باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين الخراب المسيّر والديمقراطية المؤجلة: أيُّ مشروعٍ ينقذ السودان

اخر تحديث: 9 مايو, 2025 10:26 صباحًا
شارك

في زحمة المشهد السوداني المشتعل، كتب إليّ أحد القراء الكرام قائلًا:
“تحياتي، كل ما كتبته هو لذاتك ولفكرك. هل كل السودانيين مع ما تقوله؟ نعم نحترم ما تقوله، لكن هذا ليس وقته. الآن الوطن يكون أو لا يكون، فقط تطورات العدوان الآن وبالمسيّرات، يا رجل هداك الله.”

ردي على هذا السؤال لم يكن غضبًا، بل إصرارًا على الإضاءة وسط العتمة:
– إن التدمير الذي تمّ فعليًا في السودان لم يكن نتيجة لحرب عشوائية، بل كان تنفيذًا ممنهجًا لمشروع الإسلام السياسي، مدعومًا بتحالفات إقليمية ودولية. لقد تمّ تدمير أكثر من ٤٠٠ مصنع وجسر، بما في ذلك جسر شمبات وجسر جبل أولياء، وتدمير المنشآت التعليمية والمستشفيات والمتاحف، وتجريف ملايين البيوت وتهجير سكانها.

هذا الدمار طال البنية التحتية الحيوية ليس فقط في العاصمة الخرطوم، بل امتدّ أيضًا إلى بعض الولايات الصغيرة التي وجدت نفسها فجأة في قلب المعارك، دون حماية، ودون إعلام ينقل معاناتها، وكأنّ الخراب في السودان يكتفي بالعاصمة فقط!

لقد تم كل ذلك بتمويل وتسليح خارجي:
– قصف طيران الفلول والطيران المصري.
– استخدام أسلحة إيرانية وتركية متطورة.
– ضخّ أموال من “دولة غلط” لدعم الفوضى والتمكين بدلًا من التنمية.

كل هذا وقع بالفعل، واليوم يُهدّد ما تبقى من السودان، ويكشف حجم المؤامرة التي تستهدف ليس فقط النظام السياسي، بل وحدة الأرض والشعب.

مشروعان يتصارعان في قلب السودان:

1. مشروع الإسلام السياسي:
– دمّر مشروع الجزيرة.
– حوّل الجيش إلى مليشيا حزبية.
– نهب المال العام.
– عمّق الانقسام الإثني والديني.
– استدعى مليشيات أجنبية تحت شعار “الجهاد”.

2. مشروع الحكم المدني العلماني الديمقراطي اللامركزي:
– يقوده تحالف تأسيسي من ٢٥ حزبًا وهيئة.
– يدعو لبناء جيش قومي مهني.
– يضع دستورًا عادلًا.
– يعتمد الحكم اللامركزي.
– يفتح الباب للمصالحة الوطنية.

وقائع لا بد من تذكّرها:

– فتوى قادة الإسلاميين بقتل نصف الشعب.
– مجازر سبتمبر ٢٠١٣.
– بيع ميناء سواكن لتركيا.
– تهجير دارفور والنيل الأزرق.
– القصف الممنهج للمدارس والمستشفيات بأسلحة إيرانية وتركية.
– استخدام أموال دولة “غلط” في تأجيج الحرب.
– تدمير قرى وبلدات في ولايات صغيرة لا تملك مقاومة أو تغطية إعلامية.

الخاتمة:

اليوم، السودان لا يحتاج إلى تأجيل النقاش بين المشاريع الوطنية، بل يحتاج إلى وضوح تام:
هل نقف مع مشروع حياة وعدالة، أم مع مشروع دمار واستنزاف وتقسيم؟
هذه ليست معركة نخبوية، بل معركة كل سوداني يريد أن يرى وطنه واقفًا لا مستنزفًا.
من لا يرى خطورة الموقف اليوم، سيجد نفسه غدًا بين ركام وطن ضائع.

د احمد التيجاني سيد احمد
٨ مايو ٢٠٢٥ روما- نيروبي

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملحمة شيرين والثورة السودانية  .. بقلم: محمد عتيق
منشورات غير مصنفة
الاتحاد العام .. النار ولعت منو البطفيها .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الأخبار
مصر تؤكد حرصها على المشاركة بفاعلية في الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار بالسودان
بيانات
بيان حول لقاء هيئة محامي دارفور بالنائب العام
الأخبار
المظاهرات المطالبة برحيل النظام تتواصل لليوم التاسع والعشرين على التوالي .. جماهير كسلا تتحدى قانون الطوارئ وتسير موكبا ضخما ومظاهرات كبيرة في المناقل وحلفا .. مواكب هادرة الخميس 17 يناير في معظم مدن السودان

مقالات ذات صلة

يا ناس الخرطوم ما صعبتوها علينا يقولونا بابتسامه .. تسقط قناع اخر في حرب الخرطوم .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

الوليد محمد الحسن ادريس
بيانات

كلمة الإمام الصادق المهدي في ذكرى استشهاد الإمام الصديق وشهداء المولد

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركه 27 نوفمبر بمناسبة الذكرى الرابعة لانتفاضة سبتمبر المجيدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب مصطفى ودموع فى الماقى !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss