باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول المفاوضات بين حكومة البشير والحركات المسلحة بأديس أبابا

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2015 10:20 صباحًا
شارك

                  إن حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور منذ تفجرها ظلت تناضل من أجل السلام الحقيقى الذى يشارك فيه كل الشعب السودانى بتنظيماته السياسية وحركاته المسلحة ومنظمات المجتمع المدنى والشعب السودانى بأكمله ولا يكون قاصراً على الحكومة والمعارضة بشقيها المدنى والمسلح فقط , ويقود  إلى إستتباب الأمن والإستقرار في كل السودان ويعالج الجذور التأريخية للأزمة ويحدث تغييراً شاملاً بعد أن فشلت كل عمليات تجميل وترقيع النظام , فالسلام الذى تنشده الحركة لابد أن يمر بالمراحل الآتية:

    المرحلة الأولى :

             الأمن على الأرض أولا ووقف إستهداف المدنيين العزل بالطائرات والقصف الأرضي ونزع سلاح المليشيات الحكومية ووقف سلاح الإغتصاب وتعويض النازحين واللاجئين فرديا وجماعيا وإعادتهم إلى قراهم وحواكيرهم الأصلية وطرد المستوطنين الجدد الذين جيئ بهم من دول الجوار , ووقف الإعتداءات على طلاب السودان من دارفور والعمليات الجارية لطمس الحضارة النوبية عبر إقامة سدود عبثية تدميرية ,  وإنقاذ حياة الآلاف من أهلنا فى شرق السودان وشماله من السل والدرن والأمراض التى خلفتها النفايات النووية. وإقرار الحريات المدنية التى تتمثل في حرية التعبير والإعتقاد والتنقل والحركة وغيرها , وبسط الحريات العامة والخاصة , وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين , فالحريات هى حقوق وليست منحة من الحكومة وغير قابلة للمساومة , فالحركة لن تكون جزءاً من سلام التسويات والترضيات والمحاصصات والمناصب.

    المرحلة الثانية :

            إدارة الأزمة ومخاطبة جذور الأزمة السودانية المتمثلة فى التقسيم العادل للسلطة والثروة والتنمية والخدمات بغية الوصول إلى هدف تغيير النظام وبناء دولة المواطنة المتساوية على الأسس العلمانية الديمقراطية الليبرالية الفيدرالية الموحدة والمواطنة المتساوية.

    المرحلة الثالثة :

           بناء السلام المتمثل فى الحوار السودانى السودانى وحوار الأقاليم ببعضها البعض , وتفضى هذه الحوارات إلى حكومة إنتقالية مهمتها حفظ الأمن والنظام وإطلاق الحريات وإجراء مؤتمر دستوري يتمخض عنه دستور يستفتى عليه الشعب وإجراء تعداد سكانى  نزيه والإشراف على إنتخابات حرة مراقبة دولياً , وغيرها من المهام.

    مواقفنا هذه  قديمة متجددة وثابتة وقلناها مراراً لكل الوسطاء والمبعوثين الدوليين ولا تنازل عنها قيد أنملة , فإذا كان النظام جاداً فى عملية السلام فليستجيب لما تم ذكره من نقاط وإلا فنحن مستمرين مع كافة القوى السياسية الراغبة فى إسقاط النظام ومن خلفهم جماهير الشعب السودانى الأبي لإحداث التغيير المنشود عبر الكفاح المسلح والإنتفاضة الشعبية وكافة الوسائل المتاحة وليس عبر مفاوضات وتسويات عبثية تطيل من عمر النظام وتتستر على المجرمين من قادته تحت دعاوى الهبوط السلس وتعفيهم من المحاسبة والمساءلة علي الجرائم التى إرتكبوها بحق المواطنيين العزّل فى دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وأمري وكجبار وبورتسودان وشهداء العيلفون و 28 رمضان وهبة سبتمبر وطلاب الجامعات السودانية وأم دوم وضحايا الخصخصة  والصالح العام والحروب التى أشعلها النظام بين القبائل العربية بعضها البعض  وجيرانهم من القبائل الأخري .

           لابد من التذكير بأن السودان يعيش فى حالة مجاعة طاحنة وحكومة الخرطوم تتكتم على هذا الأمر وتستخدمه كسلاح لإبادة المزيد من المواطنين السودانيين خاصة فى دارفور وجنوب كردفان/ جبال النوبة والنيل الأزرق , والحالة الإقتصادية المتردية وغلاء الأسعار والبطالة فى كل ربوع الوطن وتفشي الجريمة وتجارة المخدرات والأعضاء البشرية وإنعدام الأمن داخل الخرطوم نفسها وما فيديو (الشطة) إلا دليلاً على غياب الدولة وأجهزتها الرسمية , من المعلوم أيضاً أن حركة/ جيش تحرير السودان ليست جزءاً من نداء السودان وموقفنا من النداء واضح ومعلن مع كامل إحترامنا وتقديرنا لرفاقنا فى قوى نداء السودان ومواقفهم.

          فى الختام نزجى جزيل شكرنا وتقديرنا لكل الوسطاء والمبعوثين الدوليين الذين إستمعوا لرؤانا وتفهموا مواقفنا وطرحنا ونثمن جهودهم الحثيثة لإحلال السلام فى السودان , و نقول لجماهير الشعب السودانى وكل المهتمين بعملية السلام  بأننا حركة قامت لأجل السلام العادل والشامل وتبحث عن سلام حقيقي يعود للمواطن بالأمن والإستقرار والكرامة والرفاهية وتذليل سبل المعيشة, فمتى ما توفرت سبل السلام بالكيفية التى تطرحها الحركة سنكون جزءاً منه اليوم قبل الغد.

     

    عبد الواحد محمد أحمد النور

    رئيس حركة/ جيش تحرير السودان

    18 نوفمبر 2015م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

نص بيان تجمع شباب السودان الحر بخصوص اجازة قانون محاكمة المدنين محاكمة عسكرية

طارق الجزولي
بيانات

حركة/ جيش تحرير السودان تدين منع قوات الخرطوم وصول المنظمات الدولية إلي المتضررين في مناطق جبل مرة

طارق الجزولي
بيانات

اليوناميد تعرب عن قلقها إزاء اتهامات بتسليم مواقع ميدانية بطريقة غير سليمة

طارق الجزولي
بيانات

الحركة الشعبية: ملابس مني مجدي ام تجويع وتشريد ملايين النساء

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss