باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين الشعب والمُحرضين على استمرار الحرب (جدار من الدماء) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2023 10:24 صباحًا
شارك

هذا هو ما جلبه علينا الانقلاب وقبله نظام الإنقاذ المُجرم..(وانقلاب البرهان نفسه صنيعة إنقاذية بامتياز)..وما جلبته علينا مليشياته التي صنعها وبوأها وغذّاها من صميم مخصصات الغذاء والدواء والصحة والتعليم وأمدها بالسلاح ونشرها في المواقع وجعلها (سلاح مشاته) بنية أن يضرب بها الشعب..! وعندما انقلبت عليه اتهم أنصار الثورة بأنهم أصبحوا الحاضنة الشعبية لهذه المليشيات…تعالى الشعب السوداني الثائر عن ذلك علواً كبيراً..!
وحتى (ميكافيللي) أستاذ الانتهازية الأصيل يقدم تحذيراً قوياً من استخدام المقاتلين المرتزقة والمأجورين باعتبار أنهم ليسوا أصحاب قضية وليس لديهم دوافع نفسية أو أخلاقية أو وطنية لممارسة القتال..ويقول إنه متى ما تأخرت عن المقاتلين المرتزقة الرواتب والأعطيات تحوّلوا للسرقات والنهب وارتكاب الأعمال الوحشية والساقطة..! فالمقتل المرتزق بطبيعة الحال إما صاحب (خلفية مشبوهة) أو سابقة إجرامية أو يعاني فقراً مدقعاً و(وضاعة اجتماعية)..!
المرتزق المقاتل والمرتزق الحركي والمرتزق الإعلامي لا يتورّع عن انتهاك أو عيب..ولا يرعى حُرمة ولا يخشي عاقبة أو محاسبة أو وخذ ضمير..فهو في حالة ابتزاز مستديمة..ولسان حاله يقول لمن يدفع له: (أنا اقوم بما تريد..أو بما لا تقدر عليه….فماذا تريد مني أكثر من هذا..؟!
هذه هي خلاصة ما حذر منه عرّاب الانتهازية السياسية “نيكولو ميكافيللي” صاحب نظرية (الأيدي القذرة والقفازات النظيفة) وهو ما يحدث الآن في الوطن من فظائع في مختلف أقاليمه..وهي الجريمة الممتدة من الثلاثين من يونيو 1989 وحتى الآن..! وكاذب كذوب من يستطيع التفريق بين ما تصنعه مليشيات الدعم السريع وما يصنعه مجندي انقلاب البرهان وكتائب الكيزان وجماعة كرتي وعلي عثمان وأحمد هارون ومن يطلقون عليهم اسم المستنفرين..! وما المستنفرون إلا جماعات من الفلول..أو أيفاع خدعهم الفلول وجعلوهم وقوداً لأطماعهم الخاصة….! فكيف يتسنى لمواطن شريف سليم العقل أن ينهض ليشارك في حرب ملعونة (قال البرهان نفسه إنها حرب عبثية) تطرده من بيته وتقتل أبنائه وبناته وأطفاله في وضح النهار..؟! وإذا كان البرهان نفسه (ومتى كانت له نفس) يقول بأنها حرب لعينة..كيف جاز له وجماعته أن يدعو إلى استمرارها..؟! وكيف جاز لأبواق الضلال أن تتهم من يدعو إلى وقفها بأنه خائن لوطنه أو انه يناصر مليشيا الدعم السريع..؟! وإذا كانت الحرية والتغيير هي التي صنعت الحرب..فلماذا يتبنى الاخونجية مواصلتها..؟!!
ألا إنها لفرية مفضوحة (ورب الكعبة) يروّج لها منزوعو الضمير من (استراتيجيين بلهاء) و(إعلاميين أجارك الله) و(أشباه سفراء مخابيل) وأبواق ضلال وشراذم من مدفوعي الأجر من المرتزقة أصحاب أربطة العنق الملونة..أصحاب (العواسة النتنة) من أرزقية كيبوردات الظلام وأصحاب الإطلالة العاطلة الباطلة من شاشات الكذب والتمويه والتضليل..!
وإذا كان ميافيللي على وضاعة نظريته في استخدام الوسائل غير النظيفة من اجل تحقيق الغايات الملغومة يحذر من استخدام المقاتلين المأجورين..فمن باب أولى أن يسري هذا التوصيف على (الأقلام المرتزقة) و(حناجر الأجرة) التي تحرّك الأصابع واللغاليغ حرصاً على استمرار (الدفع الذاتي) وتدفق الأموال والأعطيات بالتباري في الاختلاق ورفع وتيرة الكذب والتلفيق والسباب والشتائم من اجل المغالاة في إرضاء (أولياء النعمة) لحصد المال المغموس في الدم…!!
تجد بين هؤلاء من يحاول إعلاء سعر الارتزاق عبر (العواء الإعلامي) وحملات التخوين والتلفيق والتمادي في الوقاحة..وتجد بينهم (صنائع الإنقاذ) الذين انتشلتهم من (الخبوب والربوب) فهم يقومون لآن بهذه المناصرة الخسيسة المبخوسة بسبب ما أغدقته عليهم في سنواتها السوداء..وتجد بينهم من يخاف من ابتزاز الاخونجية وكشف المستور..وتجد بينهم من يعشم (في ريع قادم) أجراً على ارتزاقه الحالي…ومنهم كذلك أصحاب (النفوس الصغيرة) الذين يقنعون بفتات ما يصلهم من مصاريف و(مظاريف) وأعطيات على قدر قاماتهم القصيرة..! وإنك لتكاد يا صديقي أن تشير إلى هؤلاء (بالاسم) حيث لا تخفى على المجتمع السوداني خافية..فهو مجتمع (شديد ولضيض) ومنفتح على مراقبة لصيقة تعلم حال هؤلاء وأولئك من مستجدي النعمة..وتعرف حقيقة أوضاعهم (قبل الإنقاذ وبعدها)..و(قبل الانقلاب وبعده)..وتعرف مرامي الصغار ركيكي السلوك فقراء المروءة.. خلاصة رميم الرميم ونفاية النفايات..!
لقد أصبح بين هؤلاء المتاعيس المُحرضين وبين الشعب السوداني (جدار من دماء الأبرياء)..وليعلموا أنهم يشاركون مشاركة كاملة في ما يجري الآن..وأنهم مسؤولون مسؤولية مباشرة عن كل هذا التدمير والتخريب والتهجير و(القتل التجاري)..!
هؤلاء قضيتهم معروفة..لكن موضع الغرابة يتجسّد في بعض الذين كانوا يناصرون الثورة ولكن تبدّلت الآن مواقفهم وأقوالهم ودعاويهم وأصبحت تتطابق مع مواقف وأقوال ودعاوي أبواق الفلول..وباتوا ينادون بمواصلة الحرب (وهم في مأمن)..! بل أصبحوا يقولون أن قوى الحرية والتغيير تجنح نحو تأييد الدعم السريع مثلما يجنح الاخونجية إلى تأييد حرب البرهان وانقلابه…! هذا والله من البهتان العظيم و(اللولوة الخاسرة الخائرة)…!
ما هذا (التفكير البرهاني الأردولي)..؟! وما هذا الاستخفاف والخفة التي تشبه المراهقة السياسية والتي لا تليق مع الأهوال التي تحيط بالوطن..؟؟ الله لا كسّب الفلول وكل من يقف في صفهم عامداً…أو متعالماً..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكم وأقوال الحكماء والفلاسفة وأهل الفكر عن الديمقراطية !! .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/قاض سابق
الأخبار
الخارجية السودانية: آن اوان المجتمع الدولي اتخاذ خطوات ملموسة ضد مليشيا الدعم السريع
الرياضة
الهلال السوداني يستضيف المولودية الجزائري في افتتاح مجموعات أبطال أفريقيا
متقاسم ومفقود بين موسكو والخرطوم .. بقلم: عمر العمر
مجلة العربي الأفريقي (مارس 1979): والزمن كان ليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عفواً -رفض النوبة للوالي الجديد ليس على أساس عنصري -بل لأنه ينتمي لحزب طائفي بغيض .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

مرشح الرئاسة: الغايات الكبار والمكاسب الصغار … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منشورات غير مصنفة

الحزب الإتحادى الديمقراطى بالولايات المتحدة الأمريكية يحتفى بعيد الإستقلال المجيد

طارق الجزولي
الأخبار

الأزمة السودانية تزداد تعقيدا.. ما المنتظر من إدارة الرئيس ترامب؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss