باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 28 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

راي او رغبة الشعب السوداني

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2025 11:53 صباحًا
شارك

gafargadoura@hotmail.com
جعفر فضل
الملاحظ ان هذه العبارة اصبحت تردد كثيرا عند الناس خصوصا عند المسؤولين و السياسيين والناشطين من الاطراف المختلفة حتي خرجت العبارة من محتواها و صارت ممجوجه . الكل يزعم ان ما يتبناه من افكار او ما اتخذه من قرار يمثل راي الشعب ! وهو زعم منكور ! للدرجة التي اعتبر فيها الصحفي عثمان ميرغني – بالسودان شعبان !!

إرادة الشعب السوداني اختبرت في ثلاثة ثورات و اربعة انتخابات منذ الاستقلال (سبعون عام ) في العهود الديموقراطية الثلاثة التي لم تزيد في مجملها عن عشر سنوات وكان اخرها عام 1986 م . مرت عليها أربعون عاما تغيرت فيها اجيال ومضي من مضي من فرسانها .

والثورات كانت اخرها ثورة ديسمبر المجيدة عام 2019 م . رغبة وإرادة الشعب في الحالتين كانت معلومة ومبذولة . فمن اين وجد هؤلاء التفويض بالحديث باسم الشعب ؟ و للأسف بتمادي البعض حين ينسبنا لمعيته عند الاستهلال بعبارة – شعبي الكريم – !!!

اي معيار يستند عليه هؤلاء للحديث بأنهم يمثلون راي وإرادة الشعب في غياب اي استفتاء او استطلاع للرأي العام ؟

قد يقول البعض استنادا على ان الحشود التي تحشد من قبل الحكومات او اصحاب النفوذ هي أحدي هذه المعايير ! ! بئيس المعيار ! . لان حشد من ألف شخص يخرج عفويا و بإرادة ذاتية في اعتقادي اصدق من مليونيه مدفوعة الاجر . فهي مثلها مثل المثل السوداني – المحرش ما بكاتل – . وقد تبين ذلك في ثورتي ديسمبر و أبريل التين أسقطتا نظم حكم اشتهرت بتحشيد المليونيات . بل ان مصطلح المليونية في قاموس السياسة السودانية برز في عهديهما .

نقول لهؤلاء واولئك سوطوا سواطتكم وكفوا عن زج اسم الشعب السوداني الفصيل في خطبكم .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبدالكريم الكابلي، أمير الأغنية السودانية .. بقلم: عبدالجليل الشيخ
حزب الأمة غياب مفكر أم مؤسسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
جنوب السودان: الحكمة جنوبيّة – أروشا على الخط الساخن .. بقلم: فيصل الباقر
ادارة سودانية في المنفي لإسقاط شرعية اطراف الحرب السودانية وادارة البلاد
الاستقلال ما بين قشرة الحضارة و روح الجاهلية (١)

مقالات ذات صلة

بيانات

متابعات محاكمة طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا بمحكمة جنايات كوستي

طارق الجزولي
الأخبار

السودان: نقص «الفوط الصحية» يهدد صحة أكثر من (150) ألف امرأة ببحري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مدخل إلى مشروع تجديد اليسار السوداني (1)

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

حارة النقادة وأبونا بطرس والأم تريزا .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss