بيدي لا بيد غيري

لا خيلا عندك تهديها ولا مال – فليسعد النطق ان لم يسعد الحال
gafargadoura@hotmail.com
هذا بيت للمتنبي لما فيه من واقع و مالات ما نحن فيه من هوان وقلة الحيلة . الان اكثر من عامين علي هذه الحرب اللعينة التي قضت علي الأخضر و اليابس و ادخلت

وحدة بل وجود البلد في كف عفريت .

سوالي الي الذين يدعون الي استمرار الحرب بعد عامين ونصف من القتل و الخراب ، هل استطعنا ان نقضي علي الدعم السريع ؟ بالطبع لا ! هل الحرب السودانية / سودانية اخرجت اي ثمار ايجابية تدعم حجج الداعين لاستمرارها ؟ و ماذا جني الشعب السوداني من الحرب ؟

الاجابة علي هذه الاسئلة لا تحتاج الي تفكير ، فالشواهد مبزولة و الكوارث ملموسة و الخراب معروف . فعلاما الاصرار علي استمرار الحرب و بث خطاب الكراهية و تخوين من يدعون لوقف الحرب !!!

عالم اليوم اصبح قرية صغيرة فما يحدث في اي رقعة من الارض له تاثير سلبي او ايجابي علي المحيط الاقليمي الذي بالضرورة له تاثير علي المجتمع الدولي .

ما نرفضه نحن كسودانيين اليوم قد يتم فرضه علينا عنوة من القوي الدولية ( وما ببيان الرباعية و اجتماع 25 دولة و منظمة علي هامش اجتماعات الامم المتحدة و ما صدر عنهما في الشأن السوداني ) بالاضافة لتصريحات مبعوث الرئيس الاميركي مسعد بولس كلها نذر لاحتمال التدخل الدولي .

لذلك علينا نحن كسودانين ان نقطع الطريق و نبادر بالنطق بكلمة السلام مثلما ذكر المتنبي في عجز البيت – فاليسعد النطق ان لم يسعد الحال . و يكون بذلك الحل سوداني سوداني .

حفظ الله البلاد و العباد

عن جعفر فضل

جعفر فضل

شاهد أيضاً

كتاب الاستاذة سعاد حسن علي كرار “ذكريات سودانية” رحلة تسعينية في زمن الحرب

مساء اول امس اكرمنا دكتور صلاح محمد عمر بنسخة من كتاب الاستاذة سعاد حسن علي …