باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد

اخر تحديث: 23 مارس, 2014 5:28 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

20 مارس 2014م
قال تعالى : “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما” صدق الله العظيم
الأستاذ حسين خوجلي أعطي ملكة الحديث وسعة الثقافة، وهي نعمة إذا أحسن التعامل معها يمكنه أن يساهم في الارتقاء بلغة الإعلام، ليخدم الأهداف الوطنية العليا المتمثلة في الوحدة الوطنية وادارة التنوع بحكمة، وصيانة الحريات والاحترام المتبادل بين الفرقاء، وقد توج نشاطه الاعلامي بإنشاء فضائية تحمل اسم المدينة التي جمعت كل أهل السودان وجسدت القيم والإنسانيات السودانية ؛ ألا وهي مدينة أم درمان التي يعتز بها كل السودانيين، وقد ابتكر برنامجا محضورا من أغلب السودانيين؛ لأنه يتعرض لمواضيع سكت عنها الإعلام السوداني إما لأنها ممنوع تناولها، لارتباطها بجهات محصنة أو خوفا من تعرض من يتناولها للمساءلة، وهي قضايا تدخل في صميم الهم السوداني للسواد الأعظم من السودانيين الذين طحنتهم القرارات والسياسات الحكومية.
ولكنه منذ اسبوع انحرف برنامجه للحديث عن أشخاص هم من ضحايا الأنظمة الشمولية، وتعرضوا للإساءة والتجريح والمصادرة بل للقتل من الأنظمة الشمولية التي تعاقبت على حكم السودان. وإذا وجدوا مساحة من الحرية وطالبوا برد الاعتبار وتصحيح الأخطاء التي وقعت عليهم اتهموا بأنهم يسعون لتحقيق مطالبهم الشخصية ! وهذا أسلوب معيب لايحقق استقرارا للوطن لأنه يدين المظلوم ويهضمه حقوقه، وعملا بقوله تعالى: “ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون” نقول الآتي
أولا : إن الإعلام يعتبر ملكا عاما وإن كانت الوسيلة المستخدمة وسيلة خاصة، فهو أداة لتشكيل الرأي العام ولتسليط الضوء على تصرفات ومواقف من شأنها أن تؤثر سلبا أو إيجابا على المصلحة العامة ولذلك مطلوب من مستخدمي الإعلام أن يجعلوا المصلحة العامة هدفهم، وأن يكونوا حراسا يعينون متخذي القرار لينظروا إلى الأمور من جوانبها المختلفة ، حتى يكون قرارهم محققا للمصلحة ودارئا للمفسدة، وإذا تحول الإعلام إلى أداة للتشهير وانتصارا للذات وإثارة للفتنة فإن العاقبة ستكون وخيمة قال تعالى: ” واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ”
ثانيا : السودان متفرد بقيم وتقاليد شكلت الشخصية السودانية التي احترمها كل من عرفها وهي قيم جمعت أفضل ما عند العرب وأفضل ما عند الأفارقة من أخلاق وهذبته بالتعاليم الدينية فأنتجت الإنسانيات السودانية ، التي نفاخر بها في كل العالم، ومنها احترام الأسر وتوقير الكبير، وعفة اللسان وصون العلاقات الإجتماعية المتجذرة …الخ فأي إخلال بهذه القيم تحت أي مسمى يؤدي إلى زعزعة في العلاقات بين السودانيين، وقد شهدنا مظاهر هذا التزعزع بما يحدث الآن في دارفور، فالمطلوب العمل على تدارك الموقف لاتوسيع دائرته قال تعالى: ” ولاتفسدوا في الأرض بعد إصلاحها”
ثالثا: إن أسرة المهدي ارتبط اسمها بالإمام العظيم الذي وحد كل السودانيين تحت راية التوحيد وتوحيد الكلمة وفجر فيهم طاقات العزة والاباء والشموخ والكرامة فحققوا أعظم انتصار على المستعمر، وظلت هذه الأسرة تجسد هذه المعاني رغم ما لاقته من محن واستهداف ونزوع للاستئصال حرمها من أبسط مقومات الحياة ، فأفقرت ماديا ولكنها ظلت غنية بالإيمان والعزة وحراسة القيم النبيلة، فمن الوفاء للتاريخ احترام هذه الأسرة اعترافا بدورها وتقديرا لبلائها من أجل الدين والوطن. ومن الظلم أن يعاملهم الوطنيون بنفس أساليب المستعمرين .
رابعا : الإمام الصادق المهدي من قلائل المثقفين الذين حافظوا على الأصالة وواكبوا المعاصرة، ومن أندر المفكرين الذين تجاوز انتاجهم الفكري الرصين حدود الزمان والمكان، ومن المتفردين الذين ربطوا السياسة بالفكر، وتفرد عن غيره بأنه رجل الدولة المنتخب الذي عف أن يأخذ مرتبا على عمله، فليس من العدل أن يخطر ببال أي عاقل أن إنسانا هذا ديدنه أن يهتم بصغائر الأمور وسفاسفها، والصحيح أن نحترم مفكرينا وعلمائنا وقادة الرأي فينا وإن اختلفنا معهم، فالاحترام المتبادل هو الذي يرتقي بالذوق الإنساني والهم الوطني الذي نحتاج إليه في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ بلادنا . ولاننسى أن الرجل إمام لجماعة الأنصار الذين يشكلون ثقلا معتبرا في السودان ولهم امتداداتهم خارج السودان ولهم تأثيرهم على الأحداث والمواقف الدينية والوطنية .
خامسا : هنالك مؤسسات ومنظمات دولية لها اهتمام بالقضايا العالمية مثل السلام والحكم الراشد ودور الدين في الحياة والبيئة والفكر الإنساني الذي يساهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين ، ولديها لجان متخصصة ترصد كل الأنشطة ذات الصلة ولديها معايير محددة ومقاييس موضوعية بموجبها تمنح المستحقين جوائز تشجيعية تقديرا لعطائهم، ومقاييسها لايحكمها الهوى ولا الحب أوالكراهية بل يحكمها عطاء المستحق، وبهذا المفهوم منحت منظمة قوسي الإمام الصادق جائزة قوسي الدولية للسلام والحكم الراشد ومعه آخرون كل في مجاله يمثلون سبعة عشر دولة فليس من العدل تبخيس هذا التميز المستحق لمجرد أننا نختلف معه فكل تقدير لشخصية سودانية هو تقدير بالطبع للسودان.
سادسا : بلادنا الآن تمر بظروف بالغة التعقيد، مظاهرها انتشار الحروب، وتدهور الاقتصاد ، والصراع الخشن على السلطة والثروة ، والتعصب القبلي والتطرف الديني، والتفسخ الأخلاقي، هذا الوضع يقتضي تضافر الجهود لمعالجة الأزمة وللخروج بالبلاد إلى بر الأمان، ونعتقد أن الانصراف للحديث عن الأشخاص والأسر والاتهامات؛ لايخدم قضية الوطن ولايحقق رسالة الإعلام الهادفة، وليس هنالك قيمة مضافة من هكذا أمور. قال صلى الله عليه وسلم: ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ” .
سابعا : هنالك ضرورة لوضع ميثاق شرف إعلامي يتوافق عليه الجميع ؛ لنجعل من الإعلام أداة تجميع للكلمة لاتفريق لها، ودارئا للفتنة لاباعثا لها ، يراعي القيم والمشاعر ، ويتصدى للمخالفات ويحارب الفساد، والاستبداد، ويعلي من القيم الإنسانية  النبيلة.
قال تعالى: ” ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن “
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من منتدى عبداللطيف كمرات- بمدينة كارديف/ بريطانيا حول قرار إغلاق مركز الدراسات السودانية

طارق الجزولي
بيانات

حزب بناء السودان: مقترحات لتطوير وإصلاح عملية صناعة القانون في السودان

طارق الجزولي
بيانات

الثلاثاء القادم كتاب شرق السودان: القراءة من أجل التغيير: التنمية واستدامة السلام في شرق السودان

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع القوى الديمقراطية الحديثة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss