باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

بين الحبّة والقُبّة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 30 أبريل, 2018 9:21 صباحًا
شارك

 

لا يذهب العُرف بين الله والناس! ولولا الحديث الذي يساق في تقريظ ما لا يمكن تقريظه من المواقف السياسية لمن يخرجون من مواقع السلطة في (فرقعة باهتة) كما حدث في قصة وزير الخارجية المُقال، لولا ذلك لما اهتاجت مجدداً (الذكريات الموجعة) وإستعادة ما جرى عندما تم إعداد المعاول من أجل إزاحة وتفكيك الحركة النقابية السودانية! فقد كانت تلك أخطر حلقة في (برنامج التمكين) وأكبر تمهيد لزعزعة مؤسسات الدولة المُنتجة ومرافقها ذات القيمة والأهمية، وقتل الحيوية الإجتماعية، وإضاعة حقوق العاملين وتذويب مهنتهم ومهنيتهم، هذا علاوة على التشريد الذي طال الآلاف وأغلق البيوت وأطفأ مواقد المعيشة، وشرّد العيال وأذهل الآباء والأمهات حتى انشقت مرارات كثيرين منهم نتيجة (المغسة) والمهانة وقلة الحيلة !

هذه الأعجوبة التي كان إسمها (نقابات المنشأ) تم إرساؤها تحت المشاركة الفاعلة للرجل الذي أصبح رئيساً لنقابات عمال السودان مع العلم بأنه لا يمكن بقرائن الحال أن يكون ممثلاً لهم من قريب أو بعيد، فهو ليس بعامل ولكنه طبيب بروفيسور! وقد كانت حكاية نقابة المنشأة من الحيل التي أضاعت كيان العاملين وداست على حقوقهم، ومن صنعوا هذه الأعجوبة وخططوا لها وركبوا على ظهرها كانوا يعلمون ما صنعوه بسبق الإصرار والترصُّد! فكيف تنسى الذاكرة الوطنية ما حدث لمجرد إن تصاريف السياسة وتقلّبات المناصب دفعت بأحد هؤلاء إلى مواقع أخرى حتى جاءت به إلى وزارة الخارجية ودنيا الدبلوماسية!

الأخلاق السياسية بل الإلتزام السياسي يحتّم أن يكون السياسي مسؤولاً عن مُجمل التركيبة السياسية التي يشترك فيها، ويعمل عبر أهدافها واستراتيجياتها، ويبقى بالتالي مسؤولاً عن كافة القرارات والوقائع السياسية التي حدثت وهو في (قطار السلطة) ولا يمكن أن يتحلل الشخص أو (يتملّص) مما شارك فيه لمجرد وقوع (حدث جانبي عارض) مثل تأخير بعض مرتبات مرؤسيه؟ فماذا تساوي هذه الواقعة مثلاً مع واقعة فصل عشرات الآلاف من وظائفهم والدفع بهم إلى المجهول؟!

إن الحديث عن الأشخاص هو آخر ما يهمنا؛ ولكن النظر للأمر يكون في غاياته ومآلاته العامة، فليس المهم من الذي يترجّل من الوزارة أو من يصعد إليها إذا ظلت الكليات هي الكليات والسياسات هي السياسات والهيمنة هي الهيمنة! ولكن الضرورة تقتضي أن يتسلح المواطنين بالوعي في كل الأحوال وأن تبقى الذاكرة الشعبية حيّة تحفظ مجريات ما حدث في الفضاء العام (خيراً أو شراً) بإعتبار أن كل شخص عام مسؤول عما قام به، وأن كل من يتصدى للعمل العام يتم الحكم له أو عليه من واقع المسؤولية العامة وما صنعه إختياراً وهو يتقلّد وظيفة عامة أو منصباً عاماً تؤثر تبعاته مباشرة على الوطن والمواطنين!

هذا يذكّر الناس بقول السيد المسيح: هل تطلبون الفتوى في البعوضة وتبتلعون الجمل؟ وهو يقصد من يحاولون الإدعاء بأنهم قد تأذوا من (صغائر الأمور) في حين أنهم لم يتعفّفوا عن (إرتكاب عظائمها)! ويريدون أن يخرجوا للناس في لبوس آخر، حتى يكتسبوا مظهر الضحية فيسرعون إلى تغيير أزيائهم المعهودة ليتزيّنوا بمسوح الرهبان.. وهيهات!

murtadamore@yahoo.com

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
الأخبار
نبيل أديب: وثيقة دستورية جديدة تعني قبول الانقلاب
منبر الرأي
مصر والحرب السودانية: من حماية الدولة إلى تغيير ميزان القوة ضد الدعم السريع
منبر الرأي
بعد مأساة المعدنين السودانيين وخنوع الحكومة السودانية ، لم يبقى سوى مواصلة الحرب ضد الاستعمار المصري
منبر الرأي
قبل القصف التالي: أين الإحداثيات يا لجنة «الحادث الأليم»؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما سكتت عنها الألسنُ والاقلامُ حول المواجهة المسلحة بين حميدتي و البرهان ! .. بقلم: أحمد محمود كانِم

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

حزب الامة المخطوف عند الجبان الخائن .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الى متى تدفنون رؤوسنا فى الرمال يا دكتور سلمان؟!! .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

محنة مدينة الابيض وشمال كردفان مع (العباقره) ؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss