باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حزب الأمة القومي حول استفتاء دارفور

اخر تحديث: 16 فبراير, 2016 9:33 صباحًا
شارك

    بسم الله الرحمن الرحيم

     إن نظام الهلاك الوطني يقود جرائم وانتهاكات منظمة  منذ العام 2003 في دارفور  بصورة بشعة من تقتيل وتشريد واغتصاب وتخريب النسيج الاجتماعي. وذلك عبر تشريعاته، وسياساته، ومليشياته، وتسليح قبلي وتجيش اثني، واختلاق بؤر الفتن، وتوسيع رقعة الحرب لتغطي  كل بقاع دارفور. ولم يتجاهل  مشروعات التنمية والخدمات والإعمار عمدا فحسب بل نهب الدعم والمنح المخصصة لذلك.

    فأصبح المشهد في دارفور الآن هو:

    1. نزوح كامل للمواطنين من القري والفرقان إلى المدن والمعسكرات، مما أدى  إلى غياب الريف تماما  في دارفور.

    2.  تشريد جيل بأكمله لم ينل حقه من التعليم والرعاية.

    3.  تلاشي سيادة القانون وهيبة الدولة واستبدالها بسلطة الغاب والمليشيات.

    4. تغيير ديمغرافي واسع إذ أضحى ثلثا السكان من النازحين والمشردين بأطراف المدن والعسكرات. مع غارات إبادة للقرى ونزع للأراضي بالقوة وتقارير حول استقدام مستوطنين أجانب ليحلوا محل السكان الأصليين.
     
    5. دمار البنية التحتية وانعدام  الخدمات خاصة الصحية والتعليمية منها.

    6. انهيار أمني حتي داخل المدن علاماته  التصاعد المستمر لعمليات النهب والسلب والاختطاف والاختفاء.

    7. سوء الأوضاع الإنسانية في أوساط  النازحين والأطفال والنساء، مع الزيادة المضطردة في العدد.

     8. تصاعد الحرب والقصف الجوي العشوائي، مما نتج عنه  نزح ما يزيد عن 35 ألف نسمة من جبل مرة مؤخرًا.

    في ظل هذه الأوضاع الكارثية المتفاقمة، يواصل النظام إكمال مخططه لإفراغ الأرض، وتكريس الانقسام والتشظي بدارفور، وذلك بعزم إجراء استفتاء يصفه  بالإداري، فى محاولة منه فرض أمر واقع يغير البنية الإدارية والجغرافية بدارفور.

    إننا في حزب الأمة القومي نرفض هذا الاستفتاء شكلا ومضمونا وتوقيتا للآتي:

    1. يدعي النظام أن الاستفتاء استحقاق من اتفاقية الدوحة، ويعلم القاصي والداني أن هذه الاتفاقية لا تأييد لها من قبل الفرقاء ولا من القوي الرئيسية في دارفور، ولو سلمنا جدلا بالدوحة علينا أن نتساءل لماذا لم تنفذ  البنود الأساسية المتعلقة بوقف الحرب وإعادة النازحين والتنمية والإعمار، مما يوسع دائرة الشك في نوايا النظام من هذه الخطوة.

    2.انعدام الأمن واستمرار الحرب والأوضاع الإنسانية المزرية مما يفقد الاستفتاء أهم شروطه الأساسية.

    3. الاستفتاء كعملية سياسية غير متفق عليها من أهل دارفور ومكوناتها السياسية، مما يجعلها عامل انقسام واستقطاب يفجر الأوضاع في الإقليم المأزوم.

    4. عمليا من الصعوبة بمكان  إجراء استفتاء وغالبية سكان الإقليم  في معسكرات النزوح، ولم تؤمن عودتهم وأمنهم وتوطينهم، مما يفاقم مظالم أهل الإقليم ويغذي النبرات الانفصالية التي بدأت تبرز على استحياء؛ فمعظم النار من مستصغر الشرر؛ وما تجربة انفصال الجنوب عنا ببعيدة حيث كانت اﻻتفاقية المصممة لجعل الوحدة منفرة ثم  الاستفتاء الذي تم إجراؤه دون استكمال المطلوبات ودون إنفاذ الأسبقيات للوحدة الجاذبة.

    5. انعدام الخيارات أمام أهل دارفور في ظل سطوة المليشيات وغياب الدولة من جانب، وعدم توفر أدني معايير المشاركة والشفافية والمراقبة.

    لكل هذا نعلن في حزب الأمة القومي رفضنا القاطع لهذا الاستفتاء، وسنعمل بكل وسعنا مع الحادبين علي مقاطعته  ومناهضته؛ ونطلق التوجيه والنداء الآتي:

    أولا:  نناشد كل جماهير حزبنا وشعبنا في دارفور خاصة والشعب السوداني قاطبة العمل علي مقاطعة ومناهضة الاستفتاء في كل مراحله.

    ثانيا: نوجه كل مؤسسات حزبنا وخاصة بدارفور لوضع الترتيبات الكفيلة لإفشال مخطط النظام في دارفور عبر تعبئة شعبية تعبر عن إرادة إنسان دارفور في إطار “هنا الشعب” وعزل النظام المتهالك شعبيا.

    ثالثا: نوجه كافة مؤسسات حزبنا في كل دول المهجر بوضع ترتيبات مناهضة هذا الاستفتاء دبلوماسيا وسياسيا وحشد كافة الطاقات لإبطال وفضح زور الرسالة الخارجية التي يريد النظام إرسالها بهذا الاستفتاء وعزله دوليا.

    رابعا: نناشد القوي السياسية والمدنية والمطلبية والإدارة الأهلية  بتحمل مسؤوليتها في مناهضة هذا الاستفتاء الذي يأتي في إطار مسلسل الانفراد والعناد الذي يضيع البلاد والعباد، ونعلن استعدادنا للتنسيق والتعاون في هذا الشأن.

    خامسا: علي المجتمع الدولي والإقليمي – الذي تؤرقه الأوضاع في دارفور – إدراك خطورة الاستفتاء في هذا التوقيت، وتدارك الأوضاع الإنسانية في دارفور، ورفض سياسات النظام العنصرية وفي مقدمتها الاستفتاء، واعتباره ضمن انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور.

    اخيرا : إن مناهضة هذا اﻻستفتاء الهمجي المصمم للقضاء على إرادة أهل الإقليم وإكمال مخطط تمزيقهم يعد من أولى أوليات الحفاظ على وحدة البقية الباقية من الوطن؛ فلنشمر جميعاً من أجل دحر هذا المخطط اللعين..

    والله أكبر ولله الحمد

    سارة نقد الله

    الناطقة الرسمية بإسم حزب الأمة القومي

    دار الأمة

    15/2/2016

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
(باجعفر) تتهم مأمون حميدة بخلط الصالح العام بالخاص وتهدد بمقاضاته
الأخبار
البرهان يصل المنامة
منبر الرأي
مرايا الأجساد وظلمة القلوب .. جدلية الاعتناء بالمظهر وإهمال الجوهر
منبر الرأي
الحكم الذاتي للمنطقتين في إطار السودان الديمقراطي مطلب واقعي .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
الأخبار
تحالف السودان التأسيسي يعلن عن هيكلة التحالف

مقالات ذات صلة

بيانات

تصريح صحفي من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة

طارق الجزولي
بيانات

حملة يونيو لمكافحة الإسهالت المائية الحادة بالقضارف

طارق الجزولي
بيانات

برقية تهنئة من حركة العدل والمساواة السودانية لفخامة الفريق أول/ سلفا كير مياردت

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة الثورية السودانية: معاً يداً بيد من اجل إسقاط نظام المؤتمر الوطني الفاشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss