها، حتى نسجت بزغاريدها والأهازيج مظلة أحالت هجير الأيام الأخيرة لنظام المخلوع إلى دعاش، فتداعى طوقه الأمني أمام هدير الثوار، الذين أعلنوا ميلاد اعتصامهم الفريد أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلّحة، ذلك الاعتصام الذي أزاح الطاغية وجلاوزته، وأصبح هو بذاته مثالاً لسودانٍ جديد، وميدانًا للثبات والبطولة، وعنوانًا لتمازج شعبنا من كل الفئات، ومهرجانًا لفنونه وثقافته وكرمه الفياض، ثم أرضًاً سقتها دماء الشهداء التي ستطال من أراقوها، حتمًا، عدالة الأرض قبل عدالة السماء.

ظل شعبنا هو معلمنا وقائدنا وما يزال، وهاهو اليوم، حتى في ظروف الحجر وتقييد التجمعات، يعبر عن حضوره في ملحمة #القومة ـ للسودان، ليقدم لنا درسا جديدا في أن من يلزم جانبه ويتكئ عليه؛ يغمره الشعب بفيوض دعمه الجياش، مأثرة أخرى من مآثر ديسمبر المجيد، يؤكد بها شعبنا أنه قد قطع إلى الأبد دابر النظام المخلوع، وأنه مستعد للمضي جودًا بالنفس والمال، لأبعد الحدود، حمايةً ودعماً لخياره المدني الديمقراطي، وهي رسالة واضحة بخطٍ عريض، يصدح عبرها شعبنا بما يريد.

تلك اللحظات التي اندلعت فيها الجماهير عابرةً حواجز النظام المتهالك لتتجمع أمام مباني قيادة الجيش في السادس من أبريل 2019 هي من طينة الأوقات الفارقة في تواريخ الأمم، صرخة ميلاد لحلم ظل يتخلّق طيلة ثلاثين عاما في رحم الضنك والمعاناة والإذلال، وليس أقل من أن تقابل جسارة وبسالات تلك الجموع بالعمل الجاد والمتجرد، لتلبية حقوقها في الحرية والعيش الكريم، وإزالة ظلامات الماضي، بمحاسبة المسؤولين، والانتصار لكل من بذل روحه في سبيل التغيير. هذه بعض التطلعات التي يضعها شعبنا على عاتق السلطة الانتقالية، آملاً رغم المعوقات، أن تتخذ ما يلزم لتجويد الأداء ورفع كفاءتها في مخاطبة مشاغل الناس، وأن تضع ثقتها أكثر في شعبها العظيم.

ستنقشع، ولا بد، غمّة هذه الجائحة عن سماء الوطن، وتينع شوارعه من جديد بالثائرات والثوار، ونغني هتافنا الأثير: “بكرة الموكب بكرة الموكب”، حفاوةً بانتصار العدالة لحق الشهداء، وانتصار الإرادة لكرامة الأحياء.

#أبريل فجرالخلاص
#القومة ـ للسودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجيش السوداني يستولي على مركز دراسات ووزير الرى يرفض ويصفه بـ”التصرف غير المسبوق”

طارق الجزولي
الأخبار

السودان بعد زيارة مصر: لن نحارب إثيوبيا

طارق الجزولي
الأخبار

الفاشر.. اشتباكات عنيفة بين الجيش و”الدعم السريع” وتوقف مطابخ خيرية

طارق الجزولي
الأخبار

الشعبي: تقاربنا مع الوطني احلام زلوط ولن نتصالح مع القتلي والطغاة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss