باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين احتجاجين .. بقلم: عمرو الشوبكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

احتجاجات السودان تقاطعت فى توقيتها مع احتجاجات فرنسا، فقد انطلقت مظاهرات واحتجاجات واسعة فى كلا البلدين، وبقى الفارق فى تعامل الحكومتين مع تلك الأحداث حتى وصل لحد التناقض.

من الوارد أن تحتج الشعوب فى كل مكان فى العالم شمالا وجنوبا وفى دول متقدمة ونامية وفقيرة وغنية، ويبقى الفارق هو فى تعامل السلطات مع هذه الاحتجاجات وكيف تنظر لمطالب شعوبها وكيف أن بقاء أى رئيس (مهما كانت سياساته) لثلاثين سنة فى السلطة يمثل فى ذاته أزمة، فما بالنا إذا كانت سياساته كارثية وأوصلت بلادة إلى أزمات سياسية واقتصادية وثقافية غير قادرة على الخروج منها.

فى فرنسا انطلق الرئيس الفرنسى من أن هناك مشكلة اقتصادية وسياسية حقيقية، وهناك جزء من الشعب لديه مشكلة مع سياساته، أما فى السودان فانطلق الرئيس السودانى من أن هناك مؤامرة على السودان يقودها مأجورون وخونة (استخدم هذه التعبيرات حرفيا).

قال الرئيس الفرنسى، فى خطاب متلفز، إنه يشعر بالناس والعمال والأمهات والعجائز والأرامل، وأقر أنه أعطى انطباعا أنه وضع أولويات أخرى غير ما يعيشه غالبية الفرنسيين وأنه دون أن يقصد جرحهم وأكد أنه لا ينتمى إلا للشعب، وقرر رفع الحد الأدنى للأجور 100 يورو كل شهر وألغى الضرائب الإضافية عن ساعات العمل الإضافية وعلى من تقل معاشاتهم عن 2000 يورو، وأنه سيعمل على وضع عقد اجتماعى جديد وأطلق جملته الشهيرة «أعلن حالة الطوارئ الاجتماعية» وهو عكس ما كان يروج له البعض بأن الحل فى قمع المتظاهرين وفرض حالة الطوارئ.

تراجع ماكرون وخرج استفتاء بعد خطابه جاء فيه أن 54% من الفرنسيين يرون ضرورة توقف حركة السترات الصفراء وأن 50% اقتنعوا بكلامه بعد أن كان ثلثا الشعب يؤيدون الحركة وهو بلا شك نجاح ولو جزئى للرجل.

لن تنتهى حركة الاحتجاجات فى فرنسا كليا لأن لها أبعادا أعمق من سياسات ماكرون، وهى قادرة على إصلاح النظام وتصويب سياساته لأن السلطة فى فرنسا احترمت منذ البداية التحركات الشعبية واعتبرت أن من حق جزء من الشعب أن يعترض سلميا على سياستها (ورفضت وواجهت العنف)، أما فى السودان فقد انطلقت السلطة من أن الشعب ليس رقما فى معادلة الحكم وأن الاحتجاج على سياسات الحاكم سلميا بالاعتراض أو التظاهر يعنى مؤامرة على الدولة والنظام وعلى الشعب نفسه، وتصبح خيارات تغيير النظام أو الحروب الأهلية أو الفوضى هى النهاية الطبيعية لأى احتجاجات يرفض وجودها السلمى النظام القائم.

احتجاجات السودان مآلها كما قال الخبير العالمى فى شؤون أفريقيا والسودان هانى رسلان أنها ستغير النظام الحالى، وربما تؤدى إلى نظام أفضل يحترم حقوق شعبه فى بناء الديمقراطية ودولة القانون.

amr.elshobaki@gmail.com

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1357766

نقلا عن المصري اليوم

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على مقال “فلسفة التفكيك عند جاك دريدا” .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

خبز الفنادك … بقلم: بروف مجدي محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

العسكـر والسلـطة في السـودان: حـقائق مـفزعـة .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرس السودان .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss