باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

بين الصوفية والأطماع السلطوية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2017 1:21 مساءً
شارك

كلام الناس

*أغنتنا التجارب العملية التي طبقها أنصار الإسلام السياسي تحت مظلة شعارات دينية عن الدخول في الجدل القديم المتجدد حول علاقة الدين بسلطة الحكم، لأنها قدمت نماذج فاشلة في الأداء السياسي والإقتصادي والأمني مكللة بسوء الإستغلال والفساد المالي والأخلاقي.
• *هذا لايعني أننا من أنصار إبعاد الدين عن الحياة العامة التي لا تستقيم إلا بتعزيز القيم والمعاملات الإنسانية والأخلاقية والعدلية التي جاءت بها الأديان السماوية، وعززتها القوانين والمواثيق والمبادئ التي ترعى حقوق المواطنين بما في ذلك حقهم في التدين والعبادة بلا إكراه أو قهر فكري أو سياسي.
• *نقول هذا بمناسبة قيام مجموعة من أبناء الطرق الصوفية بتأسيس حزب أطلقوا عليه إسم الحزب الصوفي الديمقراطي، – مع إحترامنا لرأيهم وحقهم الشخصي في الإنتماء السياسي الحزبي – على أن يكون ذلك بصفاتهم الشخصية بعيداً عن الصوفية الجامعة.
• *معروف للدارسين والمهتمين بتأريخ الدعوة في السودان أن الإسلام قد إنتشر بصورة أكثر عبر الطرق الصوفية التي إستوعبت تحت راياتها كل ألوان الطيف السوداني بكل مكوناتهم القبلية والجهوية والسياسية ومازالت .. لأنها ربطتهم برباط الحب الإلهي الخالص بعيداً عن الأطماع الدنيوية المادية.
• *لم يسلم الجسم الصوفي من محاولات الإستقطاب السياسي، نذكر منها على سبيل المثال المحاولة التي قادها النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه إبان توليه مسؤولية وزارة التخطيط الإجتماعي بتبنيه مؤتمر الذكر والذاكرين من أجل الحشد السياسي ودعم التمكين السلطوي، وللأسف وجد بعض رموز الصوفية أنفسهم يدورون في ساقية الحكم وانضموا إلى علماء وفقهاء السلطان، دون ان يؤثر ذلك على سلامة البناء الصوفي المتماسك بالمحبه الخالصة لله بلا شوب يشوبها.
• *نحن بالطبع مع حق أي مواطن بغض النظر عن إنتمائه الصوفي أن ينخرط في العمل السياسي مع الحزب الذي يعبر عن تطلعاته في مستقبل أفضل له وللمواطنين، لكن المرفوض من وجهة نظرنا الشخصية تأسيس حزب صوفي تحت أي مسمى لأنه يقحم الصوفية في لعبة السياسة ودهاليزها وخلافاتها ومكائدها التي تبعدهم عن النقاء الروحي الصوفي المرتكز على الحب الإلهي الخالص المجرد من كل الأطماع السلطوية المتغيرة والزائلة

noradin@msn.com
////////////////

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من القوي السودانية للتغيير
منبر الرأي
سوداباس (SUDAPASS) وفجر الاقتصاد الرقمي
منبر الرأي
سلام ملزم
منشورات غير مصنفة
بيان من أسر شهداء ١٩ يوليو ١٩٧١ (الشهداء بابكر النور، هاشم العطا وعبد الخالق محجوب)
منبر الرأي
البشير المذعور: هل يحول السودان الى سوريا أخرى؟! .. بقلم: عيسى ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسيحيون الذين اضافوا ألقا الى والوطن .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

السودان الآن .. إغلاق منابر الوعى والاستنارة يؤكد فشل النظام !! .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحول الحزب الوطني الاتحادي من مبدأ الاتحاد مع مصر إلى الاستقلال التام. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

وللشاى أحزاب فى كل مكان! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss