باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حزب التحرير في ولاية السودان

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2020 12:17 مساءً
شارك

بيان صحفي
تكتل “تجمع نساء السُّودان” بوقوفه مع العلمانية لا يعبر عن حرائر السودان
أعلنت 4 كيانات نسوية هي نساء الحركة الشعبية/شمال، والتحالف النسوي السوداني، والاتحاد النسائي السوداني، وسودانيات للتغيير، عن إعلان تم بموجبه تأسيس تكتل “تجمع نساء السُّودان”، وفقاً لبيان مشترك صادر من هذه الأجسام، وقال البيان، الذي تلقته “سودان تربيون” في 26 كانون الأول/ديسمبر: “السلام الشامل والعادل في السُّودان لن يتحقق إلا بمُخاطبة جذور المشكلة السُّودانية”، وأضاف: “نقف مع العلمانية وفصل الدِّين عن الدولة التي تساوي بين جميع المواطنين ولا تميِّز بينهم على أساس: الثقافة، الدين، الهوية، العرق والنوع”، وطالب التكتل النسوي الحكومة السودانية بالالتزام بكافة المعاهدات والمواثيق الدولية في قضايا النساء.
بالرغم من أن تجمع نساء السودان، عُرّف على أنه جسم نسوي عريض لتنظيم قدرات النساء، لمجابهة العقبات التي تقف في طريق نساء السودان، إلا أنه لا يهتم إلا بفصل الدين عن الدولة، أما ما تعانيه النساء في السودان من شظف العيش، وتردٍّ في كل المجالات، فليس له في هذا بيان ولا كلمة اهتمام، ولم تكن لهؤلاء النسوة جرأة ولا صوتٌ يُسمع إلا بعد توقيع حمدوك والحلو على إعلان مشترك في 4 أيلول/سبتمبر 2020م، بعد عقدهما سلسلة اجتماعات، تضمنت إعلان فصل الدين عن الدولة.
فما هي مشكلة السودان، هل هي وجود الدين، وتحكّمه في حياة الناس، حتى نعمل على فصله باعتباره هو سبب المشاكل؟! أم هي النظرة السودانوية الجهوية للمشكلة؟ والعلمانية التي صنعها الغرب الاستعماري وألبسنا إياها عندما احتل بلادنا، وفرض نظمه وقوانينه علينا، بعد أن مكَّن فئات معينة من الحكام ائتمنها على المحافظة على هذه الأوضاع البئيسة، والتي تحارب أي إصلاح أو تقدم أو نمو في أي مجال، والحيلولة دون جعل الإسلام هو الرابطة الوحيدة، ومنع الأمة من إعادة صياغة نفسها على اعتبار أنها أمة إسلامية واحدة، لا هوية ولا انتماء ولا رابطة لها سوى الإسلام من ناحية السياسة والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية في البلاد، لكن في ظل العلمانية يرى كل ذي عينين الظلم والجور ماثلاً، فبؤس وفقر وتهميش لشرائح واسعة من المجتمع، في مقابل طبقة مرفهة متنعمة متغطرسة على باقي المجتمع، الظلم الذي يصل إلى درجة السحق أحياناً، ويبدو جليا ومقنناً أحياناً حينما يتعلق الأمر بالفئات الدينية أو العرقية أو الثقافية الصغيرة، وهذا الأمر لا يعتبر استثناء يحدث في بعض المجتمعات العلمانية، بل هي ظاهرة ولها جذورها الفكرية والعقدية لديهم، وغيابها أمر غير متوقع في تلك المجتمعات ومن يحذو حذوها. فالإنسان مهما سما بعقله وروحه إنما يصدر الأحكام ويتخذ المقاييس والقناعات بناء على قدرته العقلية التي فطره الله عليها. وعندما يقرر الإنسان ظلما وعدوانا أن يجعل التشريع للعقل، كما تفعل العلمانية، حينها يصبح المجتمع تحت رحمة المشرعين بالأغلبية، الذين هم أعجز من أن يشرعوا ما يصلح للإنسان، لقصورهم عن إدراك ما لا يقع تحت حسهم فيكون الحكم بالهوى.
أما الاتفاقيات الدولية الناتجة عن العلمانية التي نادى التكتل بالتوقيع عليها فهي سبب الانحدار الأخلاقي في المجتمعات الغربية التي باتت مجتمعات منحلة أخلاقيا، مجتمعات يسود فيها الجنس وتجارة الرقيق، والمصلحة والمنفعة المادية هي السائدة والمتحكمة في علاقات المجتمع، فالكذب والغدر والغش والخداع والنفاق والخيانة، صفات مقبولة لديهم، ورائجة في سبيل تحقيق المصلحة المادية. فالمجتمعات في بلاد الغرب خالية من القيم الإنسانية والأخلاقية والروحية، في مقابل القيمة المادية الطاغية المتحكمة في علاقات المجتمع. إن هذا التكتل النسوي الذي يطالب بفصل الدين عن الدولة، لا يعبر عن قناعات حرائر السودان المسلمات، فهو أعمى ولا يقدم حلولاً، ويسعى لتركيز مفاهيم الغرب السقيمة في بلادنا، بل هو السم الزعاف.
فإلى العمل مع حزب التحرير لتحكيم شرع الله يا حرائر السودان ندعوكن، فأجبن داعي الله، واعملن معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان هام إلى جماهير الحركة الإتحادية

طارق الجزولي
بيانات

الجالية السودانية بكاردف تكرم الاكاديمى بروف على عبدالقادر، السبت ٩/اغسطس ٢٠١٤

طارق الجزولي
بيانات

طيبة برس تعزي في فقيد قبيلة الإعلام الدكتور هاشم الجاز .. وتؤجل برنامج التدشين

طارق الجزولي
بيانات

الحركة الاتحادية بأمريكا الشمالية: امريكا- كندا: المؤتمر العام الرابع البيان الختامي والتوصيات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss